فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [23 - Jul-2008, صباحًا 06:14] ـ
الأول: تسلسل في الماضي،
نقول إن هذا من هذه الجهة عامة الناس عدا الفلاسفة على ما ذكرنا، يعني اتفق عليها معتزلة وأهل السنة على أنّ التسلسل؛ تسلسل المخلوقات في الماضي أنه ممتنع إلا قول الفلاسفة،.
على ما يبدو هنا افترق كلام الشيخ عن كلام شيخ الاسلام ان لم أسئ الفهم
ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 01:37] ـ
هذه المسألة ضل فيها من ضل من الناس وزعموا أن المخلوقات قديمة النوع وأن المادة أزلية كما أنها أبدية ولهذا يقولون: إن المادة لا تفنى فليست معدومة من قبل ولا تفنى من بعد وكل هذا ضلال لأنك إذا قلت: بقدم الأشياء وأنها لم تكن حادثة أشركت بالله وجعلت لله شريكًا في القدم وهذا شرك.
ولكن هل الله عز وجل أتى عليه وقت لم يكن يفعل شيئًا؟
قال بعض الناس: نعم أتى عليه وقت لم يكن يفعل شيئًا ثم حدث الفعل لأنك إن لم تقل بذلك لزم أن تجعل المفعول قديمًا فإنك إذا أثبت لله فعلًا فلا فعل إلا بمفعول وحينئذ يلزمك أن تقول بقدم المفعولات فتقع في الضلال ولهذا اختلف الناس في هذه المسألة:
فمنع قوم التسلسل في الماضي كما منعوه في المستقبل:
فجعلوا التسلسل ممنوعًا في الماضي والمستقبل وقالوا: إن الله تعالى في الأزل لم يكن يفعل وفي النهاية أيضًا لا يفعل وبنوا على ذلك أن الجنة تفنى والنار تفنى تعدم مرة لا يبقى إلا الله عز وجل وهذا مذهب الجهمية قالوا: بأن الأشياء لا تدوم كما أن لها ابتداءً فلها انتهاءً وقال بعض منهم: بل تفنى الحركات دون الذوات حركات الحي تفنى دون ذاته فيبقى الناس كأنهم أصنام وهذا مذهب العلاف من المعتزلة وقد سخر به ابن القيم رحمه الله في النونية فقال له على زعمه: إن الإنسان من أهل الجنة إذا رفع إلى فمه فاكهة وجاء وقت الفناء على ما هو عليه وبقيت الفاكهة بيده لم تصل إلى فمه إلى أبد الآبدين وإذا كان على أهله من الحور العين وأتى وقت الفناء وقت فناء الحركات وهو على أهله بقي لاصقًا بهم إلى أبد الآبدين هل هذا كلام معقول بل إنه ضلال والعياذ بالله وغالبا"ما يكون من لا يبنى على علم من الشرع دائمًا يكون أضحوكة."
وقال قوم بعكس القول السابق: قالوا بالتسلسل في الابتداء والانتهاء وأن الخلق قديم كما أنه لا نهاية له فطردوا المسألة من الوجهين يعني قالوا: إذا كنا نقول بإمكان تسلسل الحوادث في المستقبل وأن الجنة والنار باقية إلى أبد الآبدين فكذلك في الماضي.
وقال آخرون وزعموا أنهم أهل السنة: التسلسل في المستقبل واجب وفي الماضي مستحيل فالجنة والنار لا تفنى ومن فيها لا يفنى وأما في الماضي فالتسلسل ممنوع مستحيل لأنه يلزم منه أن تكون الحوادث قديمة كقدم الله وهذا شرك وهذا ادعى بعض الناس أنه مذهب أهل السنة.
والقول الرابع: أن التسلسل في المستقبل ممكن في الذوات نفسها وفي ذوات أخرى تستجد فيما بعد وأما التسلسل في الماضي ففي الذوات مستحيل يعني بمعنى أن نقول: هذه الذات لم ولا تزال موجودة فهذا مستحيل لأنه ليس هناك شيء من المخلوقات يوصف بالقدم كقدم الله لكننا نعلم أن لم يزل ولا يزال خلاقًا وأن هناك مخلوقات غير السماء والأرض لأن المصلي يقول: (ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد) هناك مخلوقات قبل السماوات وقبل العرش ما نعرف ما هي لأن الله لم يزل ولا يزال فعالًا ولا يلزم من هذا قدم المفعول كقدم الفاعل لأنه باتفاق العقلاء أن المفعول مسبوق بالفاعل لأن المفعول نتيجة فعل الفاعل وفعل الفاعل وصف له ولا بد أن يكون الموصوف سابقًا على الصفة ثم المفعول بعد الصفة لأن عندنا مفعول وفعل وفاعل المفعول لا شك أنه متأخر عن فعل الفاعل وفعل الفاعل متأخر عن الفاعل فإذن لا يلزم من قولنا: بقدم الحوادث أن تكون قديمةً كقدم الله وأن تكون شريكةً لله في الوجود وهذا هو الحق الذي ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية وقد شنع عليه خصومه تشنيعًا عظيمًا شنعوا عليه وقالوا: هذا قول الفلاسفة وهذا قول باطل ولكنه رحمه الله تخلص منهم بأنه لا يلزم من قدم المفعول أن يكون مساويًا للفاعل لأنه بضرورة العقل أن المفعول لا بد أن يكون مسبوقًا بفعل والفعل لا بد أن يكون مسبوقًا بفاعل وهذا هو الحق إن شاء الله.
ـ [شرياس] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 02:28] ـ
قال الإمام الطحاوي: ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق , ولا بإحداثه البرية استفاد اسم الباري. ا هـ.
يا إخوان الله سبحانه وتعالى خالق قبل أن يخلق المخلوقات كما أنه غفّار الذنوب قبل أن يخلق الذنوب.
ـ [ولد برق] ــــــــ [24 - Jul-2008, مساء 04:20] ـ
شكر الله لك أخي ابن الرومية الموضع الذي أشرت إليه كذلك يحتمل المخالفة
الأخ بندر الطائي لو تحلينا على مرجع النقل
بارك الله فيكما
ـ [ولد برق] ــــــــ [24 - Jul-2008, مساء 04:26] ـ
قال الإمام الطحاوي: ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق , ولا بإحداثه البرية استفاد اسم الباري. ا هـ.
يا إخوان الله سبحانه وتعالى خالق قبل أن يخلق المخلوقات كما أنه غفّار الذنوب قبل أن يخلق الذنوب.
نعم هو خالق قبل ان يخلق المخلوقات لكن لا نستطيع نحدد زمن لم يخلق فيه فصفة الخلق قديمة و لا يجوز في حقه ان تكون معطلة يوما فما من زمن إلا و الله خلق فيه لكن كل المخلوقات مفعولات الله و الفاعل من البديهي انه دائما قبل مفعوله و احاد المخلوقات كلها حادثة فليس هناك قديم إلا الله و صفاته الذاتية سبحانه
(يُتْبَعُ)