فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
• عدم وجود المناعة الفكرية الكافية للمجتمع من موجات التيارات المنحرفة لا سيما مع انتشار الفضائيات والأنتر نت والكتب والصحف وإمكانية السفر وغيرها من وسائل الإعلام والاتصال والتي أتاحت الاطلاع على الأفكار والآراء والأديان الأخرى دون حصانة عقدية كافية.
• وجود فراغ عقدي وفكري لدى الشباب والفتيات، وهذا بحاجة إلى أن يملأ بالعقيدة الصحيحة وإلاّ فإنّ المذاهب الضالة مستعدة لملأ هذا الفراغ، وهي تمتلك من الأدوات العلمية والقدرة المادية والاحتراف المهني ما يشكل خطرًا على شباب الأمة وفتياتها في الحاضر والمستقبل.
• عدم وجود تنسيق علمي بين العلماء والباحثين، والعمل بصورة فردية مما أضعف دورهم وخصوصًا في الوقت الراهن الذي تتكتل فيه المؤسسات والشركات والدول.
• ضعف جدوى الخطاب التقليدي في عرض قضايا العقيدة والفكر لا سيما مع التشكيك في المسلمات، وهو ما يقتضي ضرورة تجديد الخطاب الفكري من حيث لغته وطريقة عرضه وليس من حيث مضامينه ومحتواه، والارتفاع بمستواه، وتعامله مع قضايا الواقع المعاصر، وإحياء طريقة شيخ الإسلام ابن تيميّه -رحمه الله تعالى- في تفكيكه لأفكار الفرق والمذاهب وردّها إلى أصولها وعرضها على الوحي والحكم عليها من خلاله.
• غياب دور العمل المؤسسي الخيري في البحث العلمي وخصوصًا في المجال الفكري لدى أهل السنة والجماعة، واستئثار غيرهم به مع الحاجة الماسة إلى حماية أبنائهم من الشبهات المضللة.
• الحاجة إلى الاعتماد على الإقناع والحوار وبناء العقيدة بطريقة علمية متماسكة ونقد الاتجاهات المخالفة بالطريقة ذاتها، لا سيما في مقام الدعوة والبيان، وعدم الاكتفاء بالمنع والمطالبة بإيقاف مصادر الانحراف، لأن أبواب الشر المفتوحة لا تواجه بمجرد المنع والمصادرة، فالقوة الداعمة لها لا تقارن مع المانعه لها دون تقليلٍ لدور الاحتساب وضرورته وأهميته في حماية الأمة من الأخطار.
• الحاجة إلى كشف دلالة المصطلحات والمفاهيم الجديدة والأدوات النقديّة الحديثة وبيان صحيحها من سقيمها وآثارها في الدراسات الفكرية المعاصرة، لأن كثيرًا من المفكرين المعاصرين يعتمد عليها، وهي في حيز المجهول لدى كثيرٍ من الدارسين في مجال العقيدة والفكر مع خطورتها وآثارها المدمرة.
الأهداف العامة:
1.تأصيل القضايا العقدية والمحكمات الشرعية على المنهج العلمي، وبناء المسلمات الإيمانية بناءً معرفيًا سليمًا.
2.نقد ومناقشة الاتجاهات والفرق والمذاهب المعاصرة المخالفة لمنهاج السنة النبوية وبيان تناقضاتهم الشرعية والواقعية.
3.ترسيخ وسطيّة الإسلام ومنهجه المعتدل المتوازن بعيدًا عن الغلو والجفاء.
4.تتبع ورصد الفكر المعاصر وأدواته النقدية وتوضيح الموقف الشرعي من الأفكار الجديدة بمنهج علمي وأسلوب معاصر.
5.العمل على تنسيق الجهود البحثية والعلميةبين المتخصصين، وتوجيه الدراسات الجامعية في مجال العقيدة والفكر المعاصر.
6.تنمية روح الحوار والتفكير الإبداعي وإستشراف المستقبل.
7.تكوين مركز معلومات، وبناء قاعدة بيانات واسعة في القضايا العقدية والفكرية، يعتمد عليها الباحثون والدارسون في هذا المجال.
الفئات المستهدفة للمركز
يستهدف المركز الفئات التالية:
1.النخب: ومنهم"المثقفون والأكاديميون والكتاب والمفكرون".
2.صناع القرار والمؤثرون في المجتمع.
3.الباحثون وطلبة العلم.
4.المتخصصون في العقيدة والمذاهب المعاصرة
مشاريع المركز وخدماته:
1.نشر البحوث والرسائل الجامعية المتميزة:
اختيار العديد من البحوث العلمية في الجامعات العربية والإسلامية مما يوافق منهج المركز والعمل على نشرها لبناء منهج عقدي متماسك ورد صولة المعتدين على عقيدة السلف بمنهج علمي رصين.
2.دراسات فكرية معاصرة:
إصدار العديد من الدراسات الفكرية المعاصرة التي تهم ابناء هذه الأمة بلغة معاصرة ومنهج شرعي أصيل لمعالجة الشبهات التي تطرحها الاتجاهات الفكرية الضالة، أو الشكوك في المسلمات العقدية للأمة الإسلامية.
3.مجلة علميّة متخصصة ومحكّمة:
إصدار مجلة علميّة متخصصة ومحكّمة يشرف عليها نخبة من المتخصصين لنشر البحوث المتميزّة التي تعالج قضايا الأمة الإسلامية الفكرية تأصيلًا ونقدًا بعد تحكيمها من أهل الاختصاص.
4.شبكة القلم الفكرية:
(يُتْبَعُ)