فهرس الكتاب

الصفحة 9716 من 28557

يؤكد التقرير الذي يحمل عنوان بناء شبكات مسلمة معتدلة ويقع في 217 صفحة من القطع المتوسط , أن الصراع القادم , ليس صراعا عسكريا أو أمنيا بل صراع فكري .. له أدوات وأسلحة جديدة!

يبدأ الفصل الأول بمقدمة تمهيدية يصف فيها واقع العالم الإسلامي من ناحية دور المسجد في المعارضة السياسية وعدم تمكن التيار العلماني من استخدام هذا المنبر من أجل التعريف ببرامجه، ويؤكد أن احتواء المد الإسلامي لايكون إلا بإدارة صراع فكري يقوم علي ايجاد فريق من أعداء التيار الإسلامي داخل العالم الإسلامي ليقوم بهذه المهمة!

والهدف الأهم والأخطر في تقرير هذه المؤسسة يأتي في الفصل الخامس والذي يحوي خريطة لبناء شبكات مسلمة (معتدلة!!) تكون في الحقيقة العدو الأول للإسلام وتحمل معاول لهدم الإسلام بالرغم من ادعائها الإسلام.

ولا شك أن الأحباش هم الفائز الأول المتميز بهذه الصفة.

فإنهم لا يعنيهم أي عداء للأمة الإسلامية.

لم يظهر أي رد فعل من الأحباش ضد ما يجري من مواقف العداء.

فلم نسمع منهم كلمة واحدة ضد ما جرى في الدانمارك ولا ضد تصريحات البابا.

ولم يسمع أهل السنة في لبنان أي موقف استنكار لما يفعله الرافضة في لبنان. وكأنهم غير معنيين بهذه المواقف أبدا.

ولم يتحرك لهم قلم فيما يتعلق بمجريات الأحداث في العراق.

ولم نجد منهم موقفا واحدا ضد ما تفعله أمريكا. وكيف يطعنون في امريكا وأمريكا مصدر تمويلهم؟

صمت عجيب من الأحباش يشكك فيهم ويرفع علامات الاستفهام حول العلاقات المريبة بين الأحباش وبين الكيان الرافضي في لبنان.

هذا بالرغم من أنهم قد أهلكوا أنفسهم بإقامة جبهات ضد كل المسلمين وضد كل الجماعات الإسلامية إلا جماعات الرفض كحزب الله وحركة امل خصوصا.

ولذك أوصت هذه المؤسسة الحكومة الأمريكية بالعناية بفرقة الأحباش ودعمها وقد أسمتها باسمها تحديدا هكذا:

جمعية المشاريع الخيرية (الأحباش) وكذلك الطرق الصوفية.

ويقول أسامة شحادة في مقالته بعنوان زمارون جدد ما نصه:

«ويعود مركز راند من جديد للبحث عن"زمارين جدد"، لتمرير السياسات والمخططات الأمريكية، ويرشح لذلك التيار الصوفي وجماعة الأحباش ومجموعات الإسلام المدني والعلماني والليبرالي!!!.

ويورد التقرير أن هدف دعم هذه التيارات هو الوقوف في وجه التيار السلفي وحركات الإسلام السياسي، والتي تسيطر على الشارع الإسلامي، ولا تقبل بالثقافة العلمانية ولا السياسات الغربية المنحازة لمصالحها ومصالح إسرائيل».

راجع رابط المقال:

وكذلك:

ويمكنك الرجوع إلى نص كلام مؤسسة راند في تقريرها حول الأحباش في هذا الموقع:

وهذا هو الرابط:

وقد أثنت مؤسسة راند الأمريكية على الأحباش لتصديهم للحركات السياسية الاسلامية. ولأنها تواجه أفكارا مثل فكر فتحي يكن والمودودي وسائر الحركات السياسية.

وهذا ما يفعله الأحباش تماما غير عابئين أبدا بالهجوم السياسي على الاسلام وأهله.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت