ـ [أبو عمر الماردي] ــــــــ [03 - Aug-2008, صباحًا 05:53] ـ
المعذرة .. جل من لا يسهو .. الصواب حذف حرف العلة في يوالي ويعادي ولكم جزيل الشكر.
ـ [أبو يونس العباسي] ــــــــ [04 - Aug-2008, صباحًا 09:04] ـ
جزاك الله خيرا أبا يونس العباسي على ما تفضلت به ..
الذي يميع عقيدته فيكون أخا للعلمانيين تارة .. وللنصارى تارة أخرى، إيش يخلص له من إيمانه سوى دوار البحر، والولاء والبراء من أوثق عرى الإيمان، ومن لم يوالي في الله ويعادي في الله فلا يستحق أن يكون عبدا لله، قال تعالى: (قد كان لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده .. ) . وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق .. ) وهؤلاء العلمانيون والنصارى هم أعداء الإسلام ومع ذلك اتخذوهم أولياء فيتقربون إليهم ويتوددون، بل جعلوهم شركاء في الحكم، فهم على سنة العلمانيين لا على الكتاب والسنة.
الإسلام هو الإستسلام لله تعالى والإنقياد له بالطاعة وموالاة أولياءه ومعاداة أعداءه، هذه هي عقيدة التوحيد، لا موالاة العلمانيين و النصارى والتودد لهم واعتبارهم أخوة في الوطن، بل إن هذه أخوة في الوثن، لأن هذه الأوثان اتخذت دساتير وضعية يتحاكمون إليها عند التنازع، مضاهاة لقوله تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) يشترك في ذلك العلمانيون والنصارى والبرلمانيون، فالرابط بينهم هو الدستور عند التنازع، لا كتاب الله تعالى وسنة نبيه، ألا تراهم يقسمون على احترامه وتقديسه فيقولون (أقسم بالله العظيم أن أحترم الدستور) ، أي يحترم الطاغوت المطاع من دون الله، ومن كان يحترم الطاغوت فلا تتأسى عليه بل تبرأ منه وهذا هو الواجب ولك في إبراهيم عليه السلام أسوة حسنة.
وهذه سنة الله تعالى فيمن زاغ عن سبيل الحق واتبع سبيل الباطل، قال تعالى: (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين) قال ابن كثير رحمه الله تعالى: أي فلما عدلوا عن اتباع الحق مع علمهم به أزاغ الله قلوبهم عن الهدى وأسكنها الشك والحيرة والخذلان (4/ 460) .
فلا زالوا في شك من أمرهم هل يجعلونها دولة أم دولتان ..
وما زالوا في حيرة من أمرهم هل يطلقون الصواريخ أم يوقفونها ..
ولم يحصلوا من ذلك إلا .. الخذلان
ختاما .. كيف تستقيم إرادة تغيير الباطل مع القسم على الإيمان به واحترامه؟! سوال هل له من مجاوب.
وصلى الله على محمد
بارك الله فيك أخي على مرورك الكريم وردك القويم , وأسأله تعالى أن يجمعنا على ما يحب ويرضى