ـ [نداء الأقصى] ــــــــ [04 - Apr-2007, مساء 01:52] ـ
ما أنتجهم إلا سنوات من الفضائيات الخبيثة، أكثر من خمسة عشر عاما والفضاء ينهال علينا بالفجور،
والدياثة، والتهاون بالدين، وزعزعة الثوابت، وتحسين الباطل، وتصوير الفاحشة بأحلى صورة،
ورمي الفضيلة بأقبح منظر،
أنتجهم أن إعلامنا لا يمثلنا، ولكنه يمثل مباديء عدونا.
وكذلك أنتجهم سوء تمسك بعض الملتزمين بالدين، وشراسة أخلاقهم، وهذا واقع لا ينكر،
وهؤلاء كانوا المعين الأكبر لمن في قلوبهم دغل على أهل الدين والمستقيمين.فقد شوهوا سمعة الدين
فاتخذ المنافقون أخلاقهم السيئة ذريعة لضرب الدين، والمطالبة بتحجيم دوره.
أنتجهم سوء معاملة المرأة، ـ وهذا موجود لا ينكره إلا جاهل أو مكابرـ فربطوا بين الحجاب
والقرار في البيت بهذه الوحشية في التعامل،بخبث طوية، ليسوغ لهم انفكاك المجمتع عن الدين.
والله أعلم.
ـ [النجم] ــــــــ [04 - Apr-2007, مساء 06:06] ـ
أخي عبد الحمن السديس لكن لعلنا نتفق على هذا الأصل ,لو أنه حصل خلل وخطاء من بعض علماء السلفية المباركة مع صلاح هؤلاء العلماء وعدم الإنشقاق من النهج كليًا, أن نتمنى من العلماء الأخرين الرد والتبرؤ من هذا الفعل أو القول أن كان قولًا مع بقاء مودتهم.
كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال اللهم أني ابرؤ إليك مما فعل خالد
وهو الذي سماه سيف الله المسلول
نحن في الحقيقة كان عندنا أخطاء ولهذا ظهرت دعوت الصحوه المباركة على هذا المنهج السليم
وسمعت كثيرًا من المفكرين الإسلاميين المشهود لهم بالصلاح, أنه في الثمانيات كان هناك مبالغة في باب سد الذرائع حتى أنهم حرموا كثيرًا من الأشياء المباحة ,وقضية المؤامرة على الأسلام وهذا, لا يعني أن هذا المنهج غير سليم بل هذا يدل على بركته وشفافيته وشكرًا للجميع
ـ [خلف الكواليس] ــــــــ [04 - Apr-2007, مساء 06:20] ـ
يا إخوان نحن نعرف خبث العلمانين وأفكارهم هذا ليس بالشيء الجديد
لكن لماذا لا نعترف بأخطائنا
لماذا ننكر بأنه يوجد إستخدام خاطيء لباب السد الذرائع والبعض إستغله وتوسع به
نحن نرفض التشدد المقيت والمنفر الذي يؤدي إلى الإنسلاخ في النهاية
ونرفض أيضًا تمييع الدين
لذالك يجب أن نكون قومًا وسطًا
ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [05 - Apr-2007, صباحًا 12:45] ـ
أيها المنصفون العقلاء لماذا لا تقرأون قبل الكلام والتعليق فهذا يطالب بتوخي الحذر وهذا يطالب بالاعتراف بأخطائنا ... إلخ
ماذا يحدث هل تتكلمون عن الدعاة والعلماء أم عن اللبراليون؟ يا أنتم سألتم عن اللبرالية ونحن أجبنا بما نعلمه ويعلمه العلماء فلماذا هذا الجهل أو الغفلة؟ لقد ذهلت من ردود الأخوة هنا وصدمت، وحق على من يجهل شيئا أن يتعلم قبل أن يقتحم ما لا علم له به وستكتب شهادة كل من يتكلم وسوف يسأل عنها .. ماذا يجري؟!!
وسوف أضع هنا رسائل لمن أراد معرفة مذهب اللبراليين وهل هم حقا العلمانيون أم أنهم كما يخدعون الجهال: مفكرون إسلاميون تقدميون لا رجعيون ولا ظلاميون أمثالنا نحن السلفيين معشر أهل السنة والجماعة- وبالمناسبة قولي بأن اللبراليين هم العلمانيون لم أقله دون سلف من العلماء المحققيين ومن سلفي في هذا الإطلاق الشيخ الفاضل حامد العلي حفظه الله وكثيرون جدا-
وهذا تعريف بسيط لليبرالية حتى تعلموا عن ماذا نتكلم:
تعريف الليبرالية
هي مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في السياسة والاقتصاد، وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله، حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله، شرط المعاملة بالمثل. والليبرالية السياسية تقوم على التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية. والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد؛ أي حرية الإلحاد، وحرية السلوك؛ أي حرية الدعارة والفجور، وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب في علاقاتهم الدولية والفكرية. وما موقفهم من الكيان اليهودي في فلسطين، وموقفهم من قيام دول إسلامية تحكم بالشريعة، ومواقفهم من حقوق المسلمين إلا بعض الأدلة على كذب دعواهم.ينظر للزيادة: الموسوعة السياسية 5/ 566
(يُتْبَعُ)