فهرس الكتاب

الصفحة 9967 من 28557

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [05 - Aug-2008, صباحًا 01:59] ـ

بارك الله فيك سباق دائما الى المواضيع الحديثة و القيمة ... البارحة شاهدت برنامجا على الجزيرة الوثائقية عن مجازر سربرينيتشا و المؤسف الذي لاحظته في نفسي قبل غيري تلاشيها في الذاكرة الجماعية المسلمة ...

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [05 - Aug-2008, مساء 10:05] ـ

لا شك ان الذاكرة العربية تشهد في العقدين الاخيرين جملة تداعيات كبيرة وسلسلة انهيارات خطيرة

فما نقع فيه بالامس لقريب نقع فيه اليوم. وهكذا.!!

بارك الله فيك اخي العزيز ابن الرومية.

فمن مشركاتكم لا زلنا نستفيد.

ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [06 - Aug-2008, صباحًا 02:24] ـ

جزاك الله خيرا شيخنا محمد

استئذنك في إضافة بعض المقالات عن أخوتنا في تركستان الشرقية

ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [06 - Aug-2008, صباحًا 02:27] ـ

أخبار تركستان الشرقية من مجلة البيان:

أخبار قديمة ولكن لا تختلف عما يحدث الآن إن لم يكن الحال أسوأ

* ويحدث مثل ذلك أيضًا في أقاليم غرب الصين؛ حيث الأغلبية المسلمة؛ إذ

بلغ عدد المسلمين في الصين 93 مليون مسلم يمثلون 10% من مجموع السكان،

ويُعتبرون أكبر أقلية مسلمة في العالم، وقامت الحكومة الصينية بتهجير المسلمين

من إقليم «نيتفشيا» ذي الأغلبية المسلمة وتوطين قرابة مليون شخص من غير

المسلمين هناك، كما قامت بنقل 1. 3 مليون شخص من غير المسلمين إلى

تركستان الشرقية؛ وهذا كله سيخل بالتركيبة السكانية، وسيجعل الأقلية المسلمة

تذوب وتندثر في أوساط غير المسلمين.

جمادى الأولى - 1421هـ

أغسطس - 2000م

المنسيون في تركستان الشرقية

مصدر معلوماتنا عما جرى في الصين هو السلطات الصينية ذاتها التي تعتبر

الناشطين المسلمين إما انفصاليين أو إرهابيين، وهم في كل الأحوال «مجرمون»

خارجون على القانون، لا حل لهم سوى القمع الذي يتراوح بين السجن والإعدام.

بهذه الخلفية ينبغي أن نقرأ التقارير التي خرجت من العاصمة الصينية حول

تفكيك ما يسمى بحزب الله الإسلامي، وهي تسمية لم يُسمع بها من قبل، ولا

يُستبعد أن يكون لها ظل من الحقيقة، كما لا يُستبعد أن تكون السلطات الصينية هي

التي أطلقت ذلك الاسم لأسباب إعلامية في الأغلب؛ فطيلة العقد الأخير والصحف

ووكالات الأنباء تنشر أخبار الإعدامات بين المسلمين. ويبدو أن عملية الإعدام

أصبحت سهلة لدرجة أن حكومة بكين ضغطت على الحكومة الباكستانية قبل أكثر

من عام لتسليمها بعض المسلمين من أبناء إقليم (سينكانج) الذين اتهمتهم بإثارة

الشغب هناك، وكان هؤلاء (عددهم 13 شخصًا) قد نجحوا في الهروب من

ملاحقة الشرطة الصينية، وعبور الحدود إلى باكستان، وإزاء استمرار الضغوط،

فإن حكومة إسلام آباد التي تربطها علاقات وثيقة مع الحكومة الصينية؛ ألقت

القبض على أولئك الشبان اللاجئين إليها، وقررت تسليمهم إلى السلطات الصينية.

وقد رتبت عملية التسليم في أحد مواقع منطقة الحدود المشتركة بين البلدين،

وحسبما ذُكر في العاصمة الباكستانية، فإنه جيء بالمسلمين الصينيين الهاربين،

وتم تسليمهم إلى مجموعة من العسكريين الصينيين الذين تم إيفادهم من قبل الحكومة

لهذا الغرض. غير أن القوة الصينية ما أن تسلمتهم عند الشريط الحدودي حتى

طلبت منهم الوقوف صفًا، ثم أطلقت عليهم النار واحدًا تلو الآخر. وتم قتل الـ

13 شخصًا في موقع التسلم ذاته، على مرأى من العسكريين الباكستانيين الذين

فوجئوا بما حدث، ولم يكن بمقدورهم فعل أي شيء. هؤلاء لو قدر لهم أن يلجؤوا

إلى أي عاصمة غربية لاختلف مصيرهم، ولكان لهم شأن آخر.

صفر - 1422هـ

مايو - 2001م

لا تحتاج إلى تكأة!

لم تخرج الصين عن «قاعدة» الحرب على «الإرهاب» ؛ حيث وظفت

منذ بداية الحملة الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر مسوغات الولايات المتحدة

لتصفية حسابات قديمة مع مسلمي المقاطعات الغربية الشمالية للبلاد بدعوى

«ممارسة الإرهاب» .

وقد اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير لها صدر مؤخرًا الحكومة الصينية

باعتقال الآلاف من مسلمي الأيجور منذ الحادي عشر من سبتمبر، وكانت بعض

عناصر الأيجور قد شنت حملة تفجيرات على نطاق ضيق في المنطقة خلال

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت