فهرس الكتاب

الصفحة 9979 من 28557

وعلق على ما يأتي أو الفصل الثالث ما لفظه (( أن حجج الله تعالى التي سماها بينات هي مكشوفة واضحة لا خفاء بها و إنما تخفى على من في قلبه كن و في أذنيه وقر و على بصره غشاوة من هواه و أخلاقه و ما اعتاد ) ).

قال المؤلف: لا أراه يخفى أن مرادي بالقضية المكشوفة القاهرة هو أن تكون بحيث لا تخفى هي و لا إفادتها اليقين على عاقل حتى لو زعم زاعم أنه يجهلها، أو أنه يعتقد عدم دلالتها أو يرتاب فيها لقطع العقلاء بأنه إما مجنون الجنون المنافي للتكليف أو كاذب. و لا يخفى أنه ليس جميع حجج الحق هكذا، و لكنها بينات البيان الذي تحصل به الهداية و تقوم به الحجة، ثم هي على ضربين، الضرب الأول الحجج التي توصل الإنسان إلى أن يتبين له أنه يجب عليه أن يكون مسلماُ، الثاني ما بعد ذلك، فالأول حجج واضحة لكن من أتبع هوى قد بان أنه يصد عن الحق، أو قصر في القيام بما قد بان أن عليه أن يقوم به فقد يرتاب أو يجهل، و الضرب الثاني على درجات، منه ما هو في معنى الأول فيكفر المخطئ فيه، و منه ما لا يكفر و لكن يؤاخذ، و منه ما يعذر، و منه ما يؤجر أيضًا على إجتهاده. المؤلف

( [2] ) كذا قول المصنف رحمه الله، و لعله من باب التقية، و إلا فكون الأرض تدور في الفضاء أصبحت من الحقائق العلمية التي لا تقبل الجدل، و ليس في الكتاب و لا في السنة نص ينافي ذلك، خلافًا لبعضهم. ن

( [3] ) الأصل (27 - 31) . وإنما هي آية واحدة. ن

( [4] ) مسحورًا. أي: ساحرًا كقوله في الآية الأخرى (و قالوا يا أيه الساحر أدعو لنا ربك) الخ و الآية: (قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى) و غيرهما. م ع

( [5] ) و المثبور الهالك كقوله: (إذا رأتهم من كان بعيد سمعوا لها تغيضًا و زفيرًا و إذا القوا فيها مكانًا ضيقًا مقرنين دعوا هنالك ثبورًا. لا تدعوا اليو ثبورًا و ادعوا ثبورًا كثيرًا) .

محمد عبد الرزاق

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [07 - Aug-2008, صباحًا 05:58] ـ

و في (الصحيحين) و غيرهما من حديث أبي هريرة قال: (( قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت و رآها الناس آمنوا أجمعون، و ذلك حين [لا ينفع نفسًا أيمانها] ثم قرأ الآية ) )

فأما من كره الحق و استسلم للهوى، فإنما يستحق أن يزيده الله تعالى ضلالًا

وفي القرآن آيات كثيرة في أن الله تعالى لا يهدي الكافرين، و المراد بهم من استحكم كفرهم و ليس كل كافر كذلك، فقد روى هدى الله تعالى و يهدي من لا يحصى من الكفار، و إنما الحق أن لا يهدي الله تعالى من استكم كفره.

بارك الله فيكم أخي الكريم، أحسنت، فكلام العلامة المعلمي نفيس غاية.

سقط في الحديث من الآية لفظة (لا) فأفسدت المعنى.

وسقط الضمير المفعول من عبارة (أن يزيده الله تعالى ضلالا) .

وفي قوله: (و المراد بهم من استحكم كفرهم و ليس كل كافر كذلك، فقد روى هدى الله تعالى و يهدي من لا يحصى من الكفار)

هذه اللفظة مقحمة، ولا معنى لها هنا!! وفي نسختي من ط. المكتب الإسلامي هذه اللفظة غير موجودة، وهذا هو الصواب قطعا، ولأن السياق يقتضيه.

ـ [أبو عبدالرحمن عبد القادر] ــــــــ [18 - Aug-2008, مساء 04:40] ـ

جزاك الله خيرااا على التنبيه

ـ [محمود الغزي] ــــــــ [18 - Aug-2008, مساء 11:36] ـ

جزاكما الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت