فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن ابن عمر قال: (صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فإنه مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ قَالَ وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى الْبَيْتِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ) . أخرجه الترمذي في (البر والصلة ح 2032) . فهذا هو الإسلام وليس تصوفا، والأحاديث في هذا كثيرة تدل على القوة الخارقة التي وهبها الله عزوجل للولي المؤمن، بل وتدل على قدرته الخارقة المخالفة لأمور الطبيعة، ومن هذه القوى ما حصل من كرامات لبعض الخُلّص من المؤمنين من عهد الصحابة فمن بعدهم:
كما حصل مع العلاء بن الحضرمي ومَشْيه على الماء هو من معه، واستجابة دعاء العباس لاستنزال المطر وقبول توسل عمر به، ومثله حصل مع معاوية، وفضل أويس القرني، ومثله كثير في حياة الأولياء الأحياء.
أما عقيدة الصوفية التي ينافح عنها المخالف، فتجاوزت الأحياء إلى الأموات، وجعلت لهم من القدرات والخوارق في تدبير شؤون هذا الكون ما يرفضه الشرع المطهر، وهذا من البدع المحدثة في الأمة الإسلامية التي أورثت الناس التبرك بالأولياء الأموات والإعتقاد في تصريفهم الكون ونحوه مما هو مبسوط في كتبهم.
قال ابن تيمية رحمه الله:"بلغنى عن بعض السلف أنه قال ما ابتدع قوم بدعة إلا في القرآن ما يردها ولكن لا يعلمون".
وقال أيضا:"حقيقة الملك والطبيعة الملكية أفضل، أم حقيقة البشر والطبيعة البشرية، وهذا كما أنا نعلم أن حقيقة الحى اذ هو حى أفضل من الميت، وحقيقة القوة والعلم من حيث هو كذلك أفضل من حقيقة الضعف والجهل، وحقيقة الذكر افضل من حيث الأنثى".
فانظر بارك الله فيك إلى إعتقاد القوم في أمواتهم، كالحلاج والسهروردي المقتول وابن عربي وابن سبعين وابن الفارض، وغيرهم من أرباب القول بوحدة الوجود والحلول والإتحاد.
أما قول المخالف ما نصه:
(هل يجوز الآن أن نقول أن للأولياء القّدرة على تدبير العالم؟! هل من الممكن الآن أن نغيّر فتوى التحريم لفتوى تحليل تتوافق مع ابن تيمية؟! هل آن لنا أن نعلم أن ابن تيمية صوفي ذائق؟!!) .
فأقول: ومن منع ما وهبه الشرع المطهر للولي الحي، كما أنه لم يذكر فتوى التحريم التي زعم وما هي؟
وأما قوله أن ابن تيمية صوفي ذائق؟ فهذا ضرب من الخبال، فابن تيمية عالم رباني سائر على منهج سلف الأمة، زاهد عرف معنى الزهد فعاشه واقعا، فذاق من خلاله طعم العبودية لله، فسلك به طريق الجنة للحوق بركب الأنبياء والصديقين والأولياء، فضحى بكل شيء في سبيل ذلك وجاهد في سبيل الله ودينه باليراع واللسان والسنان، فلم يخشى في الله لومة لائم حتى مات في سبيل ذلك مسجونا رحمه الله؟
رابط الكتاب:
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 02:10] ـ
بارك الله في الأخوين: ابن الشاطئ، والعاصمي ..
وهدى الله الأخ ابن الوزير عن هذا المقال والعنوان المستغرب من كاتب (( سني ) )، توقيعه: (إيثار الحق .. ) .
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 02:45] ـ
هذه الجملة من كلام شيخ الاسلام لايعني بها المتصوفة الذين يخترعون الافكار ويتركون الاذكار والجهاد ويخالفون الشرعة والمنهاج
ولايعني بها ان هذا حاصل في الامة ليل نهار ولافي جميع الازمان من العلماء والزهاد والفقهاء
وهل الأخ ابن الوزير استدل لمايفعله الصوفية الخرافيون المبتدعة. بكلام شيخ الاسلاما بن تيمية؟
أم فقط أشار إلى كلامه ... حتى لايفهم من كلامك أخي الحبيب .. أن فيه اتهام للاخ بالترويج لمذهب هؤلاء ..
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 02:48] ـ
ان شيخ الاسلام ضرب مثلين هنا-ساوردهما بعد قليل وهما في النص اعلاه ايضا- علي احياء الموتي في الامة والسبب الذي لاجله احيي الموتي والطريقة ولاحظ الطريقة التي تنفي عن البشر احياء الموتي وهو المعني الوارد علي الذهن عند قراءة عنوان الرابط هنا!
فالطريقة والولي الحقيقي ومن اجل ماذا كلها امور نادرة واسبابها تكون نادرة وورد امور شبيهة مثل شراب السم الذي فعله خالد ابن الوليد ولم يمت منه او رؤية عمر للعدو ومناداته-وهو بعيد جدا- علي سارية باخذ الحذر كل هذه امور لاتحدث الا في احداث جسام ومن اولياء لله عظام كما حدث في اشتراك الملائكة في معارك كبري خاضها اولياء الله حقا مثل معركة بدر ويوم حنين وغيرها او كما حدث لاخذ الملائكة لجسد صحابي فلم يدفن علي الارض ولم يعرف مكانه فيها!
كلها امور نادرة وتحدث لكن في امور لنصرة الامة او توكلا واثقا بالله يراه العدو والصديق كشرب السم من خالد رضي الله عنهولايعني هذا انها موجودة في كل مكان وزمان!
انظر -مما تقدم- المثالين
وقد دعا يشوع كما في الحديث لوقف الشمس حتي يتم غزوه ومعركته والله اعلم
وهل أنكر الأخ ابن الوزير هذا الكلام ..
أما تراه فيه أخي الفاضل مزايدة لاداعي لها أصلا ..
(يُتْبَعُ)