فهرس الكتاب

الصفحة 10689 من 28557

ـ [أبو أنس مصطفى البيضاوي] ــــــــ [18 - Oct-2008, مساء 01:08] ـ

إخواني من يقول بأن الزواج بالمرأة في هذه السن خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم مطالب بأن يأتي بدليل الخصوصية لأنه من المعلوم أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم لايدل على خصوصيته به حتى يرد دليل على ذلك والله أعلم انظر للفائدة زاد المعاد في زواج النبي صلى الله عليه بصفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها

ـ [محمد بن عبدالل] ــــــــ [08 - Feb-2009, صباحًا 01:15] ـ

لا بد من التنبه إخوتي إلى أمور

أولها: هل المسألةُ إجماعيةٌ، أم مختلف فيها، أعني هل أجمع العلماء السابقون على ذلك، أم لا؟.

فإن كانت إجماعا لم يجز لزيد أو عمرو أن يخالف.

وإن كان ثم خلاف من السابقين، ولم يكن إجماع، فلا ضرر من الاجتهاد في المسألة بحسب الدلائل الواضحة، لا الخيالات والظنيات والافتراضات، والأهواء.

ثانيا: يجب على المسلم تحقيق الحقِّ، دون النظر لنية الكاتب، حتى لو كان مقصدُه كما قد يدعيه البعض أنه دفاع عن رسول الله.

ثالثا: لا يجوز قياس الحياة الاجتماعية اليوم بتلك في ذلك العصر، فقد قال الشافعي -فيما أحفظ-: رأيت نساء الحجاز يحضن لتسع سنين.

وقد رُوِيَ أنّ العاص ولد له عمرو وهو ابن إحدى عشرة سنة، وولد لعمرٍو هذا عبدالله -رضي الله عنهما- وهو ابن إحدى عشرة سنة.

وقد أدركت بعض الرجال وعمره 14 سنة وهو أب.

وأخبر الإمام مالك وهو الثقة الثبت عن امرأة حملت أربع سنين، واليوم يرفض الأطباء تصديق مثل هذا!.

أما إفتاء مَن أفتى بسجن من زوَّج موليته المجبرة -البكر- فعجيب أن يصدر من عاقل!، فلعله لا يصح ممن نسب له، أو أن في القضية زيادةً لم تظهر للناقل، فلا بد من التحقق قبل الحكم.

والمرجع في زواج المُجْبِر شرعُ الله، وهو ما قرره علماء الأئمة من السلف عفا الله عنهم، وغفر لهم.

أما الحيلولة دون تزويج الصغيرات كما طالبت فوالله هو من العجب أن يكتب.

إن الله بديع حكيم، لطيف خبير، خلقنا وهو أعلم بنا، وأكمل دينه بشرع نبينا، ومنه أنه أباح لهذه الأمة أن يزوج الولي المجبر موليته البكر كما هو مقرر في كتب الفقه بشروطه المعروفة، فكيف يأتي شخص يؤمن بأن الله حكيم أحل ذلك، فيطالب بتحريمه أم منعه، مدعيا المصلحة؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت