فهرس الكتاب

الصفحة 11081 من 28557

وليس بغائب عن الشيخ المغراوي -حفظه الله- عندما أفتى بتلك الفتيا أن أذى كثيرا سيلحقه بفتواه، وبخاصة إذا لم تستوف بكل جوانبها وأجزائها من قبل سامعيه -كما حدث فعلا من صويحفي القناة الثانية- لكن عذره أنه لا يحفظ قوله تعالى: (ولا يجرمنكم ... ) والبقية في أهل الكتاب عنده!! و (إن جاءكم فاسق بنبأ ... ) والبقية أيضا عنده؟، -لكن الصحفي وأتباعه- وبخاصة الفجرة في الخصومة- يعذرون (!) في موقفهم وكلامهم السيئ القبيح في الشيخ، فهم بحسدهم ليسوا ببالغي شيء مما أفاء الله به عليه، وهم بجهلهم أودى بدينهم لهم من الحسد!!.

فلا أدري إذن بأيهما يفرحون، بحسدهم أم بجهلهم؟! فإن كان الأول؛ وهو الحسد، فإنه لا شفاء منه، وإن كان الثاني؛ وهو الجهل، فإنما شفاء العي السؤال، كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( فهلا سألوا؟! ) )، بيد أنه يبدو أن الحسد والجهل اجتمعا على صعيد عقولهم وقلوبهم معا، فأصابوا من سيئات حسدهم وجهلهم ما هم به جديرون!! والحمد لله على كل حال.

هذه الفتوى من الشيخ المغراوي ليست جديدة -كما أوهم الصويحفي الحاقد في تقريره المتلفز ولبس ودلس- لكن كما جاء عن الشيخ ليست هي يعني حديثة العهد أو جديدة، وإنما هي كان سؤال من خارج المغرب عبر الانترنت لمدة سنوات هذه، سألني سائل على قضية على الآية:"وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ". ومن الظلم أن تذاع مبتورة مضافا إليها سوء الظن أو ظن السوء.

ومما لا شك فيه -مما كتمه الصويحفي بالقناة الثانية- ناقل الفتيا المشيع لها- أن الزواج بالصغيرة منوط بالقدرة والاستطاعة وقد قال الشيخ: (ثم أنا لما ذكرت هذا الموضوع بنيت على أمور لأن البنت تكون قادرة ولها بنيتها، ولها شخصيتها، ولها قدرتها، ووصفتها بجميع الأوصاف التي يعني قد لا تتوفر إلا نادرا في بنت من البنات ... ) . وإذا لم تتوفر الشروط التي ذكرها الشيخ في البنت الصغيرة فلا زواج، وهو نفسه الذي رآه الشيخ.

وأخيرا أذكر الصويحفي ومن يسير في طريقه -غير المتقين فيما صنعوا- بأمور لعلها تكون نافعة في توبة نصوحة، يعجلون بها إلى ربهم، قبل أن يأتي يوم لا تنفع فيه خلة ولا شفاعة، والشاغبون على الشيخ المغراوي هم الظالمون.

الأول: هل يجوز أن يستفتى العامة في مسألة كهذه بصحة القول فيها أو ببطلانها؛ وبخاصة أن الصحافة لا المسموعة ولا المقروءة تفعل سائر ما تستطيع أن تفعله من تزوير أو تحرير -كما يعرفه أربابها أنفسهم- من أجل تحقيق غايتها وأهدافها!!

الثاني: وهل يجوز شرعا أن يتخذ السبق الصحفي عليه في نقد مثل هذه الأمور التي هي من اختصاص العلماء، فالنقد الصحفي لا تفريق فيه بين الصدق والكذب، ولا بين الحقيقة والخيال، ولا بين الحق والباطل.

فكيف إذا امتطت صهوة ذلك النقد قناة كالقناة الثانية التي لا تزيد (أعلاها) عن أن تكون أقل من (خضراء الدمن) بل هي قناة تحمل (لواء) الولاء، لكل صاحب (بلاء) كحاطب الليلة الظلماء.

وخير لكم أيها ... إلخ ... ! أن توقنوا أن ما تبيتونه من مكر السيء للشيخ المغراوي مرده إليكم جميعا، وأن شعار الشيخ تلك الكلمة الحكيمة: (قل كلمتك وامض، فإن لم لم تر معناها أنت، فسيراه غيرك من بعدك) .

وعليه؛ فإن هذا الصخب الهائج -ذا الكلام المائج- الذي أثاره الصويحفي سينعكس عليه، وترتد سهامه إليه، ويرتكس به في أودية الويل والثبور ...

أما عامة الناس فهي فرصة لهم يتعرفون فيها إلى الشيخ وعلمه، وينظرون من خلالها تواليفه ومصنفاته وأشرطته، وينهلون عبرها علمه وفنونه، بعد إذا سمعوا اسمه -ولو بصورة بتراء مشوهة- من الصويحفي والنائلين منه، وناقديه.

وقد صدق قول الشاعر:

وإذا أراد الله نشر فضيلة ... طويت أتاح لها لسان حسود

(ولله الأمر من قبل ومن بعد) .

(إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ، يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) .

والحمد لله رب العالمين.

ـ [أبو بلال منير] ــــــــ [23 - Sep-2008, صباحًا 01:53] ـ

مدرسة البهائم

بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين.

إخواني القراء العقلاء لأجل كلمة (صويحفي) امتنعت إدارة هسبريس عن نشر مقالي الذي فندت فيه أباطيل الصويحفي بالقناة الثانية حول فتيا الشيخ المغراوي -حفظه الله- بينما سولت لهم أنفسهم أن ينشروا جملة من الألفاظ التي يخجل الشيطان أن يلفظها في حق عالم جليل، مثل:

-البيدوفيليا؛

-أعداء الإسلام؛

-الوهابيين كلاب؛

-هذا راه حمق؛

-جاهل؛

-رجل متخلف رجعي وحقير؛

-قوم لوط أنظف من المغراوي ومن معه؛

-فقهاء منافقون؛

-هذا من فصيلة الحمير؛

-الحكم عليه مسبقابأن يجلدحتى الموت؛

-اقتلوا هذا الحيوان؛

-آ الحمار المبردع؛

-حفيد أبي جهل؛

-قبح الله سعيك أيها الشاد (كذا) ؛

-وحوشا مثل هذا الشيخ، كفى ...

ألم يخجل المشرفون على جريدة هسبريس من أنفسهم لما نشروا هذا الضراط الحميري في حق شيخ هم يعلمون أنه علم من أعلام الأمة؟

وعليه فإن مثل هذه العبارات البهيمية التي استعملها هؤلاء الجهلة لا يستحق أن يخاطب بمثلها عالم كالشيخ المغراوي -حفظه الله-، وهل يليق أن يقول من ينتسبون إلى الإسلام إلى مسلم عادي من عامة الناس فضلا عن عالم من علماء الأمة -اسألوا إن شئتم المجلس العلمي عن علمه-: راه حمار-جاهل-من فصيلة الحمير ... إلى غير ذلك من ألفاظ سوق الكلب، قبح الله سعيكم يا أبناء الأنابيب.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت