فهرس الكتاب

الصفحة 11644 من 28557

هذا الحزب الذي أصبح مطية للمحتل الصليبي في العراق!

وعمالتهم ليست خافية على حد، بل قادة هذا الحزب يصرحون وأمام الملأ وبكل وقاحة أنهم حلفاء مخلصون للأمريكان!!

والحكم على الشيء فرع عن تصوره ..

"الحزب الإسلامي العراقي التابع لحركة الإخوان"لا تقل عمالته عن عمالة أحفاد ابن العلقمي"سواء فيلق غدر أو جيش المهدي"..

ــ قال أمين عام هذا الحزب"طارق الهاشمي"العميل للأمريكان وعلى قناة العربية لبرنامج"بصراحة"بتاريخ (4 يوليو 2008) : عندما نكتب مذكرات الحزب الإسلامي، سيكتب التاريخ أن الحزب الإسلامي هو من كان وراء خلق كيان الصحوات منذ البداية)!! (يتفاخرون بالعمالة والخيانة!!) .

ــ في أواخر عام 2006 وفي شهر ديسمبر، سافر العميل (طارق الهاشمي ـ رئيس الحزب الإسلامي التابع لحركة الإخوان) إلى أمريكا والتقى بعدو الله بوش وقدّم له المشورة والنصائح في دحر المقاومة!!

وقال بوش في ذلك اللقاء: (لقد قضيت هذا اليوم مع طارق الهاشمي .. وأقدر أهميته للعراق .. أقدر نصائحك وشجاعتك لتحقيق النصر في العراق) .

ورد عليه العميل"طارق الهاشمي": (أود أن أُعبر عن عظيم امتناني للدعم الفريد من نوعه الذي يقدمه الرئيس الأمريكي، خصوصا وهو دائما وأبدا يؤكد على عزمه تحقيق النصر في العراق، وأنا أشاركه في همته وعزيمته القوية على الانتصار في العراق، إذ ليس لدينا خيار آخر سوى الانتصار، وسنحشد قوانا مع أصدقائنا ـ الجيش الأمريكي الصليبي ـ لتحقيق النصر في العراق) ."وهذا اللقاء موجود صوت وصورة على قناة الجزيرة"!

أي عمالة هذه؟ وأي خيانة ووقاحة تلك التي تجرأ أن يقولها على الملأ ويتفاخر بها!!

بدلا من أن ترقعوا لمحمد الراشد وجّهوا له النصيحة بالخروج من هذا الحزب العميل، فالتاريخ لا يرحم، والعبرة بالخواتيم، وباب التوبة مفتوح.

بإمكاني أن أطبل وأمجد محمد الراشد وأخادعه وأغشه، ولكن والله أخوة الإسلام تأبى علي ذلك.

كيف لي أن أجالس وأن أكون عضوا في جماعة يتفاخر رئيسها بالعمالة والخيانة!

وبدلا من أن يقوموا بعزله والتبرء من تصريحاته، ما زالوا يبايعونه على رئاسة الحزب!

بل أثنى عليه المرشد العام للإخوان (مهدي عاكف) ثناءا عطرا!

واسألوا محمد الراشد: هل تعترف بطارق الهاشمي رئيسا لك؟

هل تؤيد بقاؤه على رأس الهرم!!

قولوا له: ما رأيك بالصحوات؟

البعض يرى محمد الراشد من خلال منظار (العوائق) و (صناع الحياة) !!

ولا يعلم أن واقع محمد الراشد العملي الحركي يختلف تماما عن واقعه النظري!

نحن نحكم على الشخص من خلال افعاله ومواقفه وليس من خلال كتاباته!

ـ حزب محمد الراشد هم من اجتمع مع الأمريكيين في 12 ديسمبر 2002 في مؤتمر المعارضة العراقية في لندن وكان يمثلهم نائب المرشد العام للإخوان العراقيين الدكتور إياد السامرائي حامل الجنسية البريطانية، والأمين العام -أنذاك- للجماعة حاجم الحسني رجال الأعمال حامل الجنسية الأمريكية، بدعوة من أمريكا بحضور المندوب الأمريكي زلماي خليل زاده لترتيب مرحلة ما بعد سقوط نظام صدام حسين، وبحضور أطراف أخرى من العراق؛ احمد الجلبي"ألشيعي"، وعبد العزيز الحكيم"الشيعي"، وجلال الطالباني"العلماني"، ومسعود البرزاني"العلماني".

وفي أول مبادرة من الاحتلال الأمريكي شكل الحاكم الأمريكي في بغداد (مجلس الحكم الانتقالي) وأعطى رئاسة مجلس الحكم العراقي للحزب الإسلامي، ممثلا في رئيس مجلس شورى الحزب الدكتور محسن عبد الحميد، وقال القيادي في الحزب الإسلامي، محمد الراشد: (وأنا من جملة من أفتى الحزب الإسلامي بدخول مجلس الحكم) .!!!

ــ جميع فصائل المقاومة في العراق أقرّوا بخيانة هذا الحزب، وأن رئيس حزب محمد الراشد"طارق الهاشمي"كان يوقع على بالموافقة على إعدام جنود وقادة فصائل المقاومة!

ــ في معركة الفلوجة الأولى، والتي يسميها أهل السنة في العراق (معركة بدر الكبرى، بسبب الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة) ، وبعد أن تورط الأمريكيون في المعركة بعد أن قطعت المقاومة جميع طرق الإمداد، حتى أن مدرعات وناقلات المحتل الصليبي علقت في الطريق نتيجة نفاذ الوقود.

وبعد أن تيقن الأمريكيون أنهم في مأزق حقيقي، استعانوا كالعادة بالحزب اللا إسلامي ليُخرجهم من هذا المأزق!

وقد شرح القيادي في الحزب الإسلامي محمد أحمد الراشد (عبد المنعم صالح العلي العزي) دورالحزب في تهدئة الأوضاع في الفلوجة، بعد أن أذن لهم الحاكم المدني للإحتلال الأمريكي بول بريمر بحسب وثيقة تقدم بها الراشد لموقع (إسلام اليوم) الذي يديره ويشرف عليه الدكتور سلمان العودة.

وأكد الراشد أنهم هم من أقنع الكثير من وجهاء العشائر في الفلوجة لوضع السلاح وإيقاف إطلاق النار رغم انه اعترف ان الاحتلال لم يلتزم بذلك، وانتزعوا من العشائر وبعض شخصيات"المقاومة العراقية"التزاما بعدم التعرض لقوات الاحتلال التي تحتل العراق وتنفذ عمليات عسكرية داخل الفلوجة.

وأقرت جميع فصائل المقاومة وكذلك هيئة علماء المسلمين من أن الحزب الإسلامي قد أنقذ الأمريكان من ورطة ومأزق حقيقي!

ــ على محمد الراشد أن يتبرأ من هذا الحزب العميل، ولا يكفي أبدا استنكاره ورفضه المعاهدة الأمنية!!

فحتى مقتدى الصدر رفض ذلك!!!

عليه أن يقولها وبكل شجاعة أنه بريء من الحزب اللا إسلامي.

وبما أنه عضوا فيه يساهم في إعطاء شرعية لما يقوم به هذا الحزب!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت