فهرس الكتاب

الصفحة 11704 من 28557

ـ [أبو أسامة الشمري] ــــــــ [07 - May-2009, صباحًا 03:04] ـ

ثم قال فضيلة الشيخ / يوسف الغفيص:

إذًا: الصحيح في تعريف علم الكلام أن يقال: هو علم حادث بعد عصر الصحابة، أحدثه قوم من النظار المائلين عن طريقة الأئمة من الفقهاء والمحدثين.

وهو مركب من ثلاث مواد:

الأولى: مادة فلسفية مفصلة.

الثاني: مادة من الكليات العقلية العامة.

الثالثة: مادة من الجمل الشرعية العامة.

وهذا من باب الضبط والعدل؛ لأن الحقائق العلمية لا بد أن يتكلم فيها بعلم وعدل؛ حتى مقام الرد على المخالف لا يجوز أن تبغي عليه بحكم، ولا يجوز أن تزيد على مقالته بغير ما قاله.

ومن الملاحظ أن المقام العقلي فيه مقام كلي، وأن المقام الشرعي فيه مقام مجمل، أي أن عندهم بعض الجمل الشرعية، ومن الجمل الشرعية التي يراعيها هذا العلم: قاعدة: (أن الله مستحق للكمال، منزه عن النقصان) ، فهم يرون أنها قاعدة شرعية، والصحيح أنها شرعية وعقلية أيضًا؛ فإن تنزيه الله عن النقص معلوم بالعقل، وليس كما يقول البعض: إنه معلوم بالشرع وحده.

إذًا: هم قصدوا إلى جمل شرعية، وإلى كليات عقلية، ولكن جوهر هذا العلم الذي ينبني عليه ويقوم عليه من جهة التفصيل هي مقدمات لخصت من الفلسفة.

كيف دخلت الفلسفة على أهل الكلام؟

لقد كانت البلاد التي فتحت زمن عمر بن الخطاب ( http://audio.islam ... .net/audio/index.php?page=ft&sh=1119&ftp=alam&id=1000002&spid=1119) رضي الله عنه وما بعده - ولا سيما أعالي العراق - كانت بلادًا مليئةً بالثقافات الفلسفية، وقد بدأت الترجمة منذ زمن متقدم في دولة بني أمية، فلما ظهرت الترجمة لهذه العلوم دخلت هذه المولَّدات الفلسفية على المسلمين بما يسمى بـ (علم الكلام) ؛ ولذلك تكلم أصحابه بالجوهر، والعَرَض، ومسائل معروفة هي مركبة في الجملة من كلام أرسطو طاليس ( http://audio.islam ... .net/audio/index.php?page=ft&sh=1119&ftp=alam&id=1000478&spid=1119) وأمثاله من فلاسفة اليونان.

هذه المادة الفلسفية التي لخصت وأضيفت إليها كليات عقلية، وجمل شرعية، هي ما يسمى في الحقيقة بعلم الكلام؛ ولذلك فليس هذا العلم مجرد استدلال بالأدلة العقلية على العقائد الإيمانية؛ فإنه لما كان هذا العلم مبنيًا على هذه المواد الثلاث، ولا سيما المادة الفلسفية المأخوذة عن قوم من الفلاسفة الذين لم يكونوا على دين سماوي صحيح، فقد كان أرسطو طاليس ( http://audio.islam ... .net/audio/index.php?page=ft&sh=1119&ftp=alam&id=1000478&spid=1119) قبل المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بثلاثمائة سنة، وكان رجلًا ليس على ديانة شرعية، وإنما كان على فلسفة وإلحاد في تعطيل الباري عز وجل عن أسمائه وصفاته وغير ذلك؛ فلأجل هذا السبب نجد أن من انتحل هذا العلم - علم الكلام - قد عطلوا صفات الله سبحانه وتعالى عن معانيها الشرعية، أو عطلوا ما هو منها، وهذا بحسب استعمال أصحاب هذا العلم له.

انتهى الكلام من تفريغ شرحه - حفظه الله - في موقع الشبكة الإسلامية (إسلام ويب)

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [10 - May-2009, صباحًا 06:31] ـ

علم الكلام علم صحيح وليس مبتدع وانما اشتغل به الصحابه الكرام بل اشتغل به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اراد الدليل اعطه الدليل وانتظروا الشرح والتعليل

أهلا بك أخا أزهريا في المجلس العلمى

وننتظر الشرح والتعليل

وشكرا للأخ اسامة الشمرى على نقله هذا التفصيل

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [10 - May-2009, صباحًا 07:50] ـ

أثنّي على ما قاله الشيخ عدنان ..

وعلم الكلام مادة استمداده:الفلسفة والمنطق

وحينئذ يكون من يزعم أنه ينقسم إلى صحيح وفاسد ..

ليس مكتفيا بالأصلين:الكتاب والسنة .. ومن لم يستغن بهما

فلا أغناه الله ..

وأما الحق القليل الذي في علم المنطق .. فلا أجد أبلغ من كلمة ابن تيمية في وصف هذا الحق

بأنه لا يحتاجه الذكي ولا ينتفع به البليد ..

والله الموفق

ـ [صارم الجزيرة] ــــــــ [10 - May-2009, صباحًا 08:31] ـ

أبعدت النجعة يا أيها الأزهري، الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يشتغلون بعلم الكلام، من أين لك هذا، يبدوا أنك مجازف في عباراتك ولا تراعي للعلم حق.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت