ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 11:21] ـ
أخي الفاضل أبو البراء الأندلسي جزاك الله خير على المرور
ونسأل الله أن يضاعف لك الاجر
ـ [ايمان نور] ــــــــ [17 - Oct-2008, صباحًا 12:02] ـ
حيث إنهم قرروا تدريس شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز المجسم في معاهدهم كما ذكر ناشر الكتاب في المقدمة ص 9 فقال: وقد تلقى العلماء طبعتنا بالقبول، كما قرر تدريسها في المعاهد والكليات بالرياض والجامعة الاسلامية بالمدينة، وذكر هذه العقيدة الفاسدة ابن ابي العز في شرحه على الطحاوية (ص 427) *
ثم ماذا ياجهول؟
سيدرس والدراسة تفنيد وشرح ونقد للمتن
من موقع أعده من اهم المواقع هذا الرابط يحوى متن العقيدة الطحاوية وشرحها لابن ابى العز وشرح الشيخ الحوالى مفصل وتعليقه المطول على شرح ابن أبى المعز بين فيه كل مايتعلق بالعقيدة الطحاوية والمردود عليها فيه ..
وهنا شرح لا متن العقيدة الواسطية للشيخ بن عثيمين
وهذا رابط به شروحات وتعليقات عدة على كتاب العقيدة الواسطية لابن تيمية ومنه يؤخذ منهج وعقيدة أهل السنة والجماعة.
ولا أعرف ماالمشكلة في دراسة العقيدة الطحاوية إن كنّا ندرس مذهبكم أنتم والرافضة والمجوس هل كوننا ندرسها سنعتقد بها أو هل كوننا سندرس العقيدة الطحاوية معناه لن نرد ما أُخذ عليها ...
عجيب أمر هذا الصوفى.
يكفيك أيها الجاهل بإنك تؤمن بما جاء به ابن تيمية:
قال ال ابن تيمية في كتاب مجموعة تفسير ص 354 و355 وتلبيس الجهمية ج1/ 568"إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد"*
«إن كرسيه وسع السماوات والأرض، و إنه يقعد عليه، ما يفضل منه مقدار أربع أصابع - ثم قال بأصابعه فجمعها - و إن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله» . قال الألباني «منكر» (سلسلة الضعيفة866) .
ناتى لابن تيمية شيخنا الفاضل
الأساس من كلامه يثبت الصفات وينفى المماثلة وفكره فكر اهل السنة والجماعة فيقول:
المشبه يعبد صنمًا والمعطل يعبد عدمًا كلاهما في الضلال لكن أحدهما أضل من الآخر، المشبه يعبد صنمًا يعني يعبد موجود لكنه يشبه بالأصنام وهذا كفر والمعطل يعبد عدمًا أي يكون كالمعطلة الذين ينكرون وجود الله عز وجل ـ وتمام كلامه ـ المشبه أعشى والمعطل أعمى
ويقول
وأما الشرع فالرسل وأتباعهم الذين من أمة موسى وعيسى ومحمد لم يقولوا إن الله جسم ولا إنه ليس بجسم ولا إنه جوهر ولا إنه ليس بجوهر لكن النزاع اللغوي والعقلي والشرعي في هذه الأسماء هو مما أحدث في الملل الثلاث بعد انقراض الصدر الأول من هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء
والذي اتفقت عليه الرسل وأتباعهم ما جاء به القرآن والتوراة من أن الله موصوف بصفات الكمال وأنه ليس كمثله شيء فلا تمثل صفاته بصفات المخلوقين!! مع إثبات ما أثبته لنفسه من الصفات ولا يدخل في صفاته ما ليس منها ولايخرج منها ما هو داخل فيها. إذا تبين هذا فالمسلمون لما كان اعتقادهم بأن الله تعالى موصوف بما وصف به نفسه وأنه ليس كمثله شيء وكان ما أثبتوه له من الصفات مما جاءت به الرسل لم يكن عليهم ملام لأنهم أثبتوا ما أثبته الرسل ونفوا ما نفته الرسل فكان في هذا النفي ما ينفي الوهم الباطل
على هذا الرابط ولا أظنه سيفهم لأنه ينقل بغير علم ولا يسأل ليفهم
الألباني يرد على من يتهم ابن تيمية بالتجسيم:
إذا استشهاد ابن تيمية بالرواية وإن ضعفت يجب أن يؤخذ معه شرحه وفكره لا تقتبس الرواية وتشرح على هواك وعلى مزاج الرافضة والصوفة.
ومن شرحه
فبين عظمة العرش، وانه فوق السموات مثل القبة. ثم بين تصاغره لعظمة الله، وانه يئط به اطيط الرحل الجديد براكبه. فهذا فيه تعظيم العرش، وفيه ان الرب اعظم من ذلك
فبين الرسول انه لا يفضل من العرش شيء، ولا هذا القدر اليسير الذي هو ايسر ما يقدر به، وهو اربع اصابع. وهذا معنى صحيح موافق للغة العرب، وموافق لما دل عليه الكتاب والسنة، وموافق لطريقة بيان الرسول، له شواهد. فهو الذي يجزم بانه في الحديث.
ومن قال: [ما يفضل الا مقدار اربع اصابع] ، فما فهموا هذا المعنى، فظنوا انه استثنى، فاستثنوا، فغلطوا. وانما هو توكيد للنفي وتحقيق للنفي العام. والا فاي حكمة في كون العرش يبقى منه قدر اربع اصابع خالية، وتلك الاصابع اصابع من الناس، والمفهوم من هذا اصابع الانسان. فما بال هذا القدر اليسير لم يستو الرب عليه؟
والعرش صغير في عظمة الله ـ تعالى. وقد جاء حديث رواه ابن ابي حاتم في قوله: {لاَّ تُدْرِكُهُ الاَبْصَارُ} [الانعام: 103] ، لمعناه شواهد تدل على هذا. فينبغي انا نعتبر الحديث، فنطابق بين الكتاب والسنة. فهذا هذا والله اعلم.
وكما ذكر الشيخ الحوالى قائلا:
فشيخ الإسلام رحمه الله أشار إلى ضعفه، ولكنه قال: لو ثبت فلا إشكال في إثبات علو الله تعالى، ولكنه لم يصح على أية حال، والحافظ الذهبي رحمه الله ذكر أنه لم يصح، وذكر رواية أبي موسى وفيه: [الكرسي موضع القدمين وله أطيط كأطيط الرحل] أخرجه البيهقي في كتاب الأسماء والصفات (2/ 297) .
فهو ينفى صحته ومع ذلك يشرح بطريقة نظر أهل السنة للنصوص في الاثبات والنفى.
فالعيب فيمن يقرأ فهو يقرأ لشخص ويفسر على عقيدة أخرى.
(يُتْبَعُ)