فهرس الكتاب

الصفحة 11737 من 28557

ومنها: ألا يعتقد أن المحدث سمع الحديث ممن حدث عنه، وغيره يعتقد أنه سمعه لأسباب توجب ذلك معروفة.

ومنها: أن يكون للمحدث حالان: حال استقامة، وحال اضطراب؛ مثل أن يختلط أو تحترق كتبه، فما حدث به في حال الاستقامة صحيح، وما حدث به في حال الاضطراب ضعيف؛ فلا يدري ذلك الحديث من أي النوعين، وقد علم غيره أنه مما حدث به في حال الاستقامة.

ومنها: أن يكون المحدث قد نسي ذلك الحديث فلم يذكره فيما بعد، أو أنكر أن يكون حدثه معتقدا أن هذا علة توجب ترك الحديث، ويرى غيره أن هذا مما يصح الاستدلال به، والمسألة معروفة ... إلى أسباب أخر غير هذه.

"مجموع الفتاوى" (20/ 240 - 242) باختصار.

ثم اسأله ماعلاقة البغض والحب بالتصحيح ياعالم زمانك ....

قال البخاري باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله: حدثنا ابو نعيم محدثنا سفيان عن ابي اسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رجل ابن عمر فقال له رجل: أُذكر احب الناس اليك فقال: يا محمد.

السؤال من أحب الناس إليك

أين الإستغاثة أين كفر الروافض والصوفة؟

حين اسألك من أحب الناس إليك الجواب الطبيعى للعقلاء ماذا؟

ذكر اسمه.

وعلى فرض ضعفه يكفي استحسان العلماء له لجواز العمل به، بل واستحسن ابن تيمية الحراني المتناقض ذلك ورغب بهبإيراده لاثر ابن عمر حيث سمى كتابه (الكلم الطيب) ولم يعقّب عليه بل اورده كما اورد سائر الاذكار، انظر الكتاب ص 120 طبع ما يسمى بالمكتب الاسلامي وبتحقيق محمد ناصر الدين الالباني الوهابي ونسخة اخرى

أأعجمى هذا؟

مامعنى حسنه فلان لجواز العمل به

من أين أتيتم بأن الرواية لجواز التوسل؟

السؤال من تحب وقال محمد وفى الرابط الكلام على سند الرواية

والألبانى لم يذكر الرواية في صحيح الكلم الطيب

وغاية مايقال انه يذكر من يحب

ولا أعلم

هل ذكره لمن يحب من باب الاستغاثة أو التوسل

من أين هذا الفهم العقيم؟؟ وأقول لك صحت أم لا ماعلاقتها بالتوسل؟

وقد ذكر بعض هذه الحكايات من جمع في الا دعية وروي في ذلك أثرا عن بعض السلف مثل ما رواه بن أبي الدنيا في كتاب (مجاني الدعاء) قال حدثنا أبو هاشم سمعت كثير بن محمد بن كثير بن رفاعة يقول:

جاء رجل الى عبد الملك ابن سعيد بن ابجر فجس بطنه فقال بك داء لا يبرأ. قال ما هو قال الدبيله، قال فتحول الرجل فقال: الله الله الله ربي لا أشرك به شيئا اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم تسليما يا محمد إني أتوجه بك الى ربك وربي يرحمني مما بي. قال فجس بطنه فقال قد برئت ما بك علة *قلتُ فهذا الدعاء ونحوه*

قد روي أنه دعا به السلف

أولا: الرواية لا تصح لأن الراوى مجهول

ثانيا كعادة أهل البدع والكفر يقتطف الكلام

فقول الشيخ كاملًا كان

فهذا الدعاء ونحوه قد روي انه دعا به السلف ونقل عن احمد بن حنبل في منسك المروذي التوسل بالنبي عليه السلام في الدعاء ونهى به اخرون فإن كان المقصود المتوسلين التوسل بالايمان به وبمحبته وبموالاته وبطاعته فلا نزاع بين الطائفتين وان كان مقصودهم التوسل بذاته فهو محل النزاع وما تنازعوا فيه يرد الى الله والرسول. وليس مجرد كون الدعاء حصل به المقصود ممايدل على انه سائغ في الشريعة فغن كثيرا من الناس يدعون من دون الله من الكواكب والمخلوقين ويحصل ما يحصل من غرضه

ولكن العضو إختار ما يخدم هواه المريض

ثم أفحمه بتلك الدرة التى استشهد باسمها واقتطف منها مايحلو له لو مكانك أخى لنسخت مافيها من صواعق بإختصار واقتطاف ووضعها في تعليق مفحم.

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية:

ولى عودة بإذن الله

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 10:07] ـ

جزاكم الله خيرًا على هذا الرد الطيب وإن شاء الله عندما يكتمل الرد سوف أقوم بنسخة ونشره إلى المقصودين بارك الله فيكم

وننتظر باقي الردود على أحر من جمر نسأل الله أن يضاعف لك الأجر.

ـ [أبو الحسن الأزهري] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 10:16] ـ

وهذه أضواء على الرسالة المنسوبة إلى الحافظ الذهبي"النصيحة الذهبية لابن تيمية"وتحقيق في صاحبها للشيخ الفاضل محمد عبدالله - أبي الفضل القونوي:

وانتظر المزيد

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 10:17] ـ

بارك الله فيك أخي أبو الحسن الأزهري

نسأل الله أن يضاعف لك الأجر

ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 11:12] ـ

على العموم مسألة فناء النار كنت سأنقل لك فيها كلام للشيخ سليمان العلوان فك الله أسره حيث يحقق في نسبة ذلك لشيخ الإسلام ابن تيمية و لكن الكتاب لم يفتح معي و إليك رابط الكتاب

قال شيخ الإسلام _درء تعارض العقل و النقل_

وقال أهل الإسلام جميعًا: ليس للجنة والنار آخر، وإنهما لا تزالان باقيتين، وكذلك أهل الجنة لا يزالون في الجنة يتنعمون، وأهل النار في النار يعذبون، ليس لذلك آخر ...

وقال في الفتاوى

وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية، كالجنة والنار والعرش وغير ذلك، ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين، كالجهم بن صفوان ومن وافقه من المعتزلة ونحوهم، وهذا قول باطل يخالف كتاب الله وسنة رسوله وإجماع سلف الأمة وأئمتها.

و الله تعالى أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت