فهرس الكتاب

الصفحة 12182 من 28557

*حربهم عقديا: وذلك ببيان عقيدتهم الفاسدة , ومخالفتهم لأصول الإسلام وأركان الدين , وبيان خطرهم على الدين , في نفس الوقت الذي لا بد من أن نتعلم عقيدة أهل السنة والجماعة ونعلمها , لأن من سيتأثر بالرافضة هم الفارغون من تعليمات الوحي الذي أنزله الله على محمد , أما المشغولون المتعلمون للعقيدة , فهم في منأى عن خطر الروافض - إن شاء الله - , وكما جاء في الحكمة: المشغول لا يشغل , ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.

*حربهم إعلاميا: وذلك بنشر الكتيبات والنشرات والإسطوانات , وعقد الدورات التي تبين خطرهم , وتنفر الناس منهم ومن أتباعهم ومؤيديهم.

*التوحد في مواجهتم: كما ولا بد على أهل السنة حقا , أن يتوحدوا في مواجهتم , وإلا كنا لقمة سائغة لهم أو لغيرهم , فالتوحد قوة والتفرق ضعف , قال الله تعالى:"وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" (آل عمران:103)

*تعلم وتعليم سير الصحابة: من المعلوم أن دين الروافض , يقوم على النيل من الصحابة الكرام , والغلو في أهل البيت , فلا بد من مواجهة الرافض بتعلم وتعليم سير الصحابة الكرام , وإنزال آل البيت منزلتهم الائقةِ بهم , من غير إفراط ولا تفريط.

*دعم الجهاد والمجاهدين: كما ولا بد من مواجهتم بتربية أولادنا , وتأهيل ذواتنا على الجهاد في سبيل الله , لكف شرهم وشر غيرهم من أعداء الله ورسوله والمؤمنين , فإياكم أن تهملوا الجهاد , أو أن تنسوا دوره في قمع الصائل العادي , ولكم أسوة حسنة في تجربة أهل السنة في العراق مع الرافضة الأوغاد , والجهاد إنما شرع ليحفظ الدين من كل ما يهدده , ورحم الله الزرقاوي لما قاتل الأمريكان , فلما انضم إلي الأمريكيين بعض العراقيين وانتسبوا لشرطتهم , قاتلهم وقتلهم وأهدر دماءهم , فلما دخلت ميلشيات الروافض تساند أمريكا , قاتلهم وقتلهم , ولما ارتد بعض أهل السنة وشكلوا الصحوات مساندة للأمريكان قاتلهم تلاميذ الزرقاوي وقتلوهم , فلله درهم وعلى الله أجرهم.

الروافض وقتال اليهود

وتجد (حكومتنا الراشدة) تلمع في روافض لبنان , لقتالهم لليهود ومحاربتهم لهم , فنقول ليس كل قتال في دين الله محمود , مأجور صاحبه , فالجهاد المحمود هو ما كان من أجل إعلاء كلمة الله , وكان صاحبه مسلما موحدا , قال الله تعالى:"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ" (البقرة:39) والروافض مرتدون للأسباب التي ذكرتها في بداية المقال , فقتالهم لليهود قتال ظالم لظالم , قال الله تعالى:"وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" (الأنعام:129) , ومن أدعية أئمتنا في مساجدنا: اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أيديهم سالمين غانمين , ثم ها هو حزب الّات اللبناني , يرضي بأن تحول قوات اليونيفيل بينه وبين اليهود , ويحول هذا الحزب دون أن تمس قوات اليونفيل بأذى , والحزب قد حقق بغيته وحرر الجنوب اللبناني , وأما فلسطين فليست في حسبانه , وإلا فليقاتل من منعه وحال بينه وبين قتال من سلب فلسطين , وانتزعها من أهلها , ولكن ماذا تقول لمن يحكّم هواه في نوازل الحياة , ويعرض عن سنن مولاه , مع أن فيها هداه , إنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب , أو ألقى السمع وهو شهيد.

إخوة التوحيد: سننتصر بإذن الله , ستكون العاقبة لنا , سنرفع راية العقاب على الأقصى , وفوق الجامع الأزهر , وفوق الجامع الأموي , وسنرفعها بحق وحقيقة في جزيرة العرب , سنعليها في سماء إيران , وفوق قباب الأندلس , و سنرفعها فوق البيت الأبيض بإذن الله , ويومها سنحوله لمسجد يركع ويسجد فيه لرب العالمين , إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا وإننا لصادقون.

إخواني الموحدين: هذه كلمات آمنت بها , واعتقدت أن الحق في قولها ونشرها, ولا أدعي العصمة , فهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم , وللمنهج الذي جاء به من عند ربه حال حياته وبعد وفاته , ما كان في هذا المقال من صواب فمن الله وحده , ما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان , وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء, إلا ما رحم ربي , وأستغفر الله إنه كان غفارا, وأما الخطأ فأرجع عنه ولا أتعصب له , إذا دل الدليل الساطع عليه , وأسأله تعالى أن يلهمني رشدي والمسلمين , وأن يثبتني على الحق إلى ان ألقاه , إنه ولي ذلك والقادر عليه , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم: أبو يونس العباسي

مدينة العزة غزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت