فهرس الكتاب

الصفحة 12683 من 28557

ـ [الأنصاري المديني] ــــــــ [26 - Nov-2008, مساء 07:11] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتساءل مع أخوتي الكرام وآمل افادتي رعاهم الله تعالى،وسؤالي هو من هم العلماء الذين نصوا على حرق كتب سيد قطب رحمه الله تعالى أو اتلافها، فلقد سمعت فتوى للشيخ العلامة بن باز رحمه الله تعالى تقول بذلك ولم أتحقق ومثلها -سماعا- عن العلامة محدث اليمن مقبل الوادعي رحمة الله تعالى، ناهيك عن أقوال العلامة ربيع بن هادي المدخلي رعاه الله تعالى وحفظه من كل سوء.

آمل افادتنا مكرمين ولكم أسمى التقدير

مؤخرا بلغنا أن بعض قادة المملكة الكبار رعاهم الله مالوا لذلك -أبعادا لكتبه -أيضا ولا ندري هل من تفاصيل دقيقة نحو هذا الأمر.

نأمل سماع آراء الأخوة وهم على تثبت من النصوص.

الأنصاري المديني

دولة الكويت

من طلبة الشيخ د. عبدالله الأنصاري رعاه الله

ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [27 - Nov-2008, مساء 03:20] ـ

هذه الفتاوى للشيخ بن باز رحمة الله عليه وهي بالصوت والنص (الصوت داخل الروابط وهي منقولة من موقع الشيخ الرسمي)

ما هو رأي سماحتكم في كتاب (مشاهد القيامة في القرآن) لسيد قطب؟

لم أقرأه ولكن بلغني عنه أنه لا بأس به، كتب سيد قطب كتب مفيدة ونافعة وليس معناها أنه ليس فيها خطأ، كل عالم له بعض الأخطاء والأغلاط، لكن لم أقرأ الكتاب، وهو فيما بلغني كتاب مفيد ومؤثر، رحم الله مؤلفه.

أرجو من سماحتكم أن تتفضلوا بإبداء رأيكم حول مؤلفات أبي الأعلى المودودي، وأبي الحسن الندوي، وسيد قطب؟

كلها كتب مفيدة، كتب هؤلاء الثلاثة رحمهم الله كلها كتب مفيدة، فيها خير كثير ولا تخلو من بعض الأغلاط، كل إنسان يؤخذ من قوله ويترك، ليسوا معصومين، وطالب العلم إذا تأملها عرف ما فيها من الأخطاء. ووجهه من الحق، وهم رحمهم الله قد اجتهدوا في الخير ودعوا إلى الخير وصبروا على المشقة في ذلك، وأبو الحسن موجود والحمد لله وفيه الخير الكثير، ولكن ليس معصوم ولا غيره من العلماء، العصمة للرسل عليهم الصلاة والسلام وما يبلغون عن الله، والرسل عصمهم الله لما يبلغون عن الله، وهكذا الأنبياء أما العلماء كله عالم يخطئ ويصيب ولكن بحمد الله صوابهم أكثر وقد أفادوا وأجازوا ونفعوا الناس يقول مالك رحمه الله، مالك بن أنس إمام دار الهجرة في زمانه: ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر. يعني الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فالمؤمن يطلب العلم وهكذا المؤمنة تطلب العلم كل واحد يتفقه في الدين ويتبصر ويسأل عما أشكل عليه ويقرأ القرآن ويقرأ السنة، يعتني حتى يعرف الحق بأدلته، وحتى يعرف الغلط إذا غلط العالم ولا يجوز أن يقال هذا فلان، العالم الجليل يؤخذ قوله كله من دون نظر، لا بل من النظر والعناية وعرضها على الأدلة الشرعية فما وافقها قبل وما خالف الأدلة الشرعية ترك، وإن كان عظيمًا، وإن كان له أجر عظيم، وإن كان مجتهدًا في الخير، وإن كان مشهورا.

نحن نحب التزود من معين الدين الإسلامي، لكننا نجهل الكتب المفيدة في هذا المجال، نرجو من سماحتكم ترشيح بعض الكتب الموثوقة التي تساعد على التفقه في الدين؟ جزاكم الله خيرًا.

أعظم كتاب وأشرف كتاب وأصدق كتاب يعلم الدين ويرشد إلى أحكام الله ويحصل به الفقه في الدين، كتاب الله القرآن، هو أعظم كتاب، وهو أصدق كتاب، وهو أشرف كتاب، أنزل على أشرف نبي، عليه الصلاة والسلام، وفي أشرف بقعة في مكة والمدينة، وفي أفضل ليلة، ليلة القدر، فنوصي السائلة وغير السائلة بالعناية بكتاب الله عز وجل، نوصي جميع المسلمين رجالًا ونساء بالعناية بالقرآن، والتفقه فيه والإكثار من تلاوته، ومراجعة كتب التفسير لمعرفة ما أشكل من ذلك، وسؤال أهل العلم عما أشكل أيضًا، هذا هو أعظم كتاب وأنفع كتاب وأصدق كتاب، يقول سبحانه: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، ويقول جل وعلا: قل هو للذين آمنوا هدى شفاء، ويقول سبحانه: كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب، ويقول سبحانه: ونزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين، فالواجب على المسلمين العناية بهذا الكتاب والإقبال عليه، والإكثار من تلاوته وتدبر معانيه والاستفادة مما بينه ربنا سبحانه من أوامر ونواهٍ وقصص

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت