فهرس الكتاب

الصفحة 12684 من 28557

عمن مضى، من الأمم حتى يستفيد المؤمن والمؤمنة من كلام ربنا عز وجل، ومن أحسن الكتب التي تعين على فهم الكتاب، كتب التفسير المعروفة، المأمونة، مثل كتاب تفسير ابن جرير وتفسير البغوي، تفسير ابن كثير رحمة الله عليهم، تفسير الشوكاني، تفسير القرطبي، كلها كتب مفيدة، لكن أحسنها هذه الثلاثة، تفسير ابن جرير، والبغوي وابن كثير، والكتب الأخرى مفيدة كالقرطبي والشوكاني وكتب أخرى، تفيد المؤمن مع التحرز مما فيها من الغلط. كذلك كتب الحديث فيها الخير العظيم وليس بعد القرآن خير وأصح من أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو المعلم وهو المرشد وهو المبين لما بينه الله جل وعلا، كما قال سبحانه: والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى، يعني محمد عليه الصلاة والسلام، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، فهو عليه الصلاة والسلام، مفسر لكتاب الله، ومبين لمعانيه، وخير الهدي هديه عليه الصلاة والسلام، فالمشروع للمؤمن والمؤمنة العناية بالسنة أيضًا مع القرآن، والحرص على فهم الأحاديث الصحيحة، مثل صحيح البخاري، صحيح مسلم، وهكذا بقية الكتب التي ألفها أئمة الحديث، كأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وموطأ مالك، وغيرها من كتب السنة، لكن أصح الكتب وأعظمها وأنفعها صحيحا البخاري ومسلم، فينبغي أن تكون العناية بهما أكثر، والإقبال عليهما أكمل، ولا سيما طالب العلم وطالبة العلم الذي يميز بين الصحيح والضعيف ويفهم المعاني، فينبغي أن يعتني طالب العلم وطالبة العلم بهذين الكتابين العظيمين أكثر من غيرهما، صحيح البخاري وصحيح مسلم. ومن الكتب المختصرة: بلوغ المرام، كتاب مفيد، نافع، محرر، للحافظ ابن حجر، وكتاب عمدة الحديث، للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، كتاب مفيد عظيم، كتاب المنتقى للمجد بن تيمية، كتاب مفيد أيضًا وعظيم، يستفيد من هذه الكتب طالب العلم، وطالبة العلم، وما أشكل من ذلك يسأل عنه أهل العلم، يسأل عنه الطالب أهل العلم، ويراجع الكتب التي فيها بيان الصحيح من الضعيف، وفيها بيان مسائل الخلاف كالمغني لابن قدامة، فهو كتاب عظيم وفائدة، هذا بالنسبة للفقه، وبيان الراجح من كلام العلماء فيما اختلفوا فيه فهو كتاب عظيم يبين مسائل الخلاف والأدلة ويرجح الراجح، ومثل الفروع لابن مفلح، وشرح المهذب للنووي، وما أشباهه من الكتب التي تذكر خلاف العلماء وتبين الراجح، وهذا بالنسبة إلى أهل العلم، بالنسبة لما يميز بين الأقوال ويعرف الأدلة، لأنه صاحب علم، قد تفقه في الدين وتبصر وتفقه وعرف كلام أهل العلم في الحديث الصحيح والضعيف، وفيما يرجح به في الخلاف، في مسائل الخلاف، أما العامي، وشبه العامي فيسأل أهل العلم، يسأل أهل العلم الذين يثق بهم من أهل السنة، يسألهم عما أشكل عليه ويعمل بما يرشدونه إليه، إذا لم يكن عنده بصيرة وعلم يستطيع أخذ المسائل بأدلتها من كتب أهل العلم. ومن أحسن الكتب زاد المعاد لابن القيم فهو كتاب جامع بين الحديث والفقه جميعًا، زاد المعاد لابن القيم رحمه الله، وإغاثة اللهفان له أيضًا، إعلام الموقعين له أيضًا، هذه كتب عظيمة فيها أحكام وفيها علم عظيم. وفي العقيدة كتاب التوحيد، وفتح المجيد والعقيدة الواسطية، كتاب التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية، كتاب الحموية له أيضًا، هذه كتب عظيمة في العقيدة، شرح الطحاوية لابن أبي العز، كتاب عظيم، نسأل الله للجميع التوفيق. سماحة الشيخ ذكرتم بعض كتب التفسير وهي من الكتب ذات العصر القديم، هل تتفضلون بذكر شيء من الكتب التي عنيت بدراسة القرآن وتفسيره مما ألف في العصر الحديث؟ منها ما تقدم، فإن عهده قريب، الشوكاني عهده قريب، في القرن الثالث عشر، فيه كتب مؤلفة أخرى، فيها مثل في ظلال القرآن، مثل تفسير السعدي رحمه الله، هذه كتب مفيدة، ينبغي للمؤمن خصوصًا تفسير السيد قطب، ينبغي للمؤمن أن يتحرى مما فيه من الأغلاط ويأخذ ما فيه من الخير والفائدة، وهكذا بقية كتب التفاسير، التي فيها، كل كتاب في الغالب لا يخلو من شيء، مثل الجلالين، تفسير الجلالين، مثل تفسير القرطبي، مثل غيره من الكتب التي يقع فيها بعض التأويل ينبغي للمؤمن أن يحذر ما فيها من الأخطاء يسأل أهل العلم عما أشكل عليه، ويستفيد منها فيما وافقت الصواب فيه. بعد أن ذكرتم بعض التفاسير هل تتفضلون بذكر بعض الشروح للسنة؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت