فهرس الكتاب

الصفحة 12718 من 28557

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [12 - Dec-2008, مساء 11:07] ـ

قال الشيخ ناصر العقل في الشريط الاول من شرح كتابه مجمل اعتقاد اهل السنة المفرغ في الاكاديمية الاسلامية المفتوحة في سياق كلامه على الفرق النارية قال أنهم وصفهم بهذا لايمنع كونهم تحت مسمى المسلمين وذلك لايعنى أن الاسلام ينقسم ولكن المسلمين انقسموا عليه انتهى فممكن نوجه كلام الشيخ محمد موسى على ذلك

ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [14 - Dec-2008, مساء 07:03] ـ

في نهاية المطاف يوجد إسلام وغير إسلام والناس بين مؤمن وكافر ومنافق.

أما البدع فهي منافية للإسلام فيقال عنها أنها ليست من الإسلام في شيء وهي مردودة على أصحابها.

وأعمال الناس تقاس بمعيارين لا ثالث لهما كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

أما مصطلح السلفية فقد أتانا ناس ودندنوا حولها ومنهم من وضع يده عليها كأنها براءة اختراع!

فأصبح مثل الحاجب أو صاحب الحقوق يأذن لمن يشاء بالتسمي بها ويحرمها ممن يشاء.

لكن مهما كان، أركان الإسلام واضحة ومثلها في الوضوح أركان الإيمان،"وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"

ومن فضل الله على الجزائر أن قيد لها من يجدد لها أمر دينها في قرن كادت الهوية الإسلامية فيه تزول. ونسأل الله أن يقيد لها رجالا آخرين يقومون بأمرها على الحق، فالجرح عميق ولم يندمل بعد. كيف لا ونحن شعب مخربط في لسانه نسأل الله السلامة.

اللهم ارحم ابن باديس ومن سار على دربه من أهل الجهاد والإصلاح.

وسّع الله في قبره وفي غرف الجنان أرقده.

ـ [خلوصي] ــــــــ [14 - Dec-2008, مساء 08:32] ـ

بارك الله فيكم ... تلخيص جميل مفيد.

ـ [جمال البليدي] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 07:07] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا رد كتبته قديما على أحد الإخوة حول تقسم السلفية إلى سلفيات

أقول:

هناك فرق أخي الفاضل بين أدعياء الإسلام من ثلاث وسبعين فرقة وبين أدعياء السلفية من خوارج وصوفية وحركيين وغيرهم كثير وبيان هذا الفرق كالآتي:

من المعلوم أخي الحبيب أنه كلنا ندعي الإسلام, والمسلمون الأوائل كانوا على الإسلام الصافي الصحيح الذي أمرنا باتباعه كما قال تعالى"وإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا"ولكن بعدها ظهرت فرق منحرفة عن الإسلام الصحيح مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم"وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل ومن هي يا رسول الله قال هي الجماعة"وفي رواية"من كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي"فلما ظهرت هذه الفرق المنحرفة عن الإسلام السوي وجد المسلمون الذين كانوا على الإسلام الصحيح الذي هو إسلام محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بين حلين إثنين لا ثالث لهما وهما:

الحل الأول: أن يخرجوا تلك الفرق المنحرفة من دائرة الإسلام وينزعوا عنهم إسم الإسلام ويحتركوا الإسلام لأنفسهم فقط فيبقون على تسميت الإسلام والمسلمون أما باقي الفرق المنحرفة يكفرونها يخرجونها من دائرة الإسلام وبلا شك هذا الحل خاطئ ولم يقل به أي أحد وبيان خطأه أنه يتعارض مع الحديث الآنف الذكر فنبينا عليه الصلاة والسلام قال"ستفترق أمتي"إذ أنه جعلهم من أمته ولم يكفرهم ويخرجهم عن دائرة الإسلام رغم إنحرافهم كما قال في الحديث الآخر"صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض المرجئة والقدرية"وكذلك هنا في هذا الحديث جعلهم من أمته ولم يخرجهم من دائرة الإسلام ومنه يتبين أن هذا الحل الخاطئ.

الحل الثاني: أن يحكموا على تلك الفرق بالإسلام ولا ينزعوا عنها إسم الإسلام كما حكم عليها نبينا عليه الصلاة والسلام لكن يميزون بعضها البعض بأسماء بدعها فالجهمية نسبة لجهم ابن صفوان والخوارج نسبة لبدعة الخروج عن جماعة المسلمين وفي نفس الوقت يتميزوا هم عنهم بإسم جديد لكنه شرعي مستمد من الكتاب والسنة وفي هذا يقول الإمام اللالكائي المتوفى سنة 418هـ -رحمه الله- في كتابه الفذ: «شرح أصولاعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/ 32 - 25) :

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت