فهرس الكتاب

الصفحة 12741 من 28557

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [01 - Dec-2008, صباحًا 06:39] ـ

ان كان بعضهم يقول ما لايفعل في خاصة نفسه فقد يهون الأمر لأن ضرره على نفسه فان تاب قد تقبل توبته و ينمحي أثر ضرره .. الأصعب قبولا هم ممن يتعدون ذلك الى الاضرار بالغير ... رجال تراهم يخطبون في التلفاز و لهم منابر دعوية بل و مناصب دينية و كتب و أشرطة سائرة ... و في ميدان العمل الدنيوي هم أجلاف أكثر قسوة و غلظة و جفاءا و خداعا و مكرا و جشعا من كثير من ارباب العمل الرأسماليين ... لا يرعون في العامل المسلم دع عنك الكافر الا و لاذمة .. خداع في احترام العقود و معاملة أحط من معاملة الرقيق بل البهائم .. دون الكلام عن ظروف العمل و الأجور البخسة التي لا يوفون بما اشترطوا على أنفسهم منها حتى بالنصف يستخسرون في عرق الناس عشر معشار ما لا يستخسرونه في شفط دهون أجسامهم .. ما لو رآه مستخدمه في التلفاز يلقي درس وعظه"المشهور"يود لو يكسر التلفاز على أم رأسه من هول ما أجراه عليه ...

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [01 - Dec-2008, صباحًا 06:59] ـ

ومنهم من يعظ الناس عن الحياة الزوجية وأن على الرجل أن لايظلم زوجته ... بينما تجده مزواجًا (مطلاقًا) يعبث في بنات الناس وأكثر مايتخير الصغيرات منهن اللاتي لم يتجاوزن العشرين، يزوجهم الناس لشهرتهم باسم الدين، بينما هم أبعد مايكونون عن تطبيق تعاليم رب العالمين.

لا فض فوك ..

أعرف أحد الدعاة يعظ الشباب في إحدى الفضائيات، ويحذرهم من الاستعجال في الطلاق، وأن الحب لا يأتي في أول يوم، ولا أسبوع ولا حتى شهر ووو إلخ وهو من أكثر الدعاة الذين يتزوجون ويطلقون في زمن قياسي.

فحسبنا الله يمهلهم ولا يهمل.

اتخذوا الزواج هزوا، وبنات المسلمين دمى.

ولن ينجو هؤلاء الدعاة الظلمة من دعوات المظلومات ولو بعد خمسين عام.

ولقد كتبت فيهم مقالة وفي اغترارهم بالشهرة والسمعة وثناء الناس عليهم ونشرتها في المجلس قبل عام أو أقل وهذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

نامتْ عيونُه، بعد أن أجرى مدامَعها. . لقدِ استراحَ! لسواد قلبٍ بين أضلعِهِ تَوَهَّم أنها أنثى بـ (قلب) تمسَاح!

لا بأس. . فالشهوةُ أحيانا تستحق التضحيةَ من لدن أشباهِ الرجال. . التضحيَة بالمبادئ، والدوْس على الضعفاء بدعوى الرَّحمَةِ والحكمةْ.

يخادع نفسَهُ ومَن حولَه. . لا ضيْر! لقد ظل سنوات يبني لنفسه مجْدًا ليسحر ذوي الألباب الـ ... الفارغة!.

نامتْ عيونُه. . بعد أن ضمن البقاء محلقا كالصقر و (البركة في المقدسين العميان) . . ظن الحياة ستستمر، ويظل جبلا لا تهزه الأرياح يوما. .

هكذا الجبابرة يظنون وبغير المتع الزائلة لا يفكرون، ولأجلها يناضلون. .

نامتْ عيونُه. . غير أن ثمةَ مظلومٍ لمْ يغمض له جَفن. .

يارب إني مظلومٌ فانتصرْ. .

نامت عيونُ الظالم. . وطفِقْتُ أشربُ من مرارةِ ظلمِهِ، ولبِسْتُ رغما عني ثوبَ خطيئةٍِ لم أرتكبْها. . لكنه حكمُ البشرْ، لو كان يمضي لظللتُ في سجنِ الخطيئة حتى أوسد القبر.!

يا رب ومن أصدق منكَ قيلا. . وعدتَ بنصرة المظلوم فانصرني، وخذ بثأري ممن ظلمني!

يارب تمادى الظالمُ في ظلمِهْ .. وعلا صوتُه يبشرُ نفسه بالرضوان! فلقد داسَ على ماضيهِ وحاضرِهِ بدعوى العدلِ. . ولا عليه ممّن يتضرر بقرارته الطائشة. . فالمجد الذي بناه كفيلٌ بأن يحفظَ له مكانَتَهْ. . ويرمي بخطيئته على الخصم الأضعف. . هكذا يظن.

نامت عيون اللئام. . وارتضوا دار الفناء دارا لهم. . أغراهم تصفيق الإمعات. . وأعمتهم شهواتهم عن العدل، وعن الإنصاف. . ونسوا أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. . فلْتهنأ يا ظالم بظلمك. . فسوف يأتيك يومٌ تذوق فيه مرارة جرمك. . وعندها: لا تقل: سامحيني!

والله حسبنا وكفى.

ـ [رائد الغامدي] ــــــــ [01 - Dec-2008, مساء 03:21] ـ

شكر الله لك أخي أنس، وأتفق معك على أن إطلاق الأمر (في التحذير من مثل هؤلاء) غير صحيح، وخصوصًا أن هناك من يتربص بأهل الفضل الخير سوءًا.

وأحسنت يابن الرومية فيما أضفت.

ولعل الله تعالى أراد لك خيرًا عظيمًا أختي الأمل الراحل، ولن يفلت ظالم من قدرة الله سبحانه وتعالى، فإن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه؛ أخذه أخذ عزيز مقتدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت