كان أقدر على فهم القرآن وأمهر في فهمه وتفسيره، من هؤلاء ـ يقصد علماء الأزهر ـ الذين يحتكرون علم القرآن ويرون انهم خزنته وأصحاب الحق في تأويله"."
ويقول
"ولقد أريد أن يعلم الناس أنى سمعت هذا الأستاذ (كازانوفا) يفسر القرآن الكريم تفسيرًا لغويًا خالصًا"
فتمنيت لو أتيح لمناهجه أن تتجاوز باب الرواق العباسى ـ بالأزهر ـ ولو خلسة ليستطيع علماء الأزهر الشريف أن يدرسوا على طريقة جديدة نصوص القرآن الكريم من الو جهة اللغوية الخالصة على نحو مفيد حقًا""
جاء ذلك في مقاله المنشور بصحيفة (السياسة) 1/ 9/1922.
ولطه حسين مقولة مشهورة:"لولا كازانوفا ما فهمتُ القرآن".
قالها وهو الذى أمضى سنوات في الأزهر يتعلم القرآن،
وكازانوفا هذا هو الذى ذكره في مقاله المنشور فى (السياسة) 27/ 3/1926
بقوله
"كان كازانوفا مسيحيًا شديد الإيمان بمسيحيته،"
يذهب مفيها إلى حد النصوص،
ولكنه كان إذا دخل غرفة الدرس في الكوليج ديفرانس نسى من المسيحية واليهودية والإسلام كل شئ"."
فصورة كازانوفا تنطبق تمامًا مع اعتقاد طه حسين
الذى أبداه في قوله
:"إن الإنسان يستطيع أن يكون مؤمنًا وكافرًا في وقت واحد، مؤمنًا بضميره وكافرًا بعقله"
ويعلق الأستاذ أنور الجندى بقوله
:"من هنا نقرر أن الدكتور طه حسين، عاش حياته كلها بفهم الإسلام فهمًا غربيًا كنسيًا".
يقول الأستاذ أنور الجندى
:"ومن يقرأ كتاب (معك) للسيدة سوزان"
قرينة الكتور طه، يرى أن طه حسين دخل عشرات الكنائس،
وسمع مئات التراتيل،
ولكنه لم يدخل مسجدًا واحدًا"."
وذكرت مجلة (النهضة الفكرية)
فى عددها الصادر في 7 نوفمبر 1932:
"أن الكتور (طه) تعمد في إحدى كنائس فرنسا،"
وانسلخ من الإسلام من سنين في سبيل شهوة ذاتية"."
وأجدنى أحاول أن أنهى سلسلة أفكار ومقولات عميد الأدب المستفزة،
إلا أن مقولته في الدفاع عن الفرعونية المصرية،
أمام الوحدة العربية الإسلامية لتبدى الكثير من مكامن الحقد الجاثم في نفس الدكتور طه،
على الإسلام والعربية معًا حيث
يقول
"إن الفرعونية متأصلة في نفوس المصريين، وستبقى كذلك بل يجب أن تبقى وتقوى،"
والمصرى فرعونى قبل أن يكون عربيًا
ولا يطلب من مصر أن تتخلى عن فرعونيتها وإلا كان معنى ذلك
اهدمى يا مصر أبا الهول والأهرام،
وانسى نفسك واتبعينا ... لا تطلبوا من مصر أكثر مما تستطيع أن تعطى،
مصر لن تدخل في وحدة عربية سواء كانت العاصمة القاهرة أم دمشق أم بغداد،
وأؤكد قول أحد الطلبة القائل
"لو وقف الدين الإسلامى حاجزًا بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه".
ـ [السليماني] ــــــــ [04 - Oct-2010, مساء 04:36] ـ
جزاك الله خيرًا
وطريقة طه حسين ارتضاها كثير من مثقفي هذا العصر
حين تجد أحدهم يلهج بذكر سارتر وبرناردشو وغيرهم من حثالة البشر
وينسى أو يتناسى بأن هؤلاء من المفسدين في الأرض
وأنهم صم بكم عمي نسأل الله العافية
وأن ماعندهم من أقوال ظاهرها الصحة قبيحة من الداخل
فإن قول الكافر مستلهم من عقيدته الباطلة الخاسرة
وماعندهم من أقوال
إما باطل مردود
او حق عندنا ماهو خير منه
ولانريد الأخذ بكلامهم
فإن ذلك من التبعية لهؤلاء الضالين
ولابد لطالب العلم أن يقرأ كتاب شيخ الإسلام (اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم)
وهم اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [05 - Oct-2010, مساء 02:30] ـ
بارك الله فيكم أخي الشيخ حاتم
ـ [السليماني] ــــــــ [11 - Oct-2010, مساء 09:05] ـ
هذا المستغرب المأفون وعميد الأدب المزعوم (طه حسين)
أعمى البصر والبصيرة
له جهود كثيرة في محاربة الدين
وتكذيب كلام الله
ولازال أقوام من بني جلدتنا يدافعون عنه!!!
ويستغربون رمي العلماء له بالكفر والزندقة ...
ـ [أمة الوهاب شميسة] ــــــــ [11 - Oct-2010, مساء 10:03] ـ
خليفة المستشرقين الحاقدين ... ولسانهم الناطق .... الفرق أنه من من بين جلدتنا
أصلا هو لم يأت بجديد، بل كان مجرد بوق لأساتذته المستشرقين
بارك الله فيكم.
والله لما قرأت يوما أعلام وأقزام في ميزان الإسلام للعفاني، فتح أمامي أفقا واسعا نحو التطلع لهذه الاسماء البراقة ... فانهارت أمامي أسماء لم أتوقع أنها لا تساوي شيئا ... خاوية كان منهم عميد الأدب العربي وغيره كثير ... حتى صرت أمقت الأدب وأكرهه رغم أنني أدرّسه!!!!
تعلمت درسا، الشهرة ليست مقياسا.
ـ [يس رحيق] ــــــــ [12 - Oct-2010, مساء 02:07] ـ
بارك الله فيك
وخلص الله المسلمين من شر هؤلاء الضالين المضلين في وقت وحين
اللهم آمين