فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أحمد الغزي] ــــــــ [12 - Dec-2008, مساء 04:21] ـ
أبو أنس القاهري ..
في منهاج ابن تيمية و محمد بن عبد الوهاب _ رحمهم الله _ يفرقون بين اسم الشرك واسم الكفر
فعندهم من فعل الشرك جاهلا لا يسمى كافرا ولا يسمى مسلما .. ولكن يلحق به اسم الشرك فيسمى مشركا
ولا يكفر إلا بعد اقامة الحجة
واسم الكفر في منهجهم .. يلزم الوعيد والعذاب
أما اسم الشرك فيلزم اقامة الحجة
لذلك لا يكفرون من اشرك بالله جهلا _ ولا يسموهم مسلمين .. ولكن يسمونهم مشركين
وفي الرسالة المتممة بالعذر بالجهل توضيح للفرق بين (اسم الشرك واسم الكفر)
ـ [أبو أنس القاهرى] ــــــــ [12 - Dec-2008, مساء 05:00] ـ
أبو أنس القاهري ..
في منهاج ابن تيمية و محمد بن عبد الوهاب _ رحمهم الله _ يفرقون بين اسم الشرك واسم الكفر
فعندهم من فعل الشرك جاهلا لا يسمى كافرا ولا يسمى مسلما .. ولكن يلحق به اسم الشرك فيسمى مشركا
ولا يكفر إلا بعد اقامة الحجة
واسم الكفر في منهجهم .. يلزم الوعيد والعذاب
أما اسم الشرك فيلزم اقامة الحجة
لذلك لا يكفرون من اشرك بالله جهلا _ ولا يسموهم مسلمين .. ولكن يسمونهم مشركين
وفي الرسالة المتممة بالعذر بالجهل توضيح للفرق بين (اسم الشرك واسم الكفر)
جزاك الله خيرا ... و لكن منهج ابن تيمية و محمد بن عبد الوهاب محكوم بكتاب الله و سنة نبيه-صلى الله عليه و سلم-,فالله تبارك و تعالى سمى المشرك كافر و هذا ما قرره أخونا صاحب النقب و ما هو معلوم عند جميع العلماء أن كل مشرك كافر حتى و إن كان بكفره هذا غير مستحق للوعيد و العقاب لا في الدنيا و لا في الاخرة, فلا يأتى أحد مهما كان و يقول بل أنا أفرق بين اللفظين .. و معلوم أن بينهما عموم و خصوص فكل مشرك كافر و ليس بالضرورة كل كافر مشرك
ثم أنه كما بينت أن الكلام متناقض .. كيف أن كل مشرك كافر و هذا المشرك الجاهل ليس بكافر؟
و يا أخى أنا متبع لهذا الرأى أن من وقع في الشرك الاكبر جاهلا فهو مشرك كافر غير مستحق للعقاب و لكن اختلف فقط مع من قال أنه مشرك غير كافر إذ ان الله سماهم كفار ,فممكن أن نقيض هذا الكفر بأن نقول أنه كافر غير مستحق للعقاب حتى تبلغه الحجة لأنه جاهل.
ـ [أحمد الغزي] ــــــــ [12 - Dec-2008, مساء 08:57] ـ
و يا أخى أنا متبع لهذا الرأى أن من وقع في الشرك الاكبر جاهلا فهو مشرك كافر غير مستحق للعقاب و لكن اختلف فقط مع من قال أنه مشرك غير كافر إذ ان الله سماهم كفار ,فممكن أن نقيض هذا الكفر بأن نقول أنه كافر غير مستحق للعقاب حتى تبلغه الحجة لأنه جاهل.
الكفر لغة هو الغطاء والستر .. فمن فعل الشرك جاهلا لا يكون كافرا لأنه لم يغطي شيئا
فهو مشرك حتى تقام عليه الحجة فحينها يكون كفر بما وصله
وفي الرسالة المتممة توضيح لأكثر للمسألة .. تجدها في الرابط التالي
ولكن تفريق الأئمة بين اسم الشرك واسم الكفر لا يعني تفريق في الحكم
ولكنه للتمييز بين من يستحق العذاب والوعيد وبين من يستوجب اقامة الحجة
فرب العالمين قرن العذاب والوعيد باقامة الحجة"وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا"فالعذاب بعد اقامة الحجة .. أما قبل بلوغ الحجة يثبت اسم الشرك ..
كحال مشركي العرب قبل يعثة الرسول عليه الصلاة والسلام (أهل الفترة) لا أحد يختلف في أنهم مشركون في الدنيا .. والخلاف في تعذيبهم في الآخرة
والله أعلم
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [12 - Dec-2008, مساء 09:52] ـ
نرى أن هذا الكاتب عنده قدرة على البحث والتتبع، وأن ما ذكره قد يكون صحيحًا في أن الجاهل لا يحكم بكفره ولو عمل ما هو شرك أو كفر، حتى يُعلَّم ويبين له أن ما فعله محرم،
الشيخ يوافق الكاتب ..
والكاتب كان يقرر مسألة أن اشتهار المسألة وذيوعها ليس كافيا في الحكم بالكفر، لابد من أن تبلغ الحجة ويعلم حال من فعل هذا الأمر.
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [12 - Dec-2008, مساء 11:04] ـ
جزاك الله خيرا أخى صاحب النقب و الشيخ ابن جبرين لا يطلق عليه لفظ الكفر!!
و إياك لكن الشيخ نفى أن يحكم عليه بالكفر و لم ينف أنه يسمى بكفر الشرك الذي لا يلحق العذاب فاعله إن كان جاهلًا و لم يتطرق لهذا و ليس هو موضوعنا و لكني تطرقت لها بسبب سؤالك الذي قلت فيه لا مسلم ولا كافر .. فماذا يكون إذا؟!!
هذا الكلام مناقض لما بعده إذ كيف يكون كافرا و لا نحكم عليه بالكفر؟!!
هو يسمى كافرًا كفر شرك و لا نحكم عليه بالكفر أي بكفر التكذيب الذي يستحق فاعله العذاب و يعذر فيه بالجهل فكما قلت لك الاسم قد يطلق بمعنى و لا يطلق بمعناه الآخر لاختلاف الحكم المتعلق به و هذا قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى فيصح أن تسميه كافرًا إذا كنت تعني كفر الشرك، و لا يصح أن تسميه كافرًا إذا كنت تعني كفر التكذيب و هذه المسألة إنما استطردت في ذكرها و ليست في كلام الشيخ لأنك سألت بقولك: لا مسلم ولا كافر .. فماذا يكون إذا؟!! و المراد أنه يعد من المشركين الكفار في مقابل المسلمين لكنه من الذين لا يعذبون لجهلهم و عدم تكذيبهم
تقول أن كل مشرك كافر -مع اختلاف انواع الكفر - ثم تقول هذا المشرك ليس بكافر!!
كل مشرك فهو كافر كفر شرك لكن لا يلزم أن يكون كافرًا كفر تكذيب لأنه قد يكون ممن لم يبلغه شيء حتى يكذب به و هذه المسألة ذكرتها استطرادًا أيضًا للجواب على سؤالك: لا مسلم ولا كافر .. فماذا يكون إذا؟!! فذكرت هذا الكلام لبيان أنه معدود من جملة المشركين الكفار في مقابل المسلمين لكنه من المعذورين لأنه غير مكذب
فنحن متفقين و لله الحمد على أصل ماجاء في كلام الشيخ و لكن الاستطراد الذي ذكرته لم أذكره إلا إجابة على استشكالك أخي الفاضل وفقني الله و إياك و أرجو من الإخوة بعدك ألا يخرجوا عن أصل الموضوع
(يُتْبَعُ)