فهرس الكتاب

الصفحة 13263 من 28557

أهلها إلى النار. عون المعبود 7/ 158.

نهاية الطغاة فيها مع الدجال، ثم يأجوج ومأجوج:

1 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- قَالَ: «يَتْبَعُ الدَّجَّالَ، مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ، سَبْعُونَ أَلفًا. عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ» . مسلم (2944) وابن حبان 15/ 209 (9798) . «الطَّيَالِسَةُ» : ثوب يلبس على الكتف، يحيط بالبدن، ينسج للبس، خال من التفصيل والخياطة.

2 -عَن عَبْدِاللّهِ بْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- أَنَّ رَسُول اللّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- قَالَ: «تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ، فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. حَتَّى? يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ هَـ?ذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ» . البخاري (3398) ومسلم (2921) . ولهما: «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ. فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ حَتَّى? يَقُولُ الْحَجَرُ .. » .

3 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- قَالَ: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى? يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ. فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ. حَتَّى? يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ. فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللّهِ هَـ?ذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي. فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ. إِلاَّ الْغَرْقَدَ. فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِهم» . البخاري (2768) ومسلم (2922) . «إِلاَّ الْغَرْقَدَ» : شجرة ذات شوك تنبت ببيت المقدس، وهي صغير العَوْسَجْ.

1 -عن زينبَ ابنةِ جَحشٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- أن رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- دخلَ عليها يومًا فزِعًا يقول: «لا إلهَ إلا اللَّه، ويلٌ للعرَب، من شرّ قدِ اقتَرَب. فُتحَ اليومَ من رَدْم يَأْجوجَ ومأجوجَ مثلَ هذهِ -وَحَلّقَ بإصبَعَيه الإبهام والتي تليها- قالت زينبُ ابنة جَحش: فقلتُ يا رسولَ اللَّه، أفنهلكُ وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثرَ الخَبَثُ» . البخاري ومسلم.

2 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم-: «إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ. حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ: ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا. فَيُعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ. حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ، وَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ، حَفَرُوا. حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ: ارْجِعُوا. فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَاسْتَثْنُوْا. فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ، وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ. فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ فَيَنْشِفُونَ المَاءَ. وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ. فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ. فَتَرْجِعُ، عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ. فَيَقُولُونَ: قَهَرْنَا أَهْلَ الأَرْضِ، وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ. فَيَبْعَثُ اللَّهُ نَغَفًا فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ بِهَا» . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَنُ، وَتَشْكَرُ شَكَرًا، مِنْ لُحُومِهِمْ» . (صحيح) أحمد والترمذي وابن ماجة وابن حبان. الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ: أي امتلأت دما. وَتَشْكَرُ شَكَرًا: تمتلئُ شحمنا، وضُروعها لبنا

سيادة الإسلام بعد دمار الطغاة:

* عَن أَبِي سَعِيدٍٍ الخُدريِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَنِ النبيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- قالَ: «ليُحَجَّنَّ البيتُ، وليُعْتَمرنَّ بعدَ خُرُوج يَأْجوجَ ومَأْجوجَ» . البخاري.

الأقْصَى بَيْتُ اللهِ .. يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ .. مَغْفِرَةُ ذُنوبٍ .. مُضَاعَفَةُ ثَوَابٍ .. شَدُّ رِحَالٍ .. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت