فهرس الكتاب

الصفحة 13763 من 28557

ـ [ابوالبراء الازدي] ــــــــ [04 - Jan-2009, صباحًا 09:44] ـ

تحيه الى سماحة العلامة الشيخ العلم الدكتور مفتي الدار ومحدث العصر و و و اقول اذا لم تحملك قدماك وخفت من اشرف الميتات (القتل في سبيل الله) اقول لك امسك عليك لسانك ولا تخذل المسلمين وتمنعهم من نصرة اخوانهم واي مصلحة في ترك المسلمين يقتلون على ايداخوان القردة والخنازير ام ان المصلحه في الحقيقه هي الحفاظ على لقمة العيش كما قال سيد انتم تاكلون خبز بلا اله الا الله وهم يقتلون لانهم يقولون لا اله الا الله. حسبنا الله وكفى

قال ابن الجوزي وهو يحرض على الجهاد (اسف اقصد التطرف) فيما قله في خطبته مخاطبا الرجال (يا عمائم بلحى او لا خذوا المجامر وافسحوا الطريق للنساء(رحمه الله كان متسرع وتاخذه العاطفه ابكى جموع المصلين) ... لقد والله اضاع الرجال رجولتهم)

ـ [أبو رزان] ــــــــ [04 - Jan-2009, مساء 03:42] ـ

تحيه الى سماحة العلامة الشيخ العلم الدكتور مفتي الدار ومحدث العصر و و و اقول اذا لم تحملك قدماك وخفت من اشرف الميتات (القتل في سبيل الله) اقول لك امسك عليك لسانك ولا تخذل المسلمين وتمنعهم من نصرة اخوانهم واي مصلحة في ترك المسلمين يقتلون على ايداخوان القردة والخنازير ام ان المصلحه في الحقيقه هي الحفاظ على لقمة العيش كما قال سيد انتم تاكلون خبز بلا اله الا الله وهم يقتلون لانهم يقولون لا اله الا الله. حسبنا الله وكفى

قال ابن الجوزي وهو يحرض على الجهاد (اسف اقصد التطرف) فيما قله في خطبته مخاطبا الرجال (يا عمائم بلحى او لا خذوا المجامر وافسحوا الطريق للنساء(رحمه الله كان متسرع وتاخذه العاطفه ابكى جموع المصلين) ... لقد والله اضاع الرجال رجولتهم)

قال تعالى في محكم كتابه:

{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلا} .هذا تأديب من الله لعباده عن فعلهم هذا غير اللائق. وأنه ينبغي لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة والمصالح العامة ما يتعلق بالأمن وسرور المؤمنين، أو بالخوف الذي فيه مصيبة عليهم أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر، بل يردونه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم، أهلِ الرأي والعلم والنصح والعقل والرزانة، الذين يعرفون الأمور ويعرفون المصالح وضدها. فإن رأوا في إذاعته مصلحة ونشاطا للمؤمنين وسرورا لهم وتحرزا من أعدائهم فعلوا ذلك. وإن رأوا أنه ليس فيه مصلحة (1) أو فيه مصلحة ولكن مضرته تزيد على مصلحته، لم يذيعوه، ولهذا قال: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} أي: يستخرجونه بفكرهم وآرائهم السديدة وعلومهم الرشيدة.

وفي هذا دليل لقاعدة أدبية وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور ينبغي أن يولَّى مَنْ هو أهل لذلك ويجعل إلى أهله، ولا يتقدم بين أيديهم، فإنه أقرب إلى الصواب وأحرى للسلامة من الخطأ. وفيه النهي عن العجلة والتسرع لنشر الأمور من حين سماعها، والأمر بالتأمل قبل الكلام والنظر فيه، هل هو مصلحة، فيُقْدِم عليه الإنسان؟ أم لافيحجم عنه؟.أفاده العلامة السعدي

ـ [أبو رزان] ــــــــ [04 - Jan-2009, مساء 04:10] ـ

قال أبو البراء الأزدي عفا الله عني وعنه: قال ابن الجوزي وهو يحرض على الجهاد (اسف اقصد التطرف) فيما قله في خطبته مخاطبا الرجال (يا عمائم بلحى او لا خذوا المجامر وافسحوا الطريق للنساء(رحمه الله كان متسرع وتاخذه العاطفه ابكى جموع المصلين) ... لقد والله اضاع الرجال رجولتهم)

تفضل أخي في الله هذا الفصل من كلام الإمام القيم ابن القيم، وهو كلام عن فقه الجهاد، ولاإخالك أنك تتهمه بما اتهمت به أهل العلم زورا وبهتانا أنهم يأكلون بلا إله إلا الله، كبرت كلمة خرجت من فيك عياذا بالله.

فصل: في هديه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ في الجهاد والغزوات

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت