فهرس الكتاب

الصفحة 14021 من 28557

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 02:31] ـ

هو لم يقصد ما فهمته منه أخي الدهلوي

بل عنده مطلق الحكم بغير ما أنزل الله غيرُ كفر

ولا يفرق بين آحاد المسائل .. وبين الحكم العام

ـ [حمدي أبوزيد] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 02:31] ـ

أحب أن أؤكد أن الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر مخرج من الملة كما قال ابن كثير _ رحمه الله _ في تفسيره:

وقوله: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المُحْكَم المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات، التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات، مما يضعونها (3) بآرائهم وأهوائهم، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكزخان، الذي وضع لهم اليَساق (4) وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى، من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه، فصارت في بنيه شرعًا متبعًا، يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله، حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله [صلى الله عليه وسلم] (5) فلا يحكم سواه (6) في قليل ولا كثير، قال الله تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} أي: يبتغون ويريدون، وعن حكم الله يعدلون. {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} أي: ومن أعدل من الله في حكمه لمن عَقل عن الله شرعه، وآمن به وأيقن وعلم أنه تعالى أحكم الحاكمين، وأرحم بخلقه (7) من الوالدة بولدها، فإنه تعالى هو العالم بكل شيء، القادر على كل شيء، العادل في كل شيء.

ـ [جمال البليدي] ــــــــ [12 - Jan-2009, صباحًا 12:31] ـ

قال الشيخ العثيمين في لقاء الباب المفتوح سؤال رقم (1200)

الاستحلال هو أن يعتقد حلّ ما حرّمه الله أما الاستحلال الفعليّ

فينظر: إن كان هذا الاستحلال مما يكفِّر فهو كافر مرتدّ، فمثلًا: لو أنّ الإنسان تعامل بالرِّبا، لا يعتقد أنّه حلال لكنّه يصرُّ عليه، فإنه لا يكفر؛ لأنّه لا يستحلّه، ولكن لو قال: إنَّ الرِّبا حلال ويعني بذلك الرِّبا الذي حرَّمه الله، فإنه يكفر، لأنّه مكذِّب لله و رسوله صلى الله عليه وسلم الاستحلال إذن: استحلال فعليّ، واستحلال عقديّ بقلبه، فالاستحلال الفعليّ ينظر فيه للفعل نفسه، هل يكفِّر أم لا؟ و معلوم أن أكل الرِّبا لا يكفر به الإنسان، لكنّه من كبائر الذُّنوب، أما لو سجد لصنم فهذا يكفر لماذا؟ لأن الفعل يكفِّر؛ هذا هو الضابط لكن لابد من شرط آخر وهو ألا يكون هذا المستحلُّ معذورًا بجهله، فإن كان معذورًا بجهله فإنه لا يكفر ))

?وهذا الكلام فيه عدة فوائد نحتاجها في موضوعنا هذا:

1 -الإستحلال هو أن يعتقد الشخص أو يصرح أن هذا الأمر حلال

2 -الإستحلال لا يشترطه أهل السنة إلا في الأعمال (الغير الكفرية) كالمعاصي, وأما الأعمال الكفرية فإنهم لا يشترطون ذلك-خلاف المرجئة-فإن المواقع للكفر يكفر ,سواء استحل الفعل المكفر أم لا ,وهذا مع مراعاة ضوابط الحكم على الشخص المعين-وقد بينا هذا في بداية السلسلة-

قال شيخ الإسلام ابن تيمية (من سب الله أو سب رسوله فإنه يكفر سواء استحل سبه أم لم يستحله) .وعليه: فلو كان الحكم بالقوانين الوضعية المخالفة للشريعة كفرا ,لم يكن لهؤلاء الأكابر تقييده بالإستحلال وقد اشتد نكيرهم على المرجئة لإشتراطهم ذلك في الأعمال الكفرية, فدل إشتراطهم الإستحلال فيمن حكم بالقوانين على أن الحكم بها معصية وليس كفرا.

?وإنطلاقا من هذين الفائدتين أقول:

أي عالم إشترط الإستحلال في الحكم بالقوانين فهو يرى أنه معصية أو كفر أصغر لا يخرج من الملة إذ أنه لا إستحلال في الكفر الأكبر كالسجود للصنم وسب الله تعالى كما تقدم من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية.

ـ [حمدي أبوزيد] ــــــــ [12 - Jan-2009, صباحًا 09:08] ـ

أستبدال الشريعة بالكامل بالقوانين الوضعية معصية!!

إن ابن كثير _ رحمه الله _ حكى عن الياسق الذي كان يستخدمه التتار وهو نسخة طبق الأصل من الدستور فقال:

ومن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت