فهرس الكتاب

الصفحة 14469 من 28557

وقد تجلت معانى هذه الآيات الكريمة بوضوح فقد لمسنا كراهية هؤلاء الكفرة للإسلام والمسلمين ونواياهم السيئة وتأكدنا أنهم لا يمكن أن يتعايشوا مع المسلمين وخاصة إذا كانت السلطة في أيديهم فيستخدمون هذه السلطة لاضطهاد المسلمين والإساءة إليهم ولا فرق ذلك بين حاكم وآخر ولا بين إدارة و أخرى وإن الحكام الفلبينيين والنصرانيين كلهم متفقون على تنفيذ المخطط الإستعمارى للقضاء على الإسلام والمسلمين وقد يختلفون في أسلوب الحكم فمنهم من كان دكتاتوريا مثل الرئيس المخلوع ماركوس ومنهم من يدعى الديمقراطية مثل المرأة التى ترأس الفلبين حاليا ولكنهم جميعا متفقون على العمل والقضاء على الإسلام والمسلمين معنويا أو جسميا , لذلك لا بد من استمرار الجهاد ولا بد من حصول المسلمين على استقلالهم.

وأما وضع الجهاد في منطقة مورو بجنوب الفلبين في هذه الأيام فهو مشجع والدلائل تشير إلى أن المستقبل للحركة الإسلامية التى يقودها العلماء والمشايخ إن شاء الله تعالى ومجاهدو جبهة تحرير مورو الأسلامية يسيطرون الآن على كثير من المناطق الجنوبية وأقاموا حكومتهم الموازية لحكومة العدو.

وفى هذه الأيام يسود البلاد هدوء نسبى مع حدوث اشتباكات متقطعة بين مجاهدى جبهة تحرير مورو الأسلامية وبين جنود القوات المسلحة الفلبينية الصليبية , والسبب في هذا الهدوء النسبى أن الحروب وصلت إلى مرحلتها الثانية وهى مرحلة جمع القوى استعدادا لجولة أخرى من المعركة كما يقوله الخبراء في هذا المجال , وهذا ما يحدث فعلا , وهذه أخطر مراحل الحرب لأنها هى المرحلة الحاسمة.

إننا في هذه الفترة نعد مجاهدينا وشعبنا روحيا وماديا نعد لعدونا ما استطعنا من قوة بجانب القيام بالعمليات الجهادية المحدودة استعدادا لجولة أخرى من المعركة, وقد اكتسبنا خبرات في معاركنا الطويلة وقد تحسن أمر الجهاد بعون الله تعالى وسوف يزداد تحسنه في المستقبل القريب إن شاء الله ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز.

والأمل في تحقيق النصر تمهيدا لإقامة حكومة إسلامية مستقلة وذات سيادة في المنقطة كبير جدا إن شاء الله تعالى وخاصة إذا تلقى المجاهدون الصادقون الحقيقيون دعما ماديا كافيا من إخوانهم في العقيدة فهم في حاجة شديدة إلى الدعم المادى والمعنوى.

وبالإضافة إلى ما ذكر فإن جبهة تحرير مورو الإسلامية التى تقود الدعوة الإسلامية والجهاد الإسلامى في المنطقة بحاجة شديدة إلى المساعدات المادية للإنفاق على معاهدها ومدارسها الإسلامية ومشاريعها المختلفة التى أقامتها لصالح المسلمين جميعا في المنطقة علما بأن الجبهة الإسلامية أقامت أربعمائة وخمسوين معهدا ومدرسة إسلامية بما فيها مدارس تعليم القرآن الكريم وتحفيظه كما أقامت عددا من المشاريع الزراعية وغيرها.

وإنها بحاجة أيضا إلى مساعدات في إقامة مساجد للمسلمين في المنطقة وخاصة المسلمين الجدد. ولكن حاجتها إلى الأسلحة والذخائر هى فوق كل حاجاتها لأن المساجد والمدارس والمشاريع لا تنفع في هذه البلاد من غير أسلحة للدفاع عنها لأن هذه الأمور هى من ضمن أهداف الأعداء لعلمهم بأنها هى مصادر قوة المسلمين.

وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وآخر دعوان أن الحمد لله رب العالمين.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [23 - Jan-2009, مساء 01:12] ـ

جزاك الله خيرا أخي الحاذق ..

هذه سنّة حسنة حميدة ..

أن نتناقل أخبار إخواننا

حيثما كانوا .. كما قال الشاعر

فحيثما ذكر اسم الله في بلد

عددت ذاك الحمى من لبّ أوطاني

فبارك الله فيك

ـ [ابوالبراء الازدي] ــــــــ [25 - Jan-2009, مساء 01:05] ـ

بارك الله فيك يا اخي ولاكن هل هناك موقع خاص باخبارهم

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [25 - Jan-2009, مساء 01:23] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم: لست أدري ما أقول!! فقد دمعت عيناي وأنا أقرأ هذا الموضوع .. كان الله في عونهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت