فهرس الكتاب

الصفحة 14540 من 28557

إن كثيرا من الآباء لو فتشوا جوالات أبنائهم وبناتهم لوجدوا فيها الكثير من الفساد والخراب المقروء والمرئي والمسموع وأنتم مسؤولون عنهم يا عباد الله يوم العرض الأكبر على الله.

4 -السفر بهم في الإجازات وغيرها إلى بلاد الكفر أو بلاد شبيهة بها في التفسخ والإباحية وتيسير المنكرات لأغراض غير ضرورية مما يؤدي إلى انحراف أخلاقهم وفساد اعتقادهم.

5 -إفساح المجال للأولاد والأهل من النساء والبنات بالخروج إلى الأسواق والمتنزهات ونحوها متى شاؤوا والرجوع متى شاؤوا دون اصطحابهن ولا شك أن ذلك من أسباب وقوع ما لا تحمد عقباه.

6 -غض الطرف بل تعمية البصر عن أمر الزينة واللباس لا سيما فيما يتعلق بالنساء ولهذا صرنا نرى في الأسواق وغيرها من أنواع الملابس ما يندى له الجبين من كشف ما أمر الله بستره وانظر إلى التلاعب الحاصل اليوم بالعباءة حتى صارت فستانًا هو بحاجة إلى ما يغطيه ويستره؟

وهكذا في بعض الشباب الذين مسخت منهم كل معاني الحشمة والعفة والرجولة فخرجوا على المجتمع بألبسة تكشف عن عوراتهم المغلظة.

أيها الآباء والأمهات:

إننا نعيش زمنا صعبًا نحارب فيه حربًا ضروسًا يراد منا في هذه الحرب أن نُسلب عقيدتنا وأخلاقنا وحيائنا وحشمتنا وعفافنا ومكارم أخلاقنا فلننتبه لذلك غاية الانتباه وإلا خسرنا المعركة شر خسارة.

7 -ومن صور الإهمال ما ترتب عليه انحراف بعض شبابنا في باب العقيدة والمنهج حيث تخطفتهم شباك الجماعات الحزبية الصوفية والتكفيرية الخارجية فأخرجتهم عن عقيدة السلف الصالح وجندتهم ضد علمائهم وضد دولتهم وضد مجتمعهم فانقلبوا أعداء أشداء يُكفِّرون ويُفجّرون ويفسدون في الأرض باسم الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله ونحو ذلك من الشعارات.

والواجب الحذر والسهر على حماية أجيالنا وأبنائنا وبناتنا وأغلى كنوزنا حتى لا تخطفهم فتن الشهوات ولا فتن الشبهات وهي أشد وأنكى والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به.

ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا ربنا هب لنا من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت