فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 28557

بقوله , أين أباك وأمك , فيقول قد ماتوا منذ زمن بعيد , فيقول مارأيك

إن أحييت

أمك وأباك , أفتصدق؟ فيامر القبر فينشق ويخرج منه الشيطان على هيئه

أمه

فيعانقها وتقول له الأم , يابني

, آمن به فإنه ربك , فيؤمن به, ولذا أمر الرسول

صلى الله عليه وسلم أن يهرب الناس منه ومن قابله فاليقرأ عليه فواتح

وخواتيم

سورة الكهف فإنها تعصمه بإذن الله من فتنته.

ويأتي أبواب المدينه فتمنعه الملائكة

من دخولها ويخرج له رجل من

المدينة ويقول

أنت الدجال الذي حذرنا منه النبي , فيضربه فيقسمه نصفين ويمشي بين

النصفين ثم

يأمره فيقوم مرة أخرى. فيقول له الآن آمنت بي؟ فيقول لا والله ,

ماأزدت إلا

يقينًا , أنت الدجال.

في ذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش في دمشق (الشام) ويذهب الدجال

إلى

فلسطين ويتجمع جميع اليهود كلهم في فلسطين مع الدجال للملحمة الكبرى.

4 -نزول عيسى بن مريم:

ويجتمعون في المناره الشرقية بدمشق , في المسجد الأبيض(قال بعض

العلماء أنه

المسجد الأموي), المهدي يكون موجود والجاهدون معه يريدون مقاتله

الدجال ولكن

لايستطيعون , وفجأة يسمعون الغوث (جائكم الغوث , جائكم الغوث) ويكون

ذلك الفجر

بين الأذان والإقامة. والغوث هو عيسى بن مريم ينزل من السماء على جناحي ملك ,

فيصف الناس لصلاة الفجر ويقدم المهدي عيسى بن مريم للصلاه بالناس , فما يرضى

عيسى عليه السلام ويقدم المهدي للصلاة ويصلي ثم يحمل الرايه عيسى بن مريم ,

وتنطلق صيحات الجهاد (الله أكبر) إلى فلسطين ويحصل القتال فينطق الشجر والحجر

يامسلم ياعبد الله , هذا يهودي ورائي فأقتله , فيقتله المسلم فلا يسلط

أحد على الدجال إلا عيسى أبن مريم فيضربه بحربه فيتقتله ويرفع الرمح الذي سال به دم ذلك

النجس ويكبر المسلمون ويبدأ النصر وينطلق الفرح بين الناس وتنطلق البشرى في الأرض.

فيخبر الله عز وجل عيسى بن مريم , ياعيسى حرز عبادي إلى الطور (أهربوا إلى جبال الطور) ,

لماذا؟؟ قد أخرجت عبادًا لايدان لأحد على قتالهم(أي سوف يأتي قوم

الآن لايستطيع عيسى ولا المجاهدون على قتالهم).

5 -خروج يأجوج ومأجوج:

فيهرب المسلمون إلى رؤوس الجبال , ويخرج يأجوج ومأجوج لايتركون أخضر

ولايابس ,

بل يأتون على بحيره فيشربونها عن أخرها (تجف) , حتى يأتي أخرهم فيقول , قد كان

في هذه ماء.

طبعًا مكث عيسى في الأرض كان لسبع سنين , كل هذه الأحداث تحدث في سبع

سنين ,

عيسى الآن من المؤمنين على الجبال يدعون الله جل وعلا , ويأجوج ومأجوج يعيثون

بالأرض مفسدين وظنوا أنهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الأرض , ويقولن نريد أن

نقتل ونقضي على أهل السماء , فيرمون سهامهم إلى السماء ,فيذهب السهم ويرجع

بالدم فيظنون أنهم قتلوا أهل السماء (يخادعون الله وهو خادعهم)

نهاية يأجوج ومأجوج وموت عيسى عليه السلام:

بعد أن يلتهوا بمغنمهم ويدعوا

عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون

, يرسل الله عز

وجل على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغف يقتلهم كلهم كقتل نفس واحدة ..

فيرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى ماحدث على

الأرض ,

فينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا وأهلكهم الله. فينزل عيسى

والمؤمنون إلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج وعندها يدعوا عيسى ربه بأن

ينجيه ويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض كلها , فتأتي طيور عظيمة فتحمل هذه الجثث ,

وينزل المطر فيغسل الأرض , ثم تنبت الأرض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادل في

الأرض , فتنبت الأرض وتكثر الخيرات , ثم يموت عيسى بن مريم.

6 -خروج الدابة:

بعد هذه الأحداث , تبدأ أحداث غريبة , يسمع الناس فجأة أن هناك دابة خرجت في

مكة , حيوان يخرج في مكة. هذا الحيوان يتكلم كالبشر , لايتعرض له أحد. فإذا رأى

إنسان وعظه , وإذا رأى كافر , ختم على جبينه أنه كافر , وإذا رأى مؤمنًا ختم على جبينه أنه

مؤمن ولن يستطيع تغيره.

يتزامن خروج الدابه , ربما في نفس يوم خروجها , يحدث أمر أخر في الكون

, وهو

طلوع الشمس من مغربها حيث يقفل باب التوبة نهائيا , لاينفع أستغفار

ولا توبة في

ذلك اليوم. تطلع الشمس لمدة ثلاث أيام من المغرب ثم ترجع مرة أخرى ,

ولاتنتهي

الدنيا غير أن باب التوبة قد أغلق.

7 -الدخان:

وبعدها يحدث حدث أخر , فيرى الناس السماء كلها قد أمتلئت بالدخان ,

الأرض كلها

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت