فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تغطى بدخان يحجبهم عن الشمس وعن الكواكب وعن السماء. فيبدأ الناس
(الضالون)
بالبكاء والإستغفار والدعاء , لكن لاينفعهم.
8 -حدوث الخسوف:
يحدث ثلاثة خسوفات ,
خسف بالمشرق, وخسف بالمغرب, وخسف بجزيرة العرب.
خسف عظيم ,
يبتلع الناس. في تلك الأيام تخرج ريح طيبة من قبل اليمن تنتشر في
الأرض وتقبض
روح كل مؤمن على وجه الأرض. تقبض روحهم كالزكمة (مثل العطسه) , فلا
يبقى بالأرض
إلى شرار الناس , فلايوجد مسجدًا ولا مصحفًا , حتى
أن الكعبة ستهدم(قال الرسول
صلى الله عليه وسلم: كأني أراه يهدم الكعبه بالفأس), فلا يحج إلى
بيت الله
وترفع المصاحف , حتى حرم المدينة المنورة , يأتيه زمان لايمر عليه إلا
السباع
والكلاب , حتى أن الرجل يمر عليه فيقول , قد كان هنا حاضر من
المسلمين.
في ذلك الوقت لايبقى بالأرض إلى الكفار والفجار , لايقال بالأرض كلمة
الله ,
حتى أن بعض الناس يقولون كنا نسمع أجدانا يقولون لاإله إلا الله ,
لايعرفون
معناها .. أنتهى الذكر والعبادة , فيتهارجون تهارج الحمر,
لايوجد عداله
ولا صدق
ولا أمانه , الناس يأكل بعضهم بعضا ويجتمع شياطين الإنس والجن.
9 -خروج نار من جهة اليمن:
في ذلك الوقت تخرج نار من جهة اليمن , تبدأ بحشر الناس كلهم , والناس
تهرب على
الإبل , الأربعه على بعير واحد , يتنابون عليها , يهرب الناس من هذه
النار حتى
يتجمعون كلهم في الشام على أرض واحدة.
10 -النفخ في الصور:
فإذا تجمع
الناس على هذه الأرض , أذن الله عز وجل لنافخ الصور أن ينفخ النفخة
الأولى فإن الساعة قد قامت. عندها كل الخلق يموتون , البشر والحيوانات
والطيور
والحشرات والجن وكل مخلوق في الأرض والسماء إلا من شاء الله. وبين
النفخة
الأولى والثانية أربعون (لايدرى أربعون ماذا؟ يوم , اسبوع , شهر!!) في
خلال
هذه الأربعين ينزل مطر شديد
من السماء , وأجساد الناس من آدم إلى أن
انتهت
الأرض تبدأ تنبت وتتكون , فإذا أكتملت الأجساد , أمر الله نافخ الصور
أن ينفخ
ليرى الناس أهوال القيامة
اللهم ارحمنا يا ارحم الراحمين.
اللهم جنبنا فتنه الدجال.
اللهم اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات.
أمين يا رب العالمين
ـ [كارم محمود] ــــــــ [09 - May-2007, مساء 10:02] ـ
غفر الله لكي ووفقكي وسددكي.
ـ [صوت من بعيد] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 09:20] ـ
أعتقد أن الحديث عن آخر الزمان ليس وليد زمننا هذا فحسب فقد ظهرت كتب الفتن والملاحم منذ القرن الثاني للهجرة، ثم ظهر بعد ذلك في كل قرن من يذكر نهاية العالم ويعطي على ذلك حججا نصية وأحيانا كثيرة يميل إلى تأويل أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلّم، وأعتقد أن البحث في موضوع نهاية الزمان ممّا يقوّي الإيمان ويضعف الانتباه إلى القضايا التي يعيشها المرء خصوصا وهو يعتقد أنه لم يخرج عن هذه القضايا بل يحسب أنه يعالجها بالطريقة التي يظنّ أنها الأسلم والأقوم، في حين أن هذه الطريقة تريد أن تنظر في بعد واحد من أبعاد المسألة وتتغاضى عن بقية الأبعاد. بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ـ [كارم محمود] ــــــــ [19 - Oct-2007, مساء 11:37] ـ
سمعت فتوى للشيخ القرضاوي وغيره يلمحون الى ان الحضاره الغربيه المعاصره هي المسيح الدجال الذي حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم.
ـ [المديني] ــــــــ [20 - Oct-2007, صباحًا 12:25] ـ
ما المسؤل عنها بأعلم من السائل
وان كانت العلامات الصغرى قد ظهرت كلها تقريبا ولم يبقى الا الكبرى الا انى اقول:
ما المسؤل عنها بأعلم من السائل وانا اترك الأمر للعلماء وطلبة العلم هم الاقدر على الرد
ولكن النبي قد بشر بفتح رومية بعد القسطنطينية وقد فتحت القسطنطينية وما زالت روما وهو الصادق صلى الله عليه وسلم والمسلمون الان بضعف مما يعنى والله اعلم اننا سنرى القوة مرة اخرى وتفتح رومية
فالسؤال: هل هذا ممكن؟
فالجواب: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم و الله اعلم بهذا الامر كيف يكون ومتى يكون سمعنا وصدقنا ولا يضرنا متى يكون
ولكن يجب ايها الاخوة الابتعاد عن تحديد الزمان لأن عالم الغيب هو الله
(يُتْبَعُ)