فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نحن الآن نقول أنه يمكن عمل معايير جديدة لعلماء الازهر الكبار .. مثلا أن تمضي علي استاذيته فترة خمسة عشر عاما وعلي هذا النحو نقلل العدد ونجعل الاختيار محصورا في كبار الائمة فعلا الموجودين بالدنيا والذين يشكل الدين والتعليم الازهري حياتهم وهؤلاء يختارون شيخ الازهر ممن ترشحه هيئة كبار العلماء.
هذه أول خطوة بعد الاستقلال المالي ويمكن أن نطلق عليها خطوة الاستقلال الاداري وتكون آخر مرحلة فيها أن يصدر مرسوم أو قرار جمهوري بالتصديق مثلما يصدر قرار رئيس الكنيسة لانه لا تختاره الدولة، بل ترشحه مجموعة من القساوسة والبطاركة الذين وصلوا إلي مكانتهم وفق شروط معينة ثم يصدر قرار رئيس الجمهورية بالتصديق علي ترشيحهم وبالتالي تعيينهم، اقرارا واثباتا لسلطتهم في التعيين نريد أن يكون شيخ الازهر كذلك.
مناهج التعليم الأزهري الفقهية والشرعية متوقفة عند اجتهادات السلف وأحدثها تم وضعه منذ أربعة قرون .. كيف يمكن إصلاح عملية التعليم الأزهري؟!
مشكلة المناهج الأزهرية انها منذ صدر قرار 103 لسنة 61 بتطوير الازهر تعرضت لتغييرات تسبب فيها أشخاص بعضهم قال إنه غير مؤمن بفكرة المناهج الازهرية أصلا وبعضهم تدخل في المناهج والتربية وعلم النفس وطرق التدريس ممن لا يعرفون شيئا عن الازهر علي الاطلاق.
بعض التغييرات كذلك قام به أزهريون ناقمون علي هذه المناهج لأسباب لا نعرفها .. وانتهي الامر بنا الآن الي اننا لا نجد خطيبا علي منبر لا يلحن في اللغة العربية أو في القرآن، بل ان كثيرا جدا منهم يذكرون الاحاديث الضعيفة والموضوعة ويضلون بها الناس، والمثير للدهشة أن واحدا ممن يتكلمون الآن في مسائل الاعجاز العلمي بالقرآن نشر بالاهرام مقالات في رمضان الماضي فيها أحاديث أجمع العلماء علي وضعها ولم يعقب عليه عالم أزهري واحد، والأهرام يكتب فيها علماء أزهريون ويقرأها جميع المتدينين، ورغم هذا لم اقرأ تعقيبا واحدا علي هذه الاحاديث الموضوعة، أحاديث عن العدس والمأكولات والمشروبات .. صاحب المقالات يكتب أن هذا دليل اعجاز في السنة ويسكت الازهر، هذه كارثة، بعض أعضاء جهات رئيسية في الازهر لا أريد أن اذكر أسماءهم لايقيمون آية سليمة من كتاب الله، أحدهم في أحد الاجتماعات فوجيء بصحفي شاب يصحح له آية فرد عليه 'طيب يا سيدي' ونطق الآية كما ينبغي بعد أن كان قد أخطأ فيها مرتين.
هناك كثيرون في أماكن تابعة للأزهر لا يحسنون أيضا قراءة الآيات القرآنية أو حتي اللغة العربية العادية ولهم حق الرئاسة والاستاذية وغيرها من المناصب '!! '
المناهج التعليمية ينبغي أن تعاد كما كانت عليه في التعليم الازهري القديم الذي ينتقده المنتقدون دون أن يعرفوا عنه شيئا.
وكيف كان التعليم القديم؟!
كان الطالب يدرس متنا في المرحلة الابتدائية، يدخل هذه المرحلة وقد حفظ القرآن الكريم في كتاب، ولا يدخلها الا وقد امتحن، في القرآن والطريقة التي حفظه بها من أول آية إلي آخر آية وبهذا الشكل يضمن ممتح
ـ [ابو عبد الملك] ــــــــ [04 - Feb-2009, مساء 11:26] ـ
جزاك الله خيرا على هذا النقل، فالأزهر كان ولا يزال قيمة كبيرة ولكن الحرب شديدة عليه والتيار عال؛ فعلى سبيل المثال:وزارة التربية والتعليم تتحكم في معلمي الأزهر وتعقد لهم اختبارات الكادر من يوم 10 فبراير 2009 أي إن الأزهر بقي له القرار الجمهوري بضمه إلى وزارتي التعليم والتعليم العالي، حتى يسمح باختلاط الجنسين وتطبق أحكام وقوانين وزارة التعليم العالي بالسماح للنصارى بدخول جامعة الأزهر، بل وتفكر الدولة جديا بالغاء المدينة الجامعية بحجة أنها تكلف الميزانية العامة للدولة المبالغ الباهظة، وقد قرأت تحقيقا لجريدة المساء بهذا الشأن , والله المستعان على ما يصفون.
ـ [قدري أبو العيون] ــــــــ [08 - Feb-2009, صباحًا 06:36] ـ
الأزهر ضاع وكبر عليه أربعا، وكلام الشيخ العوا على أن الأزهر مؤسسة حكومية رائع وصحيح
وهاهو شيخ الأزهر والمفتي علي جمعة في تأييد مستمر للحكومة ويقدمان لها كل الدعم.
والمفتي اتخذ من دار الافتاء مكانا للدعاية له ومعه ميزانية كبيرة يصرفها على ميريديه وهم يمدحونه في كل مناسبة بينما العالمون ببواطن الأمور يعلمون ضعفه في العربية، وأنه ليس أزهريا وهو محاسب وكان منتسبا لكلية الدراسات ولم يحضرسنوات الدراسة في الانتساب لأنه كان مسافرا في السعودية يعمل محاسبا في احدى الجامعات، وهو ليس من حفاظ القرآن ولا نصفه ولا ربعه وسألوا الشيخ عبد الحكيم والدكتور جمال فاروق وهما أعلم ببواطن الامور.
ومع كل هذا فهو المرشح الأول لخلافة شيخ الأزهر فما ذا تنتظرون مزيدا من الدعاية والمدح.