فهرس الكتاب

الصفحة 14943 من 28557

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [09 - Feb-2009, صباحًا 10:55] ـ

الله يرضى عنك يا أخية الإسلام

رفع الله قدرك وأعظم أجرك

جزاء هذه المواضيع النبيلة!

ـ [وفاء الأحرار] ــــــــ [09 - Feb-2009, صباحًا 11:04] ـ

اللهم ولأبي القاسم مثل ما دعا، بل زده ..

ستقرؤون من بعض ما عنده ما يشنِّفُ الآذان ويبهج النفوس لشخوصٍ تتكشفُ بعد ارتحالها

يعلم من خلفته من بعده أنهم كانوا على سداد نفسٍ و نعيمِ منهج

كهذا مثلا ...

في بداية الحرب خرج الوالد للسوق يشجع الباعة ويحثهم على البيع بشكل طبيعي في ظل الحرب، ويثبت الناس ويدعم صمودهم ويذهب لأعراس الشهداء ولزيارة المصابين، ويقسم لهم أن الله ناصرهم وأنه سيهزم العدو الجبان، ولن يتمكن من دخول القطاع، وأذكر يوم أن كان العدو على تخوم مخيم جباليا في معركة أيام الغضب، فأقسم الوالد على الإعلام أنهم لن يدخلوا معسكرنا فبر الله قسمه وأتم وعده، ولم يتمكن العدو من الدخول.

طلب مني أن أصرف له بعض المال، قال لي: يا بني؛ الآن الناس في حرب، وأكثرهم محتاجون، ولا يجدون قوت يومهم، فصرفت له، وأنفق ما أنفق، واستشهد وبعضها تخضب بدمه حين استشهاده، رحمة الله عليه.

ووالدي رحمة الله عليه كان عملة نادرة، وشخصية فريدة، ولو بقيت أكتب عنه عمري كله لن أوفيه حقه، فعز أن تجد والدًا مثله، أو ابنًا مثله، أو أخًا مثله، أو جارًا مثله، أو زميل دراسة أو عمل مثله، أو أن تجد في الدنيا عابدًا عالما عاملًا بعلمه مجاهدًا، سامحه الله لقد رفع السقف عاليًا، وأتعب من بعده حقًا!

ـ [رودريقو البرازيلي] ــــــــ [09 - Feb-2009, صباحًا 11:46] ـ

الله اكبر و لله الحمد

من المؤمنين رجال

ـ [زيد عبيد زيد] ــــــــ [09 - Feb-2009, مساء 01:38] ـ

الله المستعان! أين نحن من هذه القمم، حتى أطفالهم كبار!!!

ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [09 - Feb-2009, مساء 02:47] ـ

بارك الله فيك يا اخي لقد اثرت فينا و احييت فينا روح الاستشهاد

ـ [ناجية أحمد] ــــــــ [09 - Feb-2009, مساء 05:22] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [وفاء الأحرار] ــــــــ [09 - Feb-2009, مساء 10:59] ـ

وبارك الله في الأخوة الأفاضل المؤيد منهم والمنبهر بالرجلٍ الذي

جاءت إليه الدنيا لتغلبه، فدانت له _ وربي_ بالغلبةِ

ـ [وفاء الأحرار] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 11:50] ـ

هنا يستعرض مصنفاته ومؤلفاته لرئيس الوزراء القائد إسماعيل هنية.

ـ [وفاء الأحرار] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 11:51] ـ

يقول بلال في موقفٍ آخر:

نظرت إلى أطفال جيراننا فتذكرت موقفا لوالدي لن أنساه ما حييت: في الجهة الخلفية لبيتنا يوجد ساحة صغيرة، وبها عدة مراجيح قام أبي بتفصيلها لدى حداد في المعسكر، فكان أطفال الجيران على الباب ينظرون لإخوتي، وهم يلعبون ويتضاحكون، فرآهم والدي من نافذة المكتبة العامرة، وناداهم جميعًا، وأنزل إخوتي عن المراجيح، وترك أولاد الجيران يلعبون قرابة الساعة أو يزيد وهو فرح بذلك ويضحك معهم، ويطل عليهم بين الفينة والأخرى من نافذة المكتبة إلى أن اكتفوا. وقال لهم: متى شئتم تعالوا؛ فالباب مفتوح لكم.

لله دره من رجل .. ريَّانٌ روى القلوب العطشى من فيضِ حبِّ عامرٍ غمر به قلوب المتلهفين إليه وإن كانوا صِغارًا لا إلى أرجوحة أبنائه

الشيخ مع ابنه بلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت