فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لكن ولله الحمد لا أثر ولا قيمة لكل تلك الجهود فهذا الشخص ساقط في نظر العوام وفى بؤرة احتقار الجميع، ورب ضرة نافعه فقد نبه هذا الشخص وأمثاله مما يتعفف اللسان عن ذكر أسمائهم إلى ضرورة التمسك بالدين وأن ثمت حملة منظمة تستهدف هذه الأمة في عقائدها وثوابتها وينبغى التصدى لها.
ـ [محمد مبروك] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 07:24] ـ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده
وبعد
إن لقضايا التي يثيرها المتشككون في حقيقة أمرها ليست جديدةو قد أثيرت من قبل (في القرن الرابع عشر الهجري/ العشرينات من القرن العشرين الميلادي) ثم أعيد نشرها في الستينيات من القرن نفسه (والمخططات الموضوعة من قبل أعداء أمتنا(التغريبيين-العلمانيين-المستشرقين-ودعاة الشعوبية والحديثة-والليبراليين .... ) وغيرهم ممن يحاربون الفكرة الإسلامية،بل الدعوة الإسلامية بالإجمال في مفهومها الناصع الواضح،
هؤلاء جميعا يعتمدون على تجزئة القضايا ومعاودة إثارتها وتلوينها وتغيير غلافها وهناك اكثر من سبعين قضية جزئية تجري في فلك الصراع بين حركة التغريب والفكر الإسلامي وهي تختفي ثم تظهر ثم تعاود الاختفاء والظهور،وفي كل مرة تلبس ثوبا مغايرا وتبدو على قلم كاتب عربي أو آخر وهي تحتفظ بوصية أساسية أوصى بها (زويمر) -أحد زعماء التبشير-:
إن الكلمة التي يقولها كاتب مسلم أفضل وأشد تاثيرا من الكلمة التي يقولها الغربي ... *.
فبعد فشل جماعة التنصير والتبشير في عالمنا الإسلامي في الدعوة لمعتقداتهم ونشر معتقدهم الثالوثي، كان التعويل في نهاية الأمر على التغريب في تشويه القيم الإسلامية وخلق الشكوك وإثارة الشبهات والريبة فيها وتكوين رعيل من الملحدين والإباحيين والمتحللين ليحملوا لواء هذه الهجمة.
والحمد لله ,هم في حالة إنكسار بعد الضربات القاصمة التي تلقوها مرة بعد مرة من علماء بررة ,أخلصوا لدينهم وزادوا عن حياضه و ودفعوا الريبة من نفوس المرتابين {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} الأحزاب25
* (عن كتاب الثقافة العربية المعاصرة في معارك التغريب والشعوبية) بتصرف
للأستاذ أنور الجندي
فالشبهات المثارة الآن هي عينها الشبهات التي اثيرت من قبل عشرات المرات , وقام علماؤنا بالرد عليها وتفنيدها شبهة شبهة بالردود العلمية المفحمة , لكن عادة أعداء الإسلام أن يثيروا مثل هذه الشبهات تباعا؛ ليحققوا أكثر من هدف: من هذه الأهداف
الاستمرار على الساحة وعدم ترك المجال للدعاة والمصلحين
وأيضا استنفاد الطاقات الإسلامية في الرد سواء بإلقاء المحاضرات أو تأليف الكتب في الرد على هذه الشبهات وفي هذا مضيعة لوقت وجهد علماء الأمة وباحثيها في قضايا وشبهات معادة.
وجدت تحليلا عميقا للأستاذ حسام تمام
يحلل فيه الأسباب الدافعة وراء اختيار جمال البنا هذا الطريق ليسير فيه بعد ان أعياه الجهد فن أن ينال شهرة طيلة حياته.
إليكم المقال والرابط:
قراءة في مشروعية: النقابية والعمالية والفقه الجديد
جمال البنا .. لن أعيش في جلباب أخي!
حسام تمام:
كان الزمان في الثلث الثاني من القرن العشرين، وكان نجم الشيخ حسن البنا لامعا يخلب الأبصار، وكان جمال البنا -الأخ الأصغر- شابا يافعا ما زال يتحسس أقدامه في الفضاء العام الذي ملأه شقيقه وشغل فيه الناس بجماعته -الإخوان المسلمين- الصاعدة إلى بؤرة الضوء والحدث.
لم يكن جمال قد حسم أمره، والشخص الذي يمكن أن يكونه ما بين السياسة والثقافة والدعوة أو حتى الخدمة الاجتماعية، وكان لافتا أن الشاب الموهوب والمثابر والمعاند لا يجد آذانا تصغي إليه وسط الضجيج الذي أثارته أفكار شقيقه وحركته، وبدا أنه ليس له مكان في هذا الصخب حتى داخل جماعة أخيه، وربما كان يزعجه ألا أحد يلتفت إلى ما يقوله إلا من زاوية ما يقوله أخوه الأكبر، بل إنه لا يُعرَف إلا مقترنا به رغم أن بعد المشرقين يفصلهما فكرا ومزاجا.
(يُتْبَعُ)