فهرس الكتاب

الصفحة 15456 من 28557

ج: عندي بيان ارى الرجوع اليه، وكنت قد اصدرت منذ عدة سنوات رسالة الى اهل الجزائر، وبينت فيها موقفي، ومن جهتي انصح الجميع بالعودة الى دين الله، ومن عندهم بعض الافكار، والآراء، اقول لهم تعالوا الى كلمة سواء، هذا الذي انصح به، ان يجلسوا ويتناقشوا، اليس كلهم مسلمون، وكلهم يقول انا مسلم، ماداموا مسلمين، فالكتاب واضح والسنة واضحة ولا اشكال.

كما أوجه كلمتي الى الحكومة الجزائرية، وللشعب الجزائري وللدعاة، ولكل من يحمل هما، اقول لهم اتقوا الله جل وعلا، المسؤولية مسؤولية الجميع، وعليهم ان يحتكموا الى الكتاب والسنة، واذا كان الله امرنا ان نقول لاهل الكتاب:"قل يا اهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله"، فأحسن باب هو أن ندعو بعضنا بعضا، ونتحاور ونتقاش، اليسوا كلهم مسلمون، الاسلام واضح، اما استمرار هذه الدماء واستمرار هذه الحالة وبطش البعض بالبعض الاخر والظلم، وكل واحد يتبنى رأيه وانه هو الرأي الصحيح، سيزيد المشكلة ويعقد المشكلة، فلنتق الله في هذا الشعب المؤمن الصابر الذي خسر الآلاف في قتاله مع الفرنسيين فما ذنبه أن يخسر مزيدا من الدماء بلا ثمن؟.

س: فضيلة الشيخ .. سمعنا فتاوى متناقضة حيث ان البعض حرم المسيرات للتعبير عن دعم الشعوب للمقاومة الفلسطينية في غزة، وبعضهم افتى بضرورة دعم المقاومة والجهاد ضد الاحتلال، مما اخلط الامور على عامة الناس، لماذا هذا التناقض الصارخ في الفتاوى؟

ج: طرحت عدة قضايا، سبب الاختلاف بين العلماء فهو كبير،"ولا يزالون مختلفين الا ما رحم ربك"، وهذا قضاء قدري، لا استطيع لن أحله انا او غيري، حتى الاختلاف حدث وان كان في بعض الفروع بين الصحابة رضوان الله عليهم. اما ان كنت تسألني عن رأي المقاومة، فأرى ان هذا الجهاد وجب دعمه وكل يهودي في فلسطين فهو محتل ويستحق القتل، لانه ظالم ومجرم، وفي ارض ليست ارضه، اما عن المظاهرات، فهي على نوعين، اذا كانت مظاهرات فيها فساد، وفيها افساد في الممتلكات وفيها فوضى اثارة الفراق فلا تجوز، اما ان كانت مظاهرات سلمية ومجرد ان تعبر عن رأي اصحابها لنشر فكرة او مدافعة باطل فلا ارى حرجا في ذلك.

س: ولكن لماذا تحفظتم على فتوى الشيخ عوض القرني الذي افتى باستهداف المصالح الاسرائيلية؟

ج: انا لم اناقش فتوى عوض القرني ولم اتحفظ عليها، فقط انا قلت ارى ان في الازمات ان تكون الفتاوى جماعية، اذا لم يوجد هذه الفتاوى الجماعية، فيمكن للفرد ان يصدر فتوة فردية، اما الفتوة فلم اناقاشها اطلاقا، لكني تحدثت عن طريقة اصدار الفتاوى في الازمات، فاقول ان الفتاوى يجب ان تصدر بطريقة مؤسسية وبطريقة جماعية وبمشاركة مجموعة من العلماء وبالذات مع اهل البلد، فمثلا أي فتوى تتعلق بفلسطين ان يناقش فيها اهل فلسطين، لان الموضوع يمسهم سلبا او ايجابا.

س: هناك شد وجذب بخصوص منع التهريب عبر الأنفاق في قطاع غزة، ماهو الموقف الشرعي من هذه المسألة؟

ج: التهريب يتعلق بالمخدرات والحشيش، اما الأسلحة فمن حق المقاومة والمجاهدين، وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب، وانا أقول، مالا يتم الواجب الا واجب، يجب دعم الفلسطينيين، ويجب ايصال الاسلحة لهم والذي يقف دون وصول الأسلحة الى المقاومة فهو خائن ومفرط، فلا يسمى تهريب اطلاقا لانه يدافع عن دينه وعن بلده، فهو لا يعتبر مهربا إطلاقا.

س: ماذا يقول فضيلة الشيخ الى القراء في الجزائر؟

ج: حقيقة اقول ان الشعب الجزائري شعب ابي ومضح، وشعب بطل، فيكفي انه في سنوات طويلة اخرج الاستعمار الفرنسي وقدم تضحيات ضخمة هائلة، اصبحت مضرب المثل في التاريخ المعاصر، فمن الخطأ ان يفرط في هذا الانجاز، وتضيع حقوق الامة، وماحارب الجزائريون الا بالاسلام، ويجب ان يظل الاسلام هو الحاكم في الجزائر، وان يبتعد الجميع عما يثير أي قلاقل في حياة الشعب الجزائري، الدولة مسؤولة في تأمين البلد وتحقيق المعيشة ورغد العيش. كما أنصح العلماء، وصارت مضرب المثل"جمعية العلماء المسلمين الجزائريين"في العالم، اصبحت امنية ان يحقق كل بلد ما حقق في الجزائر، اقول ليعود دور جمعية العلماء المسلمين التي كانت في الجزائر وعلى يد البشير الابراهيمي وغيره، ان تعود الآن بقوة لتوجه الناس، ان يكون لها التأثير في الناس لان الناس يتبعون علماءهم، واعتقد أن سبب المشكلات الموجودة في الجزائر لغياب العلماء وتقصير الكثير من العلماء عن أداء دورهم، لان الناس لو وجدوا العلماء الصادقين المخلصين ما حدثت هذه المشكلات والاضطرابات، فبقدر تقصير العلماء تقع الفتن في أي بلد، في الجزائر او في غيرها.

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 07:44] ـ

أحسن الله إليك، لا تصفها بأكبر صحيفة جزائرية، بل هي أكبر سخيفة وليست جزائرية!!، وما نشروه العام الماضي في الصفحة الأولى بالبنظ العريض من طعن وسب وشتم لأئمة أهل السنة لهو أكبر دليل على نفاقهم ... !!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت