فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1 -فمن كان يدعوا إلى: التعددية العقائدية لعلّة الصوابية النسبية بمعنى: تعدد الحق فلم يكفّر الكفار لكون أن معهم نسبة من الحق والصواب لأن الصواب لا يحتكره أحد. وكان نتيجة لهذا الاعتقاد أن زعم أن الكفار والمسلمون أخوة في الإنسانية، و أن التمييز بينهما و زرع العداء و البغض و البراء هو عداء للإنسانية، وعليه يدعوا إلى تعدد الأديان.
2 -أو يدعوا إلى: التعددية الفكرية وذلك بممارسة حريَّة الفكر وذلك بالانسلاخ من الأصول السلفية والتي هي أصول الإسلام فدعا إلى الانعتاق من أسرها و الانطلاق بفكر حر نحو حريّة الاعتقاد والفهم للأديان والطوائف. أو أنه لن يتغير العالم إلا حينما يتغير الإنسان ولن يتغيّر الإنسان إلا حينما تتغيّر إرادته و لا إرادة حقيقية إلا أن ينسلخ من كل اعتقاد سابق يقيد الإرادة ويجعلها أسيرة لحتميات جبرية لا يستطيع الانفكاك منها، فمن زعم أن العالم سيكون حاله أحسن - كما زعم ابن محمود - إذا انعتق و انفك من أسر الدين والشريعة التي تقيّد الشعوب وتجعل بينهم التمايز والعداء الذي يقود إلى التكفير والتطاحن! فقد وقع في ناقض من نواقض الإسلام كما سيأتي بيانه.
فهذه الدعوات ردّة صريحة، وكفر بواح عند دين الإسلام و دعوة إلى إحلال الطاغوت الكافر في العقول والواقع وإزاحة الأصول الشرعية وهي الإسلام بأصوله السلفية.
ويجب على ولي الأمر أن يستتيب الداعي إلى مثل ذلك فإن تاب وإلا قتل مرتدّا عن دين الإسلام.
فإليك الرد وبيان حكم هذه الدعوة إلى مثل هذه الآراء مقرونا بالدليل من الكتاب والسنّة:-
أما الدعوة إلى التعددية العقائدية:فهي دعوة كفريَّة لإقرارها بصحّة الأديان المنسوخة المحرّفة وأن له لمعتنقيها المعرضين عن دين الإسلام نسبة من الحق؛ لأن الصواب عند أربابها نسبيًا إذ الحق يتعدد. ومقتضاها أن لك أحد الحرّية في الكفر بالإسلام واعتناق سواه من الأديان.
قال تعالى:-
1 - {ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} [آل عمران:85]
2 - {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرّمون ما حرّم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين آتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون} [التوبة: 29]
3 - {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كلّه ولو كره المشركون} [الصف:9]
وهذه الآيات الكريمة تبين أن الدين الحق والذي سواه باطل هو دين محمد صلى الله عليه وسلم وهو دين الإسلام الذي جاء بالله وما سواء منسوخ ولو زعم أنه على ملّة إبراهيم أو دين عيسى أو دين موسى لم يقبل منه حتى يدخل دين محمد بن عبدالله ويكفر بما سواه من الأديان الباطلة المنسوخة.
ومعلوم أن الأنبياء دعوتهم واحدة هي توحيد رب العالمين، وأن شرائعهم مختلفة، فلما جاء الإسلام دخلت دعوات الأنبياء كلها في دعوة محمد صلّى الله عليه وسلم، ونسخ دين الإسلام جميع الشرائع.
وجاء في السنّة ما يبين ويوضح ويفسّر ذلك. فمن ذلك:-
1 -ما رواه مسلم في صحيحه من حديث: (والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار) .
2 -ما أخرجه البخاري و مسلم في صحيحيهما من حديث: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا منّي دماؤهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله) [/ color]
ـ [صالح السويح] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 11:05] ـ
أما الدعوة إلى التعددية الفكرية وحريّة الفكر:فهي دعوة كفرية لأن معناه أن له الحق في أن يعتقد ما يشاء و يترك اعتقاد ما يشاء دون خضوع لسلطان الأمر والنهي الرباني وهي دعوة إلى الإلحاد و الانسلاخ من الدين والكفر بأصوله وثوابته.
و يُرد على هذه الدعوة بما سبق من الآيات والأحاديث
ومما يرد به أيضا:-
(يُتْبَعُ)