و هكذا شهد شاهد من أهلها فإذا كان موقف المفتي مخالفا للجنة الفتوى في هذه المسألة فليقل موقفه و ليبين إن كانت هذه الفتوى من الأزهر باطلة أم أنها أيضا من فتاوى الفضائيات التي يسخر منها الشيخ جمعة و هذا يجرنا إلى المزلق الثاني أو قل الخطيئة الثانية و التي وقع فيها هذا الرجل و هو سخريته من ما أطلق عليهم دعاة الفضائيات و قد يبدو لأول وهلة أن الشيخ علي جمعة يقصد بهم شيوخ ليس لديهم عل شرعي أو مؤهلات شرعية تجيز لهم الفتيا و غيرها و لكن السياق العام لأحاديث الشيخ و ما قاله بعدها يوضح أنه يقصد الدعاة السلفيين و هؤلاء ينقم عليهم الشيخ كثيرا لعدة أسباب: أولها أنهم يخالفون منهجه الصوفي و شدة تعلقه به و ثانيا جماهيريتهم الواسعة و ثالثا عدم ترخصهم في الأوامر و النواهي الشرعية فالشيخ على ما يبدو قد أجاز الغناء و أعياد الميلاد و الظهور و التفاعل مع الفنانين و الممثلين و الراقصات السابقات حتى أنه في برنامج له على إحدى الفضائيات أخذ يورد حديث نبوي و يؤيد معناه بمشهد من فيلم سينمائي مصري حتى ولو كان الفيلم من أفلام نوعية ثلاثية نجيب محفوظ الخالدة!!!!.
و أنا أجزم أن الشيخ علي جمعة لا يقصد بدعاة الفضائيات و التي يحرض الجمهور على عدم سماعهم و مقاطعتهم هؤلاء الذين يفتون بجواز التدخين في نهار رمضان أو علماء الأزهر أصحاب فتوى إرضاع الكبير أو غيرها من هذه المهازل بل يقصد كما أسلفنا هؤلاء المتبعين للهدي النبوي أصحاب العلم الشرعي الواسع.
ثم كان تعليق الشيخ علي جمعة على مسلك التلفزيون الإسرائيلي تجاه عيسى عليه السلام والعذراء بأنه قلة أدب!!! هكذا بكل بساطة مع العلم أن نفس هذه القناة قد أساءت إلى نبينا صلى الله عليه و سلم بعد تلك الحادثة بأيام قليلة فأين تذكير الحضور بخصائص اليهود و كرههم و حقدهم و مؤامراتهم على الأنبياء و المراسلين؟ و لماذا لم يطلب من المسلمين الاحتجاج و التظاهر و غير ذلك من استنكار تلك الفعلة و من ثم دعم المقاومة الفلسطينية التي تخوض مع هؤلاء اليهود معركة وجود؟.
ثم أتحفنا الشيخ علي جمعة بآخر تجلياته بأنه أعلن عن السر الخطير الذي اكتشفه بأن الفرق الوحيد بين السنة و الشيعة هو اختلاف مصدر التلقي و حتى و لو كان هذا الاختلاف فقط صحيحا و هو ليس كذلك و هل اختلاف مصدر التلقي بالشيء الهين و البسيط؟.
و لكن الأخطر من ذلك على ما يبدو أن الكنيسة أيضا و ليست الماسونية فقط تشارك في ذلك الوضع الذي تم إظهار فيه مفتى الديار المصرية فهاني عزيز مستشار البابا شنودة هو الداعي لهذه الاحتفالية و لم يجرؤ بالقطع الشيخ علي جمعة و لو سؤاله من باب المعرفة فقط لا غير أين ذهبت الفتاة القبطية التي أسلمت مؤخرا و التي سلمها الأمن إلى الكنيسة أو ما مصير وفاء قسطنطين؟.
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [10 - Mar-2009, مساء 01:25] ـ
علي جمعة تلميذ للغماري الصوفي المتهم بالميل للرافضة حتى أنه كان يستجيز مراحعهم.
وهذا مقال"منقول"عن الصلة بين الغماري و الرافضة:
وتنكشف خيوط مؤامرة تلميذ الغماري"علي جمعة"على مصر وشعبها
هذا ماقاله أحد تلاميذ الغماري ومن الذين لايتهمون فيه في أحد مواقعهم::-
(( (أثناء إعدادي لبحث بعنوان: الإجازات المتبادلة بين السنة والشيعة، وقفت على رسالتين كتبهما شيخنا الحافظ السيد عبد الله الغماري يطلب في الأولى الإجازة له ولأخويه السيد أحمد والسيد عبد العزيز وقد ذكرت هاتين الرسالتين في: موسوعة السيد عبد الحسين شرف الدين , فالرسالة الأولى جاءت في 8/ 280 - 281,وهذا نصها:
(( لاحظوا شدة تأدب الغماري مع الرافضي عبد الحسين شاتم أبي هريرة رضي الله عنه ومدى تزلفه له ) )
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة العلامة الجليل والإمام السند النبيل السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي حفظكم الله، وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(يُتْبَعُ)