فهرس الكتاب

الصفحة 16078 من 28557

ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [25 - Mar-2009, مساء 10:27] ـ

أخي هذا نزاعي معكم ليس في كفر تارك أعمال الجوارح وهذا ما طالبتكم عليه بدليل من كلام السلف ولم يأتني به أحد وأنت قررت في نقلك المجمل على حديث البطاقة ضرورة الاخذ من فهم السلف وأنا اعتراضي ونقاشي بداية كان على هذا من يأتني عليه بدليل أو أثارة من علم تبعته والحمد لله.

الحقيقة كلام السلف واضح في ان تارك أعمال الجوارح كافر و من قال عكس ذلك وقع في الارجاء و لو بلغ من العلم ما بلغ

لكن مشكلتك انك ترمينا بعدم فهم كلام أئمة السلف و الحقيقة الواضحة الجلية في ردودك انك انت الذي لا تفقه كلامهم و تاتي بالمتشابه من كلامهم و تترك المحكم منه الجلي و لا تجمع بينه

المهم اليك كلام السلف الصالح:

آثار سلفية في المسألة: [منقول]

وقد رأيت قبل أن أجيب على ما استشكله بعض الإخوة من الأحاديث وكلام بعض الأئمة، أن أنقل شيئا من كلام السلف، يبين فهمهم لعلاقة العمل بالإيمان، وأنه ركن كالقول، لا ينفع قول بلا عمل، كما لا ينفع عمل بلا قول.

1 -قول علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود والحسن وسعيد بن جبير:

جاء عن هؤلاء قولهم: (لا ينفع قول إلا بعمل، ولا عمل إلا بقول، ولا قول وعمل إلا بنية، ولا نية إلا بموافقة السنة) .

أثرعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود

أخرجهما ابن بطة في الإبانة 2/ 803 (1089) .

وأثر الحسن أخرجه ابن بطة: 2/ 803 (1090) .

واللالكائي 1/ 63 (18)

و أثرسعيد بن جبير أخرجه اللالكائي 1/ 64 (20) .

2 -زيد بن أسم مولى عمر (ت:36 ه) :

قال: (لا بد لهذا الدين من أربع: دخول في دعوة المسلمين، ولابد من الإيمان وتصديق الله وبالمرسلين أولهم وآخرهم والجنة والنار والعث بعد الموت، ولابد من أن تعمل عملا صالحا تصدق به إيمانك) .رواه ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان أثر رقم 136 وصححه الألباني.

3 -الأوزاعي رحمه الله: قال:(لا يستقيم الإيمان إلا بالقول، ولا يستقيم الإيمان والقول إلا بالعمل، ولا يستقيم الإيمان والقول والعمل إلا بنية موافقة للسنة.

وكان من مضى من سلفنا لا يفرقون بين الإيمان والعمل، والعمل من الإيمان، والإيمان من العمل، وإنما الإيمان اسم يجمع هذه الأديان اسمها، ويصدقه العمل،

فمن آمن بلسانه وعرف بقلبه وصدق بعمله فتلك العروة الوثقى التي لا انفصام لها.

ومن قال بلسانه ولم يعرف بقلبه ولم يصدقه بعمله لم يقبل منه وكان في الآخرة من الخاسرين). الإبانة لابن بطة 2/ 807 (1097) .

قال شيخ الإسلام بعد نقله: (وهذا معروف عن غير واحد من السلف والخلف أنهم يجعلون العمل مصدقا للقول) (7/ 296) .

4 -إسحاق بن راهوية:

قال رحمه الله: (غلت المرجئة حتى صار من قولهم: إن قومًا يقولون: من ترك الصلوات المكتوبات، وصوم رمضان، والزكاة، والحج، وعامة الفرائض من غير جحود لها: إنا لا نكفره، يرجأ أمره إلى الله بعد، إذ هو مقر. فهؤلاء الذين لا شك فيهم. يعني: في أنهم مرجئة.) . نقله ابن رجب في فتح الباري 1/ 25

5 -أبو ثور:

قال رحمه الله: (فأما الطائفة التي زعمت أن العمل ليس من الإيمان؛ فيقال لهم: ما أراد الله عز وجل من العباد إذ قال لهم: {وَأَقِيمُواْ الصّلاَةَ وَآتُواْ الزّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرّاكِعِينَ} [البقرة:43] ، إلا قرار بذلك أو الإقرار والعمل؟

فإن قالت: إن الله أراد الإقرار ولم يرد العمل؛ فقد كفرت عند أهل العلم من قال إن الله لم يرد من العباد أن يصلوا ولا يؤتوا الزكاة!

فإن قالت: أراد منهم الإقرار والعمل!

قيل: فإذا أراد منهم الأمرين جميعا لم زعمتم أنه يكون مؤمنا بأحدهما دون الآخر وقد أرادهما جميعا؟!

أرأيتم لو أن رجلا قال: اعمل جميع ما أمر الله ولا أقر به أيكون مؤمنا؟

فإن قالوا: لا!

قيل لهم: فإن قال: أقر بجميع ما أمر الله به ولا أعمل منه شيئا أيكون مؤمنا؟

فإن قالوا: نعم!

قيل لهم: ما الفرق وقد زعمتم أن الله عز وجل أراد الأمرين جميعا فإن جاز أن يكون بأحدهما مؤمنا إذا ترك الآخر جاز أن يكون بالآخر إذا عمل ولم يقر مؤمنا لا فرق بين ذلك!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت