* يوحنا 16: 33 جاء يسوع ليلقى سلاما! بينما يقول يسوع:
* لوقا 19: 27 أما أعدائى أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فاْتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامى!!
* متى 16: 18ـ19 يسوع يقول أنت بطرس وعلى هذه الصخرة ابنِ كنيستى وأبواب الجحيم لن تقوى عليها وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات ..
* متى 16: 23 فالتفت يسوع وقال لبطرس إذهب عنى يا شيطان أنت معثرة لى لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس! .. وكررها مرقس كاتبا:"فانتهر بطرس قائلا إذهب عنى يا شيطان لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس" (8: 33) ! فكيف يمكن لكنيسة أن تقوم على شخص يعتبره السيد المسيح شيطانا ومعثرة ولا يهتم بما لله؟!.
* مرقس 14: 44 - 46 علامة خيانة يهوذا ليسوع أن يقبله
* لوقا 22: 47 - 48 يهوذا دنا من يسوع ليقبله
* يوحنا 18: 2 - 9 يسوع خرج وسلم نفسه ولا ذكر لقبلة يهوذا الشهيرة
* متى 27: 5 يهوذا طرح الفضة (النقود) أرضا ثم انصرف
* أعمال الرسل 1: 18 يهوذا يقتنى حقلا بأجرة خيانته
* متى 27: 5 يهوذا خنق نفسه
* أعمال الرسل 1: 18 يهوذا يسقط على وجهه وانشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها
* متى 27: 28 ألبسوا يسوع رداءً قرمزيا (علامة على الإهانة) ! ..
* مرقس 15: 17 البسوه رداءً أرجوانيا (علامة على المَلَكية) ! ..
* متى 27: 32 سمعان القيروانى سخّر لحمل صليب يسوع
* يوحنا 19: 17 خرج يسوع حاملا صليبه
* متى 27: 46 - 50 كانت آخر كلمات يسوع"إيلى إيلى لما شبقتنى، أى إلهى إلهى لماذا"
تركتنى".."
* لوقا 23: 46 كانت آخر كلمات يسوع"يا أبتاه في يدك أستودع روحى"..
* يوحنا 19: 30 كانت آخر كلماته"قد أكمل"ونكس رأسه وأسلم الروح ..
* لوقا 23: 43 قال يسوع للص المصلوب بجواره: الحق أقول لك إنك اليوم تكون معى في الفردوس! ..
* أعمال الرسل 2: 31 تقول الآية أنه ظل في الجحيم حتى بُعث (فى طبعة 1831) ، وفى طبعة 1966 تم تغيير عبارة"الجحيم"وكتابة"الهاوية"! ..
وتغيير الكلمات أو العبارات من علامات التلاعب بالنص المتكررة، وليست فقط في الآية السابقة وتعد بالمئات، فعلى سبيل المثال نطالع في طبعة 1671، في سفر إشعيا 40: 22 عبارة"الذى يجلس على دايرة الأرض وسكانها هم مثل جراد: الذى يمد السموات كلا شىء ويبسطهن كمخبأ للمسكون"، نجدها قد تحولت في طبعة 1966 إلى:"الجالس على كرة الأرض وسكانها كالجندب الذى ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة للسكن"! وأهم فارق يشار إليه في هذا التغيير هو حذف عبارة"دايرة الأرض"التى تشير إلى أن الأرض مسطحة حتى وإن كانت مستديرة الشكل، وكتابة"كرة الأرض"لتتمشى مع التقدم العلمى الذى أثبت أن الأرض كروية وتدور حول الشمس، وهى القضية التى تمت محاكمة جاليليو بناء عليها، ومن الواضح أن التغيير قد تم بعد ثبوت كلام جاليليو!
وهناك آيات جد محرجة في معناها، إذ تكشف عن حقيقة موقف أهل يسوع وأقرباؤه، كأن نطالع:"ولما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه لأنهم قالوا أنه مختل. وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا إن معه بعلزبول وأنه برئيس الشياطين يُخرج الشياطين." (مرقس 3:21 - 22) .. وهوما يؤكده يوحنا، إذ يقول:"فقال له اليهود الآن علمنا أن بك شيطانا" (8: 52) بل يضيف يوحنا:"لأن إخوته أيضا لم يكونوا يؤمنوا به" (7: 5) !. فهل يجوز لمثل هذا الإنسان الذى يصفه أقرباؤه بالمختل، ويرى فيه اليهود أن به شيطانا، وان إخوته لم يكونوا يؤمنوا به ان يكون إلاها ويصبح"ربنا يسوع المسيح"الذى يجاهد التعصب الكنسى لفرض عبادته على العالم؟!
أما مسألة يسوع وإخوته فما هو مكتوب عنها يؤكدها تماما، إذ يقول لوقا:"فولدت إبنها البكر وقمّطته وأضجعته في المزود إذ لم يكن لهما موضع في المنزل" (2: 7) .. وعبارة"الإبن البكر"تعنى يقينا أن له إخوة وأخوات كما هو وارد في متى (13: 55 - 56) ، وأن يسوع، عليه الصلاة والسلام، هو أكبرهم، أى الإبن البكر ..
(يُتْبَعُ)