فهرس الكتاب

الصفحة 16282 من 28557

ـ وما الذي مال بك إلى تصديق زعم عبدالفتاح الحلو دون تصديق زعم مارسدن جونز أنه محقق الكتاب؟.

قال شاكر في ضيق وهو يتململ في كرسيه مؤذنًا بانتهاء الجلسة:

ـ الذي مال بي إلى تصديق زعم الحلو يا سيد حسين هو معرفتي بأخلاقيات المستشرقين .. بالمر، جيب، ماسينيون، مرجوليث، شاخت، كلهم خنازير استعماريون. وإني لأرد على كل عربي يتحدث عن فضل هؤلاء سواء في تعليمنا المنهج العلمي في تحقيق التراث أو في كتابة التاريخ أو غير ذلك، بأن المسلمين هم الذين خرجوا على الدنيا في عصرهم الذهبي بالمنهج العلمي في التأليف، وهم الذي ابتدعوا وضع الفهارس للكتب لا الغربيون كما يزعمون .. لقد وضعتُ بنفسي فهارس كتاب المقريزي"إمتاع الأسماع"الذي حقّقتُه، فوصلتني رسالة من مستشرق فرنسي شهير يُبدي فيها انبهاره بروعة هذه الفهارس، ويقول: إنه ليس بوسع أي غربي أن يأتي بمثلها ...

المسألة إذن ليست مسألة فضل، وإنما هي تتعلق بخيبة المسلمين المحدَثين حيال تراثهم .. كل الأمور معنا تسير من سيء إلى أسوأ، في الثقافة، والسياسة، والاقتصاد، والأخلاق، أو ما شئت. والله سبحانه وتعالى إنما يعاقبنا على ما نرتكب وما نُهمل، وهو على كل شيء قدير".انتهى."

تعليق

1 -رحم الله الأستاذ محمود شاكر عن هذه الصراحة والنصيحة، وكنتُ أتمنى أنه كتب كتابًا مفصلا عن هذه الشخصيات وجنايتها على الإسلام؛ كما فعل مع طه حسين.

2 -سألتُ الدكتور المحقق عبدالرحمن العثيمين - حفظه الله - عن رأي محمود شاكر في الأفغاني وعبده، فقال لي:"صدق، فقد كانا كما قال".

3 -أخبرني الأستاذ خالد الغليقة أنه سأل الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - عن العقاد، فقال:"كتاباته إسلامية، وهو ليس بإسلامي".

4 -ذكر أنيس منصور تلميذ العقاد في كتابه"كانت لنا أيام في صالون العقاد"عنه كلامًا شبيهًا بما ذكر محمود شاكر.

5 -الأستاذ أنور الجندي رحمه الله ممن يُحسن الظن بالأفغاني وعبده، ويضع اللوم على تلاميذهما الذين انحرفوا عن نهجهما"سعد زغلول - قاسم أمين - لطفي السيد ..". وليته - رحمه الله - واجه الحقيقة المرة الصعبة، فإن البلاء"منهما". ولازال بعض الفضلاء على نهج الجندي، والأمر يحتاج لشجاعة ..

6 -وجدتُ على الشبكة مايُفيد عن حقيقة الرجلين:

كتاب: (دعوة الأفغاني في ميزان الإسلام) :

ورسالة: (محمد عبده وآراؤه في العقيدة .. ) :

والله الموفق ..

ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [19 - Mar-2009, مساء 07:45] ـ

بارك الله فيك شيخنا (سليمان الخراشي) وأدام الخير عليك وزادك بسطة في العلم والجسم وجمعنا وإياك في الجنة اللهم آمين

ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [19 - Mar-2009, مساء 08:28] ـ

هل من سبيل إلى هذا الكتاب شيخنا (شخصيات عرفتها) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [19 - Mar-2009, مساء 08:40] ـ

لعل الحقيقة في نهج العقاد في كتبه ذلك النهج الإسلامي حتى يسوق الآلاف المؤلفة من معاشر أهل الثقافة من جميع الأقطار حتى يلتفوا حوله ويعجبون به وينشرون منهجه وليس ذلك النهج لعصره فقط أو لمصره فقط بل لجميع الأمصار والعصور على السواء

فهو بين تلاميذه يطلق الكلمات النابية وفي كتبه غير ذلك حتى إذا ما قال أهل الحقيقة كلمتهم جابههم أهل الدفاع عن العقاد فيقولوا ها هي كتبه تبرز كذا وكذا،، يا له من ثعلب!!!!!! ولكن هل البُغاث الذي استنسر صار نسرًا أو ذلك ذئب الذي تأسد صار ليثًا هيهات لقد هرملت هممهم العجوز ومضوا إلى مركوز يخصفون عوارهم وشنارهم لعل مائدة التوبة تتنزل وتغمرهم الأوبة ولكن غرفوا من نهر الشر وارتوا بماء الكفر فتعسًا لهم وقبحًا وبعدا.

وأمثلة على فعل العقاد فعل الأستاذ الإمام محمد عبده مع شيخه وخدنه الأفغاني الزنداني الإيراني أسد آبادي حينما ترجم له وأظهر أنه شيخ الإسلام و على ذروة سنام الأعلام وهو وهو، وستجد يا (شيخنا) تلك الكلمات أي الترجمة مذكورة في كتاب (حلية البشر) بتمامها عند الشيخ عبد الرازق البيطار لترى مدى تضليله، وهناك مصدر مهم في ذلك كتاب للشيخ فهد الرومي مهم أيضًا

ـ [محمد مبروك] ــــــــ [19 - Mar-2009, مساء 11:14] ـ

رد الأستاذ أنور الجندي على لويس عوض

أنور الجندي الذي قلّب التاريخ المعاصر مؤلفاتٍ ومقالاتٍ لم يجد لديه من الأدلة أو من الأسانيد التي يدين بها جمال الدين الأفغاني.

فلا عيب إذن أنه يختلف في رأيه عن البعض ممن يجد في شخصية جمال الدين الأفغاني العمالة لا الإمامة.

مرفق صفحات من كتاب مصابيح العصر والتراث للأستاذ / أنور الجندي

يرد فيها على لويس عوض.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت