فهرس الكتاب

الصفحة 16283 من 28557

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [20 - Mar-2009, صباحًا 04:32] ـ

-الأخ الكريم: أباالفداء: جزاكم الله خيرًا، ولكم بمثل، ويكفيني من أمثالكم هذه الدعوات والإفادات.

والكتاب طبعته دار"العين"بالقاهرة. هاتف (24580360) .

-الأخ الكريم: محمد مبروك: بورك فيك. المقصد أن الأستاذ أنور - رحمه الله - لام التلاميذ على أمور من غرس الرجلين؛ فكان الأولى أن يساوي الحكم؛ كما فعل غيره ممن"تنبه"لما يُحاك للأمة؛ كالأستاذ محمد حسين أو الأستاذ شاكر - رحمهما الله -. وأشكر فوائدكم، وأنتظر رسالتكم عن الجندي - ما أخبارها؟ -.

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 06:58] ـ

يُضاف

1 -قال الدكتور سعد الدين السيد: (إن الشجرة ينبغي أن يقطعها أحد أعضائها، إن خبرة الصيادين تعرف أن الفيَلة لا يقودها إلى سجن الصياد الماكر إلا فيلٌ عميلٌ أتقن تدريبه؛ ليتسلل بين القطيع؛ فيألفه القطيع؛ لأن جلده مثل جلدهم، ويسمعوا له؛ لأن صوته يشبه صوتهم؛ فيتمكن من التغرير بهم، وسوقهم إلى حظيرة الصياد) ."احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام"، (ص 95) ، نقلًا عن رسالة"الزنادقة - عقائدهم وفرقهم وموقف أئمة المسلمين منهم"؛ للأستاذ سعد العريفي، (ص 337) - تحت الطبع -.

2 -مما جاء في كتاب"كانت لنا أيام في صالون العقاد"؛ لأنيس منصور - وأنا مجرد ناقل:

- (ص 21) : (كان الأستاذ العقاد يزلزل وجودنا عندما يغضب من الدنيا فيقول: ماهذا الكون؟ ماهذه الدنيا؟ أعطني المادة الأولية لهذا الكون، وأنا أصنع لك واحدًا أفضل منه) !!

- (ص 22) : (يامولانا، إن الله لن يحاسبني على ما أفعل، إذ كيف يحاسبني وقد خلقني في عصر كمال الدين حسين، وجمال عبدالناصر) .

-وتُنظر الصفحات: (577و582و583و590و628) .

والله الهادي ..

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 07:23] ـ

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل أبا مصعب و أحسبك ولا أزكيك على الله من المجاهدين لهذا التيار الليبرالي الخبيث - وإن كنت اختلف معك في بعضهم - ولكنهم في الجملة يشنون حربا شرسة لا أقول على الإسلام بل على السلفية الحقة والتوحيد الصحيح

وللأسف أنه قد تأثر ببعض العلماء بهؤلاء المستشرقين. وذلك عندما تبع الشيخ الشعرواي أحد المستشرقين في قوله أن سبب اختلاف القراءات اليوم هو اختلاف النقط في المصحف وهو عالم التفسير والقرآن الذي يعلم أن هذه القراءات تلقتها الأمة بالرويات المتواترة. وقد تعقبه الأستاذ الطناحي - رحمه الله - في مقالاته

والذي أراه شيخنا سلمكم الله وثبتكم - أن تقوموا بجمع مادة حول العلماء الذين تأثروا بالمستشرقين والرد عليهم. كما أرجو شيخنا الكريم أن تكتبوا حول محموعة من الخائبين بالنقد التحليلي وهم (تركي الدخيل، وابن بجاد، وثالثهم الخاسر) فهؤلاء انطلقوا من النقطة لم أر من أشار إليها. وهي مقالة للشيخ البشير الإبراهيمي عندما قال أن الصوفية أسرع الناس ردة وتأثرا بالعقائد الغربية، وذلك أنهم تربوا على خرافات من اعتقاد في الأولياء وتصرفهم في الكون وتقديس المجانين وغيرها من الخرفات. فظنوا أن هذا هو الإسلام، فعندما خرجوا للغرب.تأثروا وانتكسوا على اعقابهم ظنا أن الإسلام هو تلك الخرافات. وهؤلاء مثلهم - أعني ابن بجاد وشلته - كانو يحرمون كل شيء. و ظنوا أن هذا هو الإسلام ولم يتعرفوا على الإسلام الصحيح. فانتكسوا على اعقابهم والله المستعان

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 08:37] ـ

وجزاكم ربي خيرًا أخي أباعبدالرحمن، ووفقنا جميعًا لما يُحب ويرضى، وثبتنا على دينه ..

وماأشرتم إليه: لفتة مهمة في هذا الموضوع، وهي أن الغلو يدل على شخصية غير متزنة، لا تلبث أن تنقلب إلى غلو مضاد؛ لأنها لم تعرف طريق"الوسط"؛ لأسباب كثيرة، تختلف بين مجتمع وآخر، وشخصية وأخرى ..

ومن ذكرتهم لا يستحقون"الدراسات التحليلية"؛ لأنهم كما قال الأستاذ محمود شاكر سابقًا فيمن هم أولى منهم بالدراسات: (إن كل ما تكتبونه هو عبث أطفال. نعم، مجرد لعب عيال!) ..

رعاكم الباري ..

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 10:46] ـ

يمكنني تحرير اضافة قد تكون مفيدة في الموضوع اخي الشيخ سليمان الخراشي

فمن المعروف لديكم ان سيد قطب كان تلميذا للاستاذ العقاد لفترة طويلة كما انه دافع عنه دفاعا مستميتا ضد الرافعي مع ان الرافعي كان ضد طه حسين والعقاد وبعد تحوله بدأ ينقلب علي العقاد وطه حسين واتخذ منهج الرافعي طريقا الي ان اعدم رحمه الله

الاستاذ سيد قطب كان علي علم بكتابات الاستاذ العقاد الاسلامية لكنه في نفس الوقت كان يعرفه عن قرب وهو خبير به وهذه الخبرة لابد ان تؤخذ بالحسبان في التقييم

وعلي العموم فتعلمون ان الاستاذ سيد قد اشار في ظلال القرآن الي كتاب (الله) للعقاد

وبين الاستاذ سيد ان العقاد اخذ بالنظرية العلمانية بتطور الدين وان التوحيد طاريء او جاء بعد تطور ووثنيات وقام الاستاذ سيد بنقد العقاد في سياق نقده لمسألة تطور الاديان والتي يحاول العلمانيون اليوم استثمارها مع انها نظرية ليس عليها الا ادلة عجاف وبراهين كما سماها او بالاحري سمي امثالها ابن القيم في بدائع الفوائد (1>1579) مطبوعات المجمع) كالضريع لايسمن ولايغني من جوع وهي من هذيانات العلمانيين وظنونهم لكن لتشفيهم من الدين رجحوها وهي كالهشيم في صدورهم

الاستاذ سيد قطب لازم العقاد وتعلم منه ودافع عنه بالمقالات وكان يعرف فكره ولما كتب الظلال بين موقفه في تطور الاديان لكن هل وقف العقاد عندها ولم يكتب بعدها ماينقضها

الله اعلم

والواحد منا قد يستفيد من العقاد دفاعه عن الاسلام ضد المستشرقين او دفاع الدكتور بدوي عن محمد رسول الله والقرآن وليس معني ذلك التسليم بكل اقوالهما او عدم نقدهما نقدا هادفا عالما خبيرا يفيد الامة

اخوكم طارق منينة

-ابن الشاطيء

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت