"أيها الأخوة قبل أن أقوم من مقامي هذا أحب أن أقول كلمة عن نتائج الإنتخابات الإسرائيلية العرب كانوا معلقين كل آمالهم على نجاح بيريز وقد سقط بيريز وهذا مما نحمده في إسرائيل نتمنى أن تكون بلادنا مثل هذه البلاد من أجل مجموعة قليلة يسقط واحد والشعب هو الذي يحكم ليس هناك التسعات الأربع أو التسعات الخمس التي نعرفها في بلادنا تسعة وتسعين وتسعة وتسعين من مية ماهذا؟ (((لو أن الله عرض نفسه على الناس ما أخذ هذه النسبة ولكنها الكذب والغش والخداع نحيِّ إسرائيل على ما فعلت ) ))".
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
(أعوذ بالله، هذا يجب عليه أن يتوب وإلا فهو مرتد، لأنه جعل المخلوق أعلى من الخالق، وإلا يجب على ولاة الأمور أن يضربوا عنقه) .
سُئل فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان في درس شرح صحيح مسلم 25/ 8/2005
: هل تنصح بقراءة كتب القرضاوي؟
: لا، لا أنصح بقراءة كتب القرضاوي، ولا أنصح بل لا أُجوِّزُ السماع لفتاويه. فالقرضاوي على الرغم من سعة اطلاعه إلا أنّ أصوله فاسدة، وترجيحاته خاضعة لواقع، ويتخيَّر أسهل الأقوال، والتقيته في سنة 1985 وسمعتُهُ بأذنيَّ يقول: إن سألني عربي عن الغناء أقول له: حرام، وإن سألني أجنبي عن الغناء أقول له: حلال. فهل بعد هذا الضلال من ضلال، ولم أغيّر رأيي في القرضاوي، لكني لا أجوّز من يقول عن القرضاوي: كلب عاوي، لأنّ الله أمرنا بأن نقول للكفار حسنًا، وأُمِرْنا أن نُحسّن أخلاقنا مع الناس، وأرى أنّ الرد على القرضاوي (فرض كفائي) لم يقم به أحد للآن، وحدثت نفسي مرارًا وتكرارًا به، وأرجو الله أن أقوم به، لأنّ الفساد عند القرضاوي ليس في الفروع. فرحت، وتعاونت مع بعض إخواننا ممن رد على القرضاوي، وقد نُشر أكثر من كتاب، ولكنها عندي لا تشفي غليلًا ولا تروي عليلًا، بحث طويل عن حرمة الغناء، بحث طويل عن كذا، ليس الأمر هكذا، الأمر يحتاج أن نقف على التنبيه على اعوجاج الأصول، وذكرت لكم أنّ كثرة الخطأ في الفروع ينبأ عن اعوجاج الأصول وإن لم يُصرّح بالاعوجاج، فإلقاء الضوء على اعوجاج الأصل يحتاج إلى إنسان يعرف كل مسألة على أي الأصول تركّب وتخرّج، أما البحث الطويل في حرمة كذا، وحرمة كذا، فالمكتبة مليئة بالكتب التي فيها حرمة الغناء، ولشيخنا مبحث نفيس ورائع في «تحريم آلات الطرب» ،واحد يأخذ الكتاب ويلخصه، ويقول نصف الكتاب في الرد على القرضاوي، ليس هكذا الرد على القرضاوي، ما زلت أقول: نحتاج إلى كتاب جامعٌ مانعٌ جيد كما فعل أخونا سليمان الخراشي مع محمد عمارة، له كتاب اسمه «محمد عمارة في الميزان» من أحسن الكتب التي عولج فيها أخطاء شخص باستقصاء وتحري، وبيان لاعوجاج الأصول من خلال كثرة الفروع.
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [30 - Mar-2009, مساء 06:07] ـ
كل من ابن جبرين و القرضاوى عمل للاسلام
ليت القرضاوي لم يفعل أو يؤلف شيئًا أو يتكلم أصلًا
فجنايته على الإسلام كبيرة.
دعك من الغناء والاختلاط المحرم فهي لا شئ بجانب الخلل في الولاء والبراء والتوسل البدعى والكلام في الأحكام بالرأي والعقل ... إلخ.
ولو كان في عصور الإسلام الأولى لجرحه أئمة الجرح والتعديل ورفعه المحتسبون إلى السلطان الشرعى ليقضي في أمره.
نسأل الله السلامة والعافية وأن يتوفنا وهو راضٍ عنا.