ـ [التقرتي] ــــــــ [23 - Mar-2009, مساء 05:46] ـ
الحقيقة أن المسلمين المفطورين على الفطرة السليمة إن سألتهم أين الله سيجيبونك بعفوية في السماء و هذا حال أغلب من عرفته في بلدتنا.
و قد لاحظت فرقا كبيرا بين المشرق و المغرب فلا أدري ما الذي يحدث عندكم في المشرق لكن الاكيد أن المغرب العربي عامة الناس فيه هذه عقيدتهم إلا من كان من الصوفية أو الطرقية و هم ليسوا بالكثير.
ربما هذا راجع إلى التاريخ لأن الدعوة السلفية في الجزائر ليست وليدة البارحة بل بدأت من اكثر من سبعين سنة برجوع الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله من السعودية بعد أن درس فيها و تعلم على الشيوخ هناك فكون بما يعرف بجمعية العلماء المسلمين سنة 1930 ميلادي
كانت لهذه الجمعية اليد الطولى في تعليم الناس و تكسير سيطرة الصوفية و اليوم بعد ثمانين سنة تقريبا من انطلاق هذة الجمعية لا نكاد نسمع بالصوفية في شرق الجزائر إلا بعض الزوايا.
الذي اردت أن اقوله هناك الكثير من المسلمين الذين فطرتهم سليمة و يعرفون أن الله في السماء و أن ما هو عندكم في المشرق ليس هو بذاته في كل مكان فتنبهوا لذلك و الله أعلم
ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [24 - Mar-2009, صباحًا 06:39] ـ
فحينئذً: ? أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ?. [الملك: 16] . أي: من على السماء، فتكون السماء في الآية بمعنى الأجرام التي خلقها ربنا - تعالى -، فهو عليها وفوقها، وليس في شيء منها؛ لأنه منزه عن المكان، هذه هي عقيدة السلف ..
نقل مبارك ..
جزاك الله خيرا ..
ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [24 - Mar-2009, مساء 06:56] ـ
وإذا كان ربك يقول: ? أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ?. [الملك: 16] . وأنت تقول: ليس في السماء، هذا هو الكفر
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [أبو الحارث السلفي] ــــــــ [26 - Mar-2009, صباحًا 03:50] ـ
أخي التقرتي كلامك صحيح فرق بين المشرق والمغرب الوضع في بلاد الشام يختلف حيث كانت الصوفية والأشعرية هي الدارجة ثم أن انتشار المنهج السلفي والعقيدة السلفية كان بفضل الله ثم بفضل الشيخ العلامة الألباني رحمه الله وأمثاله من العلماء السلفيين فالآن الوضع تغير كثيرا بفضل الله تعالى.
الاخوة السلفية النجدية
و
عامي
وفيكما بارك الله.
ـ [ابي حفص المسندي] ــــــــ [26 - Mar-2009, مساء 08:47] ـ
نؤمن بأن الله في السماء ونؤمن بأنه لا يُحيطه مكان (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) سبحانه عن ما يصفون
ـ [أبو الحارث السلفي] ــــــــ [02 - Apr-2009, صباحًا 04:38] ـ
نؤمن بأن الله في السماء ونؤمن بأنه لا يُحيطه مكان (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) سبحانه عن ما يصفون
جزاك الله خيرا
ـ [جديد جديد] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 10:31] ـ
نقول كما قالت الجارية الله في السماء ونؤمن بان الله فوق المخلوقات كلها حيث لا مكان، بهذه الطريقة آمنا بما وصف الله - عز وجل - به نفسه بدون تشبيه وبدون تعطيل
رحم الله شيخنا محدث الامة ناصر الدين الالباني
ـ [جمال البليدي] ــــــــ [05 - Apr-2009, صباحًا 12:55] ـ
جزاك الله خيرا رد مفحم وشافي فقد سمعت هذه الشبهة يرددها المعطلة فتحيرت فيها لأنني لم أسمعها من قبل.
قال الإمام الجويني (( والذي شرح صدري له في حكم هذه الثلاث مسائل:
الأولى: مسألة العلو والفوقية والاستواء هو: أن الله- عز وجل- كان ولا مكان، ولا عرش ولا ماء، ولا فضاء، ولا هواء، ولا خلاء، ولا ملأ، وأنه كان منفردًا في قدميته وأزليته، هو متوحد في فردانيته، وهو سبحانه وتعالى في تلك الفردانية لا يوصف بأنه فوق كذا إذ لا شيء غيره، هو سابق للتحت والفوق اللذين هما جهتا العالم، وهما لازمتان لها، والرب تعالى في تلك الفردانية منزه عن لوازم الحدث وصفاته، فلما اقتضت الإرادة المقدسة بخلق الأكوان المحدثة المخلوقة المحدودة ذات الجهات اقتضت الإرادة المقدسة على أن يكون الكون له جهات من العلو، والسفل، وهو سبحانه منزه عن صفات الحدث، فكوَّن الأكوان، وجعل لها جهتا العلو والسفل، واقتضت الحكمة الإلهية أن يكون الكون في جملة التحت؛ لكونه مربوبًا مخلوقًا، واقتضت العظمة الربانية أن يكون هو فوق الكون باعتبار الكون لا باعتبار فردانيته إذ لا فوق فيها ولا تحت، ولكن الرب سبحانه وتعالى كما كان في قدمه وأزليته، فهو الآن
(يُتْبَعُ)