فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 28557

ـ [أبو حماد] ــــــــ [20 - May-2007, مساء 04:02] ـ

الموضوع يستحق التأمل والمناقشة، والنظر إليه من باب فقه المصلحة والمفسدة.

ـ [أبو عمر الكناني] ــــــــ [20 - May-2007, مساء 11:04] ـ

(( وهذا يفسر كيف أن كثيرا من أعدائنا في العصر الحاضر كانوا صناعة أيدينا , إذ إنهم في وقت من الأوقات لم يكونوا ضدنا ولما لم نستثنهم بخطابنا كما ينبغي ولم نأخذ بأيديهم إلى صفنا وجدوا أنفسهم في صف خصومنا مختارين أو مضطرين ) ).

لو لم يكن في المقال إلا هذه العبارة لكفى ..

ـ [بروق أندلسية] ــــــــ [22 - May-2007, مساء 07:58] ـ

أوافقك أن العدل مطلوب

لكن أخشى أن يظن البعض أن المقصود هو نشر محاسن الشيعة (والإشادة بمعتدليهم) مع تحفظي على وصف (المعتدلين)

فهل الشيعي المعتدل فقط هو من يرفض (قتال أهل السنة) ؟

أم الشيعي المعتدل هو من يجافي (الجور) العقدي على الشيخين وسائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

نعم نشكر للمحسنين منهم إحسانهم قيامًا بالعدل

لكن ليس بالضرورة أن نروج لمحاسنهم عند عوام لايفقهون سوى (حب المسالم) وبغض المقاتل!

حتى أخرجوا طوائف من الإسلام لمجرد أنهم (قاتلوهم) ، وأدخلوا بعض الشيعة في صميم أفئدتهم لمجرد أنهم (سالموهم) !!

لا أعتقد أننا سنجافي العدل أو الحكمة حين ننشر في هذا الوقت بالذات ـ إذ تواتينا الفرصة ـ مكامن الجور العقدي عند الشيعة

فالصمت الذي لفها في فترة مضت كان كافيًا بما فيه الكفاية

ذلك الصمت كاد يأتي على ماتبقى من معالم حب السنة في قلوب كثير من العوام

ومن الحكمة أن نتحدث اليوم (بما يعيد التوازن) للأنام الذين غلوا في التقارب مع الشيعة ـ وهم كثير ـ

ولن يقدح في هذا قضية العدل مادمنا لانتهم أحدًا بما لم تجنه يداه

واقع الفكر الشيعي يُفترض أن نربي الناس في التعامل معه على أساس (الحب في الله والبغض في الله) ـ الذي لايتنافى بالتأكيد مع العدل ـ

لا أن نربيهم على التعامل معه على أساس (هل هم من أهل مسالمتنا أم أهل حربنا) فهنا يكون البغض لأجل سلامة (النفس) ، والحب كذلك .. ولايخفى مافي هذا من الموالاة والبراء لأجل المصالح الخاصة.

وفقكم الله لمافيه الخير

ـ [د محمد السعيدي] ــــــــ [23 - May-2007, صباحًا 01:29] ـ

ألأخوين: أبا حماد وأبا عمر شكر الله لكما

أخي بروق أندلسية لو تأملت قولي: ومن صور العدالة التمييز في الأحكام وتخصيصها وإيراد القيود التي تمنع تعديها إلى غير أهلها , وكل هذا إذا عدم في حكم ما أثمر غيظ الطرف المظلوم أو المتجاهل وبالتالي انضمامه شعر أو لم يشعر إلى الشريحة التي يصدق فيها هذا الحكم.

لو تأملت هذا الكلام لعلمت مرادي بالعدل وضوابطه في تصوري وهي إن شاء الله تدرأ ما تخشاه

ـ [معاذ] ــــــــ [23 - May-2007, مساء 04:57] ـ

نظرة بسيطة في أعظم كتاب للشيعة ترفع الإشكال برمته

ماذا تجد في هذا الكتاب غيرالطعن في الصحابة و تكفيرهم خصوصا الشيخين و ام المؤمنين عائشة

و ماذا تجد في هذا الكتاب غير القول على الله بالبداء و هو نسبة الجهل لله تعالى الله عن ذلك علوا كثيرا

و ماذا تجد فيه غير الغلو في الائمة و التنقص من خير البرية

ماذا تجد فيه غير الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه و سلم

و ماذا تجد فيه غير الطعن في أهل السنة و هدر دمائهم

و ماذا تجد فيه غير نبز أهل السنة و الطعن في أعراضهم. و القافلة تطول من المعتقدات الباطلة، و أبطلها هو ما لا يتنبه له الكثير من أهل السنة، و هي عقيدة التقية؛ التي كانت سببا في اغترار الكثير بهم و باقوالهم، و هي العقيدة التي لا يمكن لشيعي نكرانها و لا يسعه إلا اعتناقها.

و مما لا شك فيه أن من كان هذا حاله، التحذير منه و من عقائده واجب يفرضه الدين، و لا يذكر شيء من محجاسنه و لا كرامة، و هو ما لم يخالف فيه أحد من علماء السنة.

ـ [أبو عمر الكناني] ــــــــ [23 - May-2007, مساء 11:38] ـ

أعتقد أن بعض الإخوة فهم عن الدكتور خطأ ..

هناك سؤال يجب أن نسأله لأنفسنا قبل أن نتحدث عن هذه المواضيع ..

هل الشيعة داخلون فيمن أُمر المسلم بدعوتهم ونصحهم؟

لا أظن عارفًا بالكتاب والسنة يقول: لا.

وإذا كان كذلك، فلا بد لمن يرد على الشيعة أو غيرهم من المخالفين أن يترك لهم الباب مواربًا ليلحق به من أراد منهم ذلك.

لا باس بالقسوة أحيانًا وبيان الشناعات لكن ليس في سياق يشعر الشيعي أنها صفاته التي خلقه الله عليها ولن يتغير .. فتكون النتيجة حرمانه من نعمة الاهتداء وصده عن الحق ..

أنا أدرس في مدرستي بعض الطلبة الشيعة ..

هناك بعض الحمقى من المعلمين يشحنون طلابهم ضدهم ..

مع أن هؤلاء مساكين في الحقيقة يحتاجون إلى الرفق بهم ودعوتهم ومعاملتهم بالحسنى ..

على الأقل إن لم يهتدوا يظلون يحتفظون بذكرى لمن أحسن معاملتهم من أهل السنة ..

على الأقل يتم تحييدهم من أي صراع طائفي يحدث فيكونون هم حطبه ..

نعم قد يكبرون ويكبر معهم حقدهم وإصرار بعضهم لكن هذا ليس حجة لنا لنخالف الشرع في معاملتهم ودعوتهم والإحسان إليهم خصوصًا العامة منهم والصغار وغير المعاندين ..

وفي معاملة النبي صلى الله عليه وسلم للمنافقين في عهده أسوة ..

فبقدر ما كانوا يحيكون ويدبرون ويخططون ويتآمرون فقد كان صلى الله عليه وسلم يتألفهم ويصبر على أذاهم ..

وما قاله الدكتور من إشاعة قول المعتدل منهم وتأييده ونشره لا يعني ولا يلزم منه مخالطتهم ومودتهم في المجالس ومدحهم والثناء عليهم ..

هذا ما أراه والله أعلم بالصواب.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت