فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 28557

ـ [معاذ] ــــــــ [24 - May-2007, مساء 03:50] ـ

كلامك أخي ينطبق على عوام الشيعة أما معمميهم الذين تربوا على هذه الكتب، و تشبثوا بهذه المعتقدات؛ فلا اظن احدا منهم يعدل في قضية إلا تُقية -فالتقية ثلثي الدين كما يعتقد كل شيعي- أو نادرا، و إذا عدل في مسألة كعدم قوله مثلا بتحريف القران فلا يخلو من عقائد اخرى هدامة، الكثير منها قد يخرجه من دائرة الإسلام. و منها هذه العقائد التي لا أظن معمما ينزع عنها: التنقص من أهل السنة و سبهم و البعض يكفرهم؛ و كذا الطعن في الصحابة و امهات المؤمنين و تكفير فريق كبير منهم خصوصا الشيخين و عثمان و عائشة و حفصة رضي الله عنهم جميعا، و ما ذلك إلا لعقيدتهم في الولاء و البراء الذي تقتضي التبرؤ من كل من عادى أهل البيت حسب زعمهم.

أما الدعوة و أسلوبها فلا شك أن الأصل أن تكون بالحكمة و الموعظة الحسنة سواء مع العامة، او مع المعممين او من هم أعلى منهم كالحكام. لكن هناك استثناءات قد نحتاج فيها إلى الشدة.

و نحن إذ نطلق الحكم أحيانا بوصفهم بأحد الأوصاف فهذا جريا على الغالب، و إلا فإن من الطوائف الأخرى بل حتى من اليهود و النصارى من لا يعتقد ببعض معتقدات أهل ملته، و لا يرضى ببعض تصرفاتهم لكن هذا لا يدفعنا إلا الإشادة به أو التوافق معه، ناهيك عن البدعة الجديدة التي خرج علينا أهلها يدعون إلى حوار الأديان؛ و آخرون يدعون إلى المقاربة بين السنة و الشيعة،و لست أدري أي مقابرة يزعمون مع هؤلاء؟

ـ [د محمد السعيدي] ــــــــ [25 - May-2007, مساء 06:58] ـ

أخي معاذ بل كلامي ينطبق على بعض معمميهم وبعض من ليس من علماء الشريعة من مثقفيهم وقد مثلت ببعضهم

ولا شك أن التقية دين في أصل مذهب الرافضة ولكننا يمكن أن نستثمر هذه التقية لصالحنا بدلا من أن نجعلها عقبة وحجر عثرة أمام أي مكاسب نسعى إليها , كما أنه ليس من العقل أن نقول لككل من تراججع منهم أنت صاحب تقية فنرده على عقبه بدلا من أن نحتويه

سأل الأخ أبو عمر سؤالا أرجو من الذين يخالفون في فكرة المقال أن يجيبوا عنه

ـ [معاذ] ــــــــ [25 - May-2007, مساء 07:15] ـ

أخي محمد السعيدي ردي الأخير كان على الأخ الكناني.

و أما بخصوص المعممين فلا أعتقد أحدا منهم يتراجع عن معتقداته من أجل سواد أعيننا، و إن أظهر عكس ما يبطن، و إلا لم يكن شيعيا.

فبالله عليك هل يمكن لمسلم سني مثلا أن يُنسب إلى اهل السنة و هو يخالفهم في معتقداتهم؟ لا و الله.

و كذالك الشأن بالنسبة للشيعة الإمامية منهم بالخصوص فهم السواد الأعظم للشيعة اليوم.

فالإمامة عندهم ركن من اركان الإيمان و عقيدتهم أن من أنكر هذا الركن كفر نعم كفر، هكذا يقولون و هذه هي عقيدتهم، و أما من وصف منكر الإمامة بالعامي، فقد أقر بأنه لا يطلق عليه وصف الكفر في الدنيا و أنه يوم القيامة يدخل النار مع الكفار خالدا مخلدا.

و لك أن ترجع إلى كتب عقائدهم للمزيد.

و هناك مسألة اخرى يجب التنبه لها و هي: ان مثل هذا الكلام قد يغرر ببعض المفتونين و ضعاف القلوب، كما أنه قد يخدع بعض الشيعة و يعتبره إشادة بهم و بمذهبم فليتنبه رعاكم الله.

ـ [أبو عمر الكناني] ــــــــ [25 - May-2007, مساء 11:12] ـ

أخي معاذ بارك الله فيك ..

أين في المقال أو في كلامي أنا ما فيه (رائحة) الإشادة بمذهب الشيعة أو برجالاتهم؟

يا أخي لا يخالف أحد في شناعة مذهب الشيعة ..

نحن نتكلم عن أنّ من حق الشيعي علينا أن يأخذ حضّه وحقه من الدعوة ..

أنا والله أتعجب من البعض يترفق باليهود والنصارى ويرجو هدايتهم ..

أما الشيعة فإنهم يُعزلون عزلًا اجتماعيًا حتى إني لم يمر بي طيلة حياتي أن الدعاة ذهبوا إليهم في تجمعاتهم أو ملتقياتهم لدعوتهم بالحسنى، بينما نرى نفس الدعاة يطوفون الشرق والغرب يتحاورون مع اليهود والنصارى ..

ولولا الفضائيات ووسائل الاتصال لربما ظل بعض الشيعة حتى يموت لم يسمع كلمة حق واحدة ..

بل الأمر يتجاوز بنا حين يقع بين أيدينا أطفالهم في المدارس، ترى المعلمين يتهامسون إذا مر بهم أحد الطلاب (ترى هذا شيعي) أو يشيرون بحركات معينة معروفة ..

وبعضهم يسميهم مسميات ويشيعها بين زملائهم من الطلبة ويشحنهم ضدهم، ويتخرج الطالب من المدرسة ولم ينصحه معلم واحد من هؤلاء ..

بالله عليك هذا من منهج النبي صلى الله عليه وسلّم؟

دعك من عنادهم أو إصرارهم أو كفرهم أو شناعاتهم التي يعتقدونها ..

أنا أتحدث عن واجب تجاه هؤلاء الناس وحق لهم علينا لم نقم بجزء يسير منه ..

وبعض الناس يخالف شرع الله في دعوتهم ثم يقول: انظر إلى إصرارهم على الباطل!

بالله عليك كيف ترمي شخصًا في وجهه بأنه وقومه أبناء الزنى ولقطاء الشوارع: ثم ترجو قبوله منك؟

ترميه بالكفر والزندقة وأنهم كلهم أعداء الله وأن كل شيعي هو عدو للسنة ..

فإذا سمع خطابك هذا بعض من هو متردد في مذهبه أو قريب من الهداية ورأى أنك لا تفرق بينه وبين الشيعي الغالي المصر فإنك بذلك قطعت الصلة بينه وبينك فكيف يمد يده إليك وكيف يبصر ويتبصر الحق إذن؟

كل هذا نقوله ونكرره وليس فيه الإشادة بمذهبهم أو بالشيعة أنفسهم كما ترى .. وليس فيه أيضًا إقرارنا لمساعي التقريب الفاشلة ولا مسالك الحوار المعاصرة التي لا تزيد على أن يقر كل شخص بحق الآخر في المعتقد .. كل هذا لا نقره وندين الله ببطلانه ..

لكن هذا شيء ما ندندن حوله شيء آخر.

أرجو أن أكون أوضحت رأيي بشكل أكثر

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت