فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 28557

ـ [ابن عقيل] ــــــــ [25 - May-2007, مساء 11:55] ـ

أخي معاذ بل كلامي ينطبق على بعض معمميهم وبعض من ليس من علماء الشريعة من مثقفيهم وقد مثلت ببعضهم

الدكتور السعيدي وفقه الله

لا بد من تقييد هذا الطرح بعوام الشيعة وإن قلت عوام الرافضة لا أخالفك ويدخل في ذلك التعميم مثقفيهم الثقافة العامة وعلماءهم من أصحاب العلوم الدنيوية كالطب والهندسة وما إلى ذلك ويخرج منهم المعممين أصحاب عقيدة الرفض ومريديهم.

فالتقية هي أكبر حاجز بيننا وبين هولاء الرافضة - المعممين ومريديهم- في التصديق بتوبتهم.

والزهد في توبتهم حراسة للسنة وأهلها وديارها خير من العيش مع الأوهام والأحلام الزائفة.

فالقوم يخططون ونحن نائمون والله المستعان.

فهذا الصنف من السذاجة بمكان الطمع بتوبتهم إلا أن يشاء الله والله يفعل ما يشاء.

قال تعالى {أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}

قال الشوكاني رحمه الله:

وإخبار له أنه لا يقدر على ذلك إلا الله عز وجل، وقوله:"ومن كان في ضلال مبين"عطف على العمي: أي إنك لا تهدي من كان كذلك، ومعنى الآية: أن هؤلاء الكفار بمنزلة الصم الذين لا يعقلون ما جئت به، وبمنزلة العمي الذين لا يبصرونه فإفراطهم في الضلالة وتمكنهم من الجهالة. أهـ

قال ابن كثير رحمه الله:

أي ليس ذلك إليك إنما عليك البلاغ وليس عليك هداهم, ولكن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء وهو الحكم العدل في ذلك.أهـ

فليس من الحكمة التهاون مع هذا الصنف من الأعداء , بل الواجب الحذر والتحذير منهم وترقب أذيتهم فهي حاصلة لا محالة ما قدروا على فعلها تجاهنا والتاريخ خير شاهد.

فطرحكم الكريم يوجه التوجية الصحيح لئلا يفرح به دعاة التقريب فيأخذه البعض فيطبقه مع الكائدون للدين أعداء المؤمنين وأمهم رضي الله عنهم أجمعين.

فالحذر الحذر

ـ [منذر سليمان الأسعد] ــــــــ [06 - Jun-2007, مساء 02:26] ـ

هذا كلام نفيس ومطلب شرعي فبارك الله فيك والحق واجب علينا في كل حال

ـ [أبو حماد] ــــــــ [06 - Jun-2007, مساء 04:44] ـ

أهتبلها فرصة للترحيب بالكاتب القدير منذر بن سليمان الأسعد، حفظكم الله وبارك فيكم وجزاكم خيرًا، فمرحبًا بكم بين إخوانكم ومحبيكم في مجلسكم المجلس العلمي.

ـ [أبو عبدالرحمن الطائي] ــــــــ [06 - Jun-2007, مساء 10:59] ـ

العبرة في الأحكام إنما تكون للغالب الشائع لا للقليل النادر.

والمتأمل في حال الشيعة يجد أن"متدينهم!"لا يمكن أن يكون"متدينًا!"ملتزمًا بمذهبه ودينه إلا بالتولي والتبري، بالتبرؤ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن أهل السنة جميعًا، والتولي لمن عادى الصحابة ولو كان من أفجر القوم.

أما أن نقول: ليس كل الشيعة يقرون قتل أهل السنة، فنعم. لكن هل منهم من يتبرأ من السيستاني والخميني، والصدر، والكليني، والقمي وغيرهم؟؟

مَنْ مِنَ القوم يجرؤ على التبرؤ من الخميني؟ أو الكليني من قبله؟؟

ليس الحكم على الشيعة بما يظهر فحسب، بل ينبغي النظر في العبارة التالية:"قل لي من تحب أو تكره، أقل لك من أنت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت