فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [02 - Apr-2009, صباحًا 02:14] ـ
السؤال:
(( يا شيخ هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان لو قرأ سورة البقرة لا يدخل الشيطان في بيته لكن لو كانت السورة مسجلة على شريط هل يحصل نفس الأمر؟ ) )
الجواب:
(( لا .. لا .. صوت الشريط ليس بشيء، لا يفيد؛ لأنه لا يقال قرأ القرآن، يقال: استمع إلى صوت قارئ سابق.
ولهذا لو سجلنا أذان مؤذن فإذا جاء الوقت جعلناه في الميكرفون وتركناه يؤذن، هل يجزئ؟؟ لا يجزئ، ولو سجلنا خطبة خطيب مثيرة، فلما جاء يوم الجمعة وضعنا هذا المسجل وفيه الشريط أمام الميكرفون، فقال المسجل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم أذن المؤن ثم قام فخطب، هل تجزئ؟؟ لا تجزئ .. لماذا؟؟ لأن هذا تسجيل صوت ماضٍ كما لو أنك كتبته في ورقة، لو كتبت ورقة أو وضعت مصحفًا في البيت .. هل يجزيء عن القراءة؟ لا .. يجزئ )) .
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
لقاء الباب المفتوح ج2/ 280 اللقاء 34 / سؤال رقم 986
نص السؤال:
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة يقول: (( قد ذكرتم أن القراءة من أجل الرقية عبادة تحتاج إلى نية لذا هل يجوز أن أسجل سورة البقرة بصوتي على شريط وتتخذ في المنزل بنية أن الشياطين لا بد أن تفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة؟ ) )
الجواب:
(( هذا لا يحصل به المقصود الشريط لا يحصل به المقصود لأن الشريط جماد صوت محجوز في الشريط محبوس في الشريط و هو جماد لا بد أن تكون القراءة التي للبيت للقارئ لأن القراءة عبادة لا يؤديها الشريط لا بد أن تكون من قارئ يقرأ سورة البقرة، نعم ) ).
للشيخ (صالح الفوزان) - حفظه الله - وتجد الفتوى بصوته في هذا الملف ..
(( منقول للفائدة ) )..
ـ [عبدالعزيز الكويكبي] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 06:17] ـ
إتحاف الزميل بحكم الرقية بالتسجيل
اسم الباحث عامرُ بن محمد فداء بن محمد بن بهجت
المصدر الباحث
التحكيم محكم
المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعدُ:
فبعد أن منّ العلي القدير على العبد الفقير بإتمام كتاب (الأحكام المتعلقة بالتسجيلات الصوتية) ، استعنت به -سبحانه- على إعادة النظر فيه مسألةً مسألةً تمهيدًا لنشره، مع اعترافي بقلة البضاعة، وضعفي في هذه الصناعة، فالله يعفو ويسامح، وآمل ممن نظر فيه من المشتغلين بالعلم والفقه أن لا يحرمني من ملاحظاته وإضافاته وإفاداته، فالعلم رحم بين أهله.
الخاتمة إذا تقرر ما سبق، فما حكم الرقية بتشغيل المسجّل على آيات القرآن؟
اختلف العلماء -رحمهم الله- في هذا على قولين:
القول الأول: المنع وعدم صحة الرقية بالمسجّل، وهو قول اللجنة الدائمة بتوقيع المشايخ: عبد العزيز بن باز وعبد العزيز آل الشيخ وعبد الله بن غديان وبكر أبو زيد وصالح الفوزان، وهو قول الشيخ عبد الرحمن البراك والشيخ أحمد الحجي الكردي.
ودليله:
1.أن الرقى توقيفية، وهذه الطريقة في الرقية محدثة.
وقد سبق الكلام عن هذه المسألة، وترجح أن الرقية اجتهادية.
2.أنّه لا بد في الرقية من النفث.
وقد سبق الكلام على هذه المسألة، وذكر أن النفث ليس شرطًا لصحة الرقية.
3.أن في مباشرة الراقي القراءة بنفسه معان تقوم فيه لا بد من اعتبارها.
ويناقش: بأنّ هذا من باب الكمال، وليس شرطًا لصحة الرقية ونفعها، وقد رخّص بعض العلماء في رقية الكتابي مع كفره كما سبق.
4.أن الرقية لا تصح بغير نية.
ويناقش: بأنّ الكتابي لا تصح منه النية ولا العبادة، ومع هذا فرقيته صحيحة كما ورد عن أبي بكر وقال به الشافعي -كما سبق-.
5.أن الرقية لا تصح بدون وجود أركانها، وهي: الراقي والمرقي والرقية.
(يُتْبَعُ)