فهرس الكتاب

الصفحة 16669 من 28557

ويناقش: بأنّ الأركان هنا متحققة وموجودة فالراقي هو القارئ الذي سجّل الشريط، أو هو المسجّل، ثم ما الدليل على اشتراط وجود هذه الأركان؟.

القول الثاني: الصحة والجواز وهو قول الشيخ ابن جبرين -حفظه الله-، والشيخ خالد المصلح، ويُخرّج قولًا للشيخ ابن باز، وقول بعض الرقاة كالشيخ الراقي عبد الله السدحان، والشيخ الراقي أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني وقال: (وقد ثبت عند أثبات المعالجين نفع وفائدة هذه الطريقة للحالات المرضية) .

ودليله:

1.قول الله عز وجل: ?وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ?

2.قوله سبحانه:?قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ?

وجه الدلالة: أن الله وصف القرآن بأنه شفاء، والذي يصدر من المسجّل قرآن فكان شفاء.

3.وقال النبي? عن سورة الفاتحة: «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ»

وجه الدلالة: أنه وصف الفاتحة بأنها رقية، فإذا قرئت حصلت الرقية سواء كان ذلك بالمسجّل أم لا.

4.قال: «اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ»

وجه الدلالة: أن"الرقى"جمع معرف بأل وهي من صيغ العموم، فدخل فيه جميع الرقى مباشرة كانت أم مسجّلة.

5.أن الرقى اجتهادية فما ثبت نفعه أخذ به، وقد ثبت نفع هذه الطريقة بالتجربة.

ويناقش: بأنّنا لو سلّمنا بأنّ الرقى اجتهادية فإنّ بعض الرقاة ينفي نفع هذه الطريقة، ويعتبرها من الدجل، حيث قال الراقي منير عرب: (لا يمكن العلاج عبر الانترنت ولا التليفون ولا غيره دون حضور المريض الي مكان العلاج أو أن المريض يرقي نفسه بنفسه أو يرقيه أحدٌ من أهله أو ليذهب به الي أحد الرقاة المعروفين عندك في البلد الذي أنت فيه وان كنت من سكان المملكة فعليك بسؤال مكاتب الدعوة والارشاد وهم يدلوك علي أهل الرقية ولا تصدق المدعين الذين يعالجون عن بعد فكل من يدعي أنه يعالج عن بعد مسافة أو غير ذلك فهو دجال)

ويردّ: بأنّ المثبت مقدّم على النافي، وكون أحد الرقاة لم يثبت لديه نفع هذه الطريقة لا يعني أنها غير نافعة.

6.التخريج على رقية الكتابي، فإذا كانت رقية الكتابي صحيحة، فمن باب أولى رقية المسلم المسجّلة.

7.أن النفث ليس شرطًا لصحة الرقية.

الترجيح:

ليس لمثلي أن يجزم بالترجيح في مثل هذه المسائل الاجتهادية لكن لعل الأولى أن تحمل أدلة القول الأول على الرقية الكاملة الفاضلة، وأدلة القول الثاني على الرقية المجزئة المفضولة، ولعلّ في هذا جمعًا بين الأدلة وهو أولى من إعمال أدلة أحد الفريقين دون الآخر.

وأردّ العلم إلى العليم الخبير، وأصلي وأسلّم على البشير النذير وعلى آله وصحبه.

منقول من موقع الفقه الإسلامي

ـ [التقرتي] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 06:31] ـ

.(روي أن الامام

أحمد كان جالسا في مسجده اذ جاءه صاحب له من قبل الخليفة المتوكل، فقال: ان

في بيت أمير المؤمنين جارية بها صرع، و قد أرسلني اليك، لتدعو الله لها بالعافية،

فأعطاه الأمام نعلين من الخشب (أي قبقابين) و قال: اذهب الى دار أمير المؤمنين

واجلس عند رأس الجارية و قل للجني: قال لك أحمد: أيما أحب اليك: تخرج من

هذه الجارية ن او تصفع بهذا النعل سبعين؟ فذهب الرجل و معه النعل الى الجارية و

جلس عند رأسها، و قال كما قال له الامام أحمد، فقال المارد على لسان الجارية:

السمع و الطاعة لأحمد، لو أمرنا أن نخرج من العراق لخرجنا منه، انه أطاع الله و

من أطاع الله أطاعه كل شيء. ثم خرج من الجارية فهدأت، و رزقت أولادا. فلما

مات الامام عاد لها المارد، فاستدعى لها الأمير صاحبا من أصحاب احمد، فحضر،

و معه ذلك النعل، و قال للمارد: اخرج و الا ضربتك بهذه النعل. فقال المارد: لا

أطيعك و لا أخرج، أما أحمد بن حنبل فقد أطاع الله فأمرنا بطاعته).

ان صح هذا الأثر فها هي الرقية عن بعد فكذلك الأشرطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت