ـ [رياض النضرة] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 07:50] ـ
أخي في الدين والعقيدة!
قيلك إنهم لم يدخلوا بالإسلام أصلا قيل غريب ...
فلماذا إذن نروي عنهم؟
ولماذا الإختلاف في شأن إسلامهم؟
لا خلاف بين الآية وبين ما نقول, فهم من الذين أشركوا.
وهنا زدت الطين بلّة!
هل مستند ظهرك على دليل عند إطلاقك لهذا القول؟
بارك الله فيك ونفع بك ..
ـ [رياض النضرة] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 08:30] ـ
وختاما أقول:
أولا أشكر الإخوة على مداخلاتهم التي استفدت منها ... فجزاكم الله خيرا ..
أولا: عند إطلاق اسم الشيعة يعني (كل طوائف الشيعة) كذاك عند الإطلاق بكفر الشيعة يعني ذلك (كفر كل تلك الطوائف) وهذا الذي أرى أنه يفتقر إلى دليل ..
أولا: لأن منهم من هم أقرب إلينا -أهل السنة- كالزيدية مثلا ..
ثانيا: ليس هناك إجماعا على كفر الشيعة كلهم كما زعم بعض الإخوة ..
ثالثا: لوكانوا كفارا جميعهم، لما روى عنهم أهل السنة أبدا، لأن رواية الكافر غير مقبول ..
رابعا: لا إجماع على كفر من سب الصحابة -وفرق بين سبهم وتكفيرهم- وإن كنت -والله يشهد على ذلك-أبغض غضبا شديدا من يسب منهم الصحابة الكرام الذين بذلوا الغالي والنفيس لحمل بيضة لاإله إلاالله محمد رسول الله .. فرضي الله عنهم وأرضاهم جميعا وحشرنا معهم في جنات النعيم ..
ولذلك ينبغي علينا عدم إطلاق لفظ الكفر، إذ مسألة التكفير من أدق المسائل التي، على المسلم أن لا يطلق لسانه بها، فخطر اللسان عظيم وأمره جثيم، ضرره كبير وشره مستطير.
وصلوات ربي وسلامه على خير خلقه محمد وعلى زوجاته وأصحابه أجمعين ..
والله تعالى أعلم
ـ [أبو و أم معاذ] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 08:44] ـ
بارك الله فيك
لكن سؤال
من قال أن الشيعة (بجميع طوائفهم) كفار كلهم؟
أبو معاذ.
ـ [محمد الجروان] ــــــــ [18 - Apr-2009, صباحًا 09:30] ـ
يا اخوان معروف انه اذا اطلق لفظ الشيعه فالمراد به هو الامامية الاثنا عشرية
و هم كفار سواء علمائهم او عوامهم فمن قرأ القران منهم او سمعه فقد قامت عليه الحجة و هو كافر
ـ [أبو و أم معاذ] ــــــــ [18 - Apr-2009, مساء 01:34] ـ
السؤال
كثر الجدل حول منهج الشيعة, فهناك من يرى أنهم مسلمون مثلنا والاختلاف الذي هم فيه في الفروع فقط , وهناك من يكفر الغلاة منهم فقط , وهناك من يعمم في تكفير الشيعة إجمالا. هل من الممكن أن تفيدونا في هذه القضية التي هي مثار جدل من عهد الخلفاء الراشدين حتى الآن؟
الجواب:
اسم الشيعة مر بمراحل تطور فيها، فكان أول ما ظهر يطلق على من فضل عليا على عثمان رضى الله عنهما، ثم من فضل عليا على الشيخين أبي بكر وعمر رضى الله عن الجميع، ثم ظهرت السبئية الخارجة عن الإسلام اتباع ابن سبأ اليهودي، وفي أيام زيد بن علي بن الحسين وفي خلافة هشام بن عبد الملك افترقوا الى زيدية هم اتباع زيد بن علي بن الحسين، وامامية اثني عشرية وهم الموجودون الآن في إيران والخليج وغيره، وإسماعيلية باطنية وهم موجودون في نجران واليمن والهند، ونصيرية ودروز في الشام.
وأما الشيعة الذين عندهم تشيع لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وآل البيت فقط وتقديم لعلي فهؤلاء انقرضوا ولا يوجد منهم اليوم فيما أعلم أحد.
والموجود اليوم هم الرافضة والإسماعيلية الباطنية والنصيرية الباطنية والدروز الباطنية وهذه الطوائف الأربع هم الذين يؤلهون آل البيت ويستغيثون بهم وهم قبوريون فهؤلاء مشركون كفار وليسوا بمسلمين ولا فرق بين علمائهم أو مقلديهم وجهالهم فكلهم مشركون وليسوا بمسلمين ولا يعذرون بالجهل في عبادتهم لغير الله.
أما الزيدية فمن كان منهم قبوري يذبح لغير الله أو يستغيث بغير الله فهذا مشرك كافر، ومن كان منهم من أهل الكلام والأهواء والاعتزال فحكمه حكم المعتزلة والله اعلم.
أما من قال إن الخلاف بيننا وبينهم في الفروع فهذا خطأ عظيم يدل على جهل عظيم، بل الخلاف في الأصول، وخلاف كفر وإيمان وإسلام وشرك، ما عدا الزيدية ففيهم تفصيل كما ذكرنا.
أبو معاذ.
ـ [رياض النضرة] ــــــــ [18 - Apr-2009, مساء 06:53] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وختاما أقول:
أولا أشكر الإخوة على مداخلاتهم التي استفدت منها ... فجزاكم الله خيرا ..
أولا: عند إطلاق اسم الشيعة يعني (كل طوائف الشيعة) كذاك عند الإطلاق بكفر الشيعة يعني ذلك (كفر كل تلك الطوائف) وهذا الذي أرى أنه يفتقر إلى دليل ..
أولا: لأن منهم من هم أقرب إلينا -أهل السنة- كالزيدية مثلا ..
ثانيا: ليس هناك إجماعا على كفر الشيعة كلهم كما زعم بعض الإخوة ..
ثالثا: لوكانوا كفارا جميعهم، لما روى عنهم أهل السنة أبدا، لأن رواية الكافر غير مقبول ..
رابعا: لا إجماع على كفر من سب الصحابة -وفرق بين سبهم وتكفيرهم- وإن كنت -والله يشهد على ذلك-أبغض غضبا شديدا من يسب منهم الصحابة الكرام الذين بذلوا الغالي والنفيس لحمل بيضة لاإله إلاالله محمد رسول الله .. فرضي الله عنهم وأرضاهم جميعا وحشرنا معهم في جنات النعيم ..
ولذلك ينبغي علينا عدم إطلاق لفظ الكفر، إذ مسألة التكفير من أدق المسائل التي، على المسلم أن لا يطلق لسانه بها، فخطر اللسان عظيم وأمره جثيم، ضرره كبير وشره مستطير.
وصلوات ربي وسلامه على خير خلقه محمد وعلى زوجاته وأصحابه أجمعين ..
والله تعالى أعلم