فهرس الكتاب

الصفحة 16947 من 28557

ـ [رياض النضرة] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 06:57] ـ

اخي الرياض النضرة

فيما يلي انا لا اكفر ولا أبرىء لكن اطرح افكارا للمدارسة:

اود منك دراسة النقاط التالية:

القاعدة: ان من انكر شيئا معلوما في الدين بالضرورة فقد كفر

-وهم ينكرون ان القرآن كامل - ويقولون بانه ناقص بضعة عشر الف آية كلها موجودة لدى الامام المختفي - اذًا: فهم يكذبون الآية: (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) - ويعتقدون بأن الدين ناقص (مكذبين قول الباري عز وجل) وهذا اعتقاد جميع فرق الامامية - هذه واحدة

يقولون منهم ان القرآن محرف ويؤمنون بذلك - مما يعارض تعهد الله تعالى لقرأنه بالحفظ .. ولعلك لو تتبعت الروابط السابقة لوجدت ما يدل على هذا -

-استحلوا ما حرم رسول الله بالحديث الصحيح - المتعة - وتحريم النبي هو شرع، فهو المبلغ عن الله تعالى .. فاستحلال ما ثبت تحريمه .. بالدليل القطعي من الكتاب والسنة أو بأحديهما فقد كفر. وجميع فرق الرافضة تستحل المتعة - حتى ولو كان بعضهم لا يرضاه لنسائه.

-الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهذا وحده كاف - وفي ذلك تكذيب اية الافك وتأويلها حسب أهوائهم

فهل من ردود على هذه النقاط؟

أخي الفاضل!

أولا: صحيح أن من أنكر شيئا معلوما في الدين بالضرورة =بالنص القطعي -ثبوتا ودلالة- فقد كفر.

ثانيا: قولك إنهم ينكرون القرآن، ويقولون بأنه ناقص، هذا لا يقوله كل الشيعة لا يقوله الزيدية، فلا ينبغي إذن التعميم بارك الله فيك ..

أيضا ليس كلهم من يقول بتحريف القرآن .. فتنبه ..

ثانيا: مسألة المتعة هل تعتقد أنه قد ثبت فيه دليل قطعي من الكتاب والسنة يا أخي؟

ثالثا: أما الطعن في عرض الرسول وأمهات فأيضا لا يقوله عموم الشيعة ..

وهنا أسألك هل من يسب بعض الصحابة كافر بالإجماع؟

وفرق بين تكفير الصحابة وبين سبهم.

أنا ورب الكعبة لست هنا لأدافع عنهم ولكن أبتغي الدليل على كفرهم جميعا، وإلا فالإنصاف أولا، حتى لا نكفر مسلما بلا بينة ..

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل وصلى الله على نبينا محمد وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين وعلى زوجاته أمهات المؤمنين وعلى الآل والصحب أجمعين.

ـ [رياض النضرة] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 07:07] ـ

لا يمكن الحم على عموم الشيعة بالكفر كما لا يمكن الحكم على عمومهم بالإسلام وأيضًا لا بد من التفريق بين العوام والعلماء منهم وهو رأي الإمام ابن تيمية.والإمام ابن تيمية يختلف كلامه في الحكم عليهم بناء على درجة الغلو في معتقد الشيعة ولذلك يظهر في كلامه مرة بالتكفير ومرة بعدم التكفير وهناك نصوص كثيرة له في الجانبين ولعل نصوصه في عدم التكفير قد تكون أقل شهر منها على سبيل المثال وهو ما يحضرني الآن: في معرض كلام له عن الباطنية قوله في كتاب منهاج السنة 2/ 452:"والإمامية الإثناعشرية خير منهم بكثير، فإن الإمامية ـ مع فرط جهلهم وضلالهم ـ فيهم خلق كثير مسلمون باطنًا وظاهرًا، ليسوا زنادقة منافقين، لكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا أهواءهم"

نقطة أخرى مهمة في هذا الموضوع أن كون الشخص أضرّ على المسلمين من اليهود والنصارى لا يلزم منه الكفر فقط يكون مسلمًا ومع ذلك ضرره على الدين أشد من ضرر اليهود والنصارى، وقد يكون الواحد من اليهود والنصارى من هو أنفع للمسلمين من بعض المسلمين أنفسهم. فلا بد من فهم كلام العلماء بسياقه حتى يتبين المراد

وهذا الكلام ليس خاصة بالشيعة بل هو عام في عموم البدع

جزاك الله خيرا أخي!

أقول حتى علماؤهم لا ينبغي ضربهم بعصا واحدة .. فهذا الإمام الشوكاني يثني على أحد علماء الشيعة-الزيدية- في كتابه شرح الصدور ..

وكذا كتب السنة فيها كثير من رواة الشيعة ومن اتهموا بالتشيع ..

بارك الله فيك لقد استفدت منك ..

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 07:12] ـ

أقول حتى علماؤهم لا ينبغي ضربهم بعصا واحدة .. فهذا الإمام الشوكاني يثني على أحد علماء الشيعة-الزيدية- في كتابه شرح الصدور ..

وكذا كتب السنة فيها كثير من رواة الشيعة ومن اتهموا بالتشيع ..

ليس الأمر على إطلاقه هداك الله. فتنبه

ـ [رياض النضرة] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 07:15] ـ

الشيعة فرق كما هو معلوم فاي الفرق يقصد الأخ السائل؟ إن كان يقصد الإمامية فهذه الفرقة لها عقائد كفرية تخالف ما هو معلوم من الدين بالضرورة و يشترك فيها العالم و العامي خذ على سبيل المثال مسألة تحريف القرآن.

هذه نقطة

النقطة الثانية أنه ليس بالضرورة كل من قال أنا من الشيعة الإمامية أنه يعتقد عقائدهم و يدين بدينهم فهو ينسب نفسه إليهم دون أن يعلم أن لهم عقائد كفرية و هذا قد يوجد في العامة.

فكل من اعتقد أو قال بما يخالف ما هو معلوم من الدين بالضرورة فهو يكفر و بالتعيين سواء كان عالم أو طالب علم أو عامي.

أما المسائل الخفية فلا يكفر صاحبها و إن كان عالم إلا بعد إقامة الحجة و إزالة الشبهة (كبدعة الأشاعرة و غيرهم في الاسماء و الصفات)

فلا بد من التفصيل حين إطلاق الكفر على التعيين بحسب الحال.

و الله أعلم

أبو معاذ.

أخي بارك الله فيك ونفع بك!

ولو قرأت بتمعن لمن سميته بـ السائل، في مشاركته الأولى لزال غموضك .. فراجعها لطفا إن شئت بارك الله فيك .. أستفدت منك.

أظن أنك توافقني أن الشيعة طرائق قددا فلا يصح الحكم على عمومهم بالكفر .. إلا بالدليل وهذا ما أسعى وراءه ..

شكر زائد أخيّ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت