فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [كوكب الأرض] ــــــــ [17 - Apr-2009, صباحًا 10:40] ـ
لا يمكن الحم على عموم الشيعة بالكفر كما لا يمكن الحكم على عمومهم بالإسلام وأيضًا لا بد من التفريق بين العوام والعلماء منهم وهو رأي الإمام ابن تيمية.
والإمام ابن تيمية يختلف كلامه في الحكم عليهم بناء على درجة الغلو في معتقد الشيعة ولذلك يظهر في كلامه مرة بالتكفير ومرة بعدم التكفير وهناك نصوص كثيرة له في الجانبين ولعل نصوصه في عدم التكفير قد تكون أقل شهر منها على سبيل المثال وهو ما يحضرني الآن: في معرض كلام له عن الباطنية قوله في كتاب منهاج السنة 2/ 452:"والإمامية الإثناعشرية خير منهم بكثير، فإن الإمامية ـ مع فرط جهلهم وضلالهم ـ فيهم خلق كثير مسلمون باطنًا وظاهرًا، ليسوا زنادقة منافقين، لكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا أهواءهم"
نقطة أخرى مهمة في هذا الموضوع أن كون الشخص أضرّ على المسلمين من اليهود والنصارى لا يلزم منه الكفر فقط يكون مسلمًا ومع ذلك ضرره على الدين أشد من ضرر اليهود والنصارى، وقد يكون الواحد من اليهود والنصارى من هو أنفع للمسلمين من بعض المسلمين أنفسهم. فلا بد من فهم كلام العلماء بسياقه حتى يتبين المراد
وهذا الكلام ليس خاصة بالشيعة بل هو عام في عموم البدع
ـ [أبو عبادة] ــــــــ [17 - Apr-2009, صباحًا 10:47] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الشيخ حاي الحاي حفظه الله في جوابه على سؤال حول تكفير الشيعة الإمامية:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
نحن لا نكفرهم ولكن نقول أن لا إله إلا الله لها مستلزمات وشروط وضوابط يجب على الإنسان المسلم أن يأتي بها ولا يكفي النطق فيها فقط , فلا يجوز مثلا أن يقول المسلم لا إله إلا الله وهو يعبد من دونه الأولياء والصالحين ويدعي لهم علم الغيب وما شابهه من مخالفات جسيمة تعيق التوحيد ,
هم مسلمين بالجملة ولكن يجب أن يأتوا بضوابط كلمة التوحيد وشروطها التي عدها العلماء الى سبعة شروط ,
أما علمائهم فهم كفار بلا شك لأنهم عرفوا الحق وحادوا عنه.
ـ [العقل العربي] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 01:55] ـ
أخي جزاك الله خيرا ونفع بك ..
أعرف بعض هذه المواقع ودخولي فيها نادر ... وأشكرك على تزويدي بها.
ولكن إن قلنا إن الشيعة أشد عداوة للمسلمين، هذا يترتب عليه ثلاثة أمور:
الأمر الأول: أنهم ليسوا بمسلمين حقا ... مع أنهم طرائق قددا، فأين الدليل على كفرهم جميعا؟
الأمر الثاني: أنه لا تصح شهادتهم لفسقهم = كفرهم .. لكن كتب السنة مليئة برواية الشيعة.
الأمر الثالث: أن الله يقول: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) ونحن نقول: الشيعة أشد الناس عداوة للذين آمنوا ..
فما تعليقك؟
أنت أجبت على هذا الإشكال بقولك (ودخولي فيها نادر)
أتمنى أن تكثر من التردد عليها وتقرأ (منهاج السنة) لشيخ الإسلام ابن تيمية فقد أجاد وأفاد
ولتعلم أن التشيع الأول أخف بكثير من التشيع الحديث وقد وصم الإمام سفيان الثوري بالتشيع لأنه كان يرى بأولوية (علي) بالخلافة على عثمان رضي الله عنهم اجمعين وعلى هذا فقس
وقولك (مليئة) يحتاج الى دقة في العبارة والأصح ان تقول (فيها روايات عن الشيعة)
وهناك كتاب لأخينا الشيخ خالد البديوي (أعلام التصحيح) في المذهب الشيعي
ـ [أبو و أم معاذ] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 02:35] ـ
الشيعة فرق كما هو معلوم فاي الفرق يقصد الأخ السائل؟
إن كان يقصد الإمامية فهذه الفرقة لها عقائد كفرية تخالف ما هو معلوم من الدين بالضرورة و يشترك فيها العالم و العامي خذ على سبيل المثال مسألة تحريف القرآن.
هذه نقطة
النقطة الثانية أنه ليس بالضرورة كل من قال أنا من الشيعة الإمامية أنه يعتقد عقائدهم و يدين بدينهم فهو ينسب نفسه إليهم دون أن يعلم أن لهم عقائد كفرية و هذا قد يوجد في العامة.
فكل من اعتقد أو قال بما يخالف ما هو معلوم من الدين بالضرورة فهو يكفر و بالتعيين سواء كان عالم أو طالب علم أو عامي.
أما المسائل الخفية فلا يكفر صاحبها و إن كان عالم إلا بعد إقامة الحجة و إزالة الشبهة (كبدعة الأشاعرة و غيرهم في الاسماء و الصفات)
فلا بد من التفصيل حين إطلاق الكفر على التعيين بحسب الحال.
و الله أعلم
أبو معاذ.
ـ [أشجعي] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 06:16] ـ
الأمر الأول: أنهم ليسوا بمسلمين حقا ... مع أنهم طرائق قددا، فأين الدليل على كفرهم جميعا؟
هم لم يدخلوا بالاسلام أصلًا, وهم يخالفون مقتضى لا اله الا الله محمد رسول الله ولم يحققوا شروطها.
الأمر الثاني: أنه لا تصح شهادتهم لفسقهم = كفرهم .. لكن كتب السنة مليئة برواية الشيعة.
الأمر الثالث: أن الله يقول: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) ونحن نقول: الشيعة أشد الناس عداوة للذين آمنوا.
لا خلاف بين الآية وبين ما نقول, فهم من الذين أشركوا.
(يُتْبَعُ)