فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [التقرتي] ــــــــ [26 - Apr-2009, صباحًا 11:08] ـ
بارك الله فيك فقد اجدت في المسألة
للتوضيح لم اقل بغلق باب الاجتهاد انما قلت"فتحه على مصراعيه", اقصد بمصراعيه اي فتحه للجميع فهذا الذي حصل اليوم أن الكل اصبح يجتهد و يجعل نفسه مؤهلا لذلك.
في كثير من الاحيان تجد احد الطلبة يجادل في مسألة و هو لا يدري نصف الأقوال فيها بل لا يعلم الا قول شيخه فيها!!!
الكثير لا يفرق بين النصوص و بين فهم شيخه للنصوص و لو تكلف عناء البحث لوجد اقوال للسلف في هذه النصوص تخالف فهم شيخه لها.
لقد اكثر الكثير من الشيوخ في ذم التقليد لكنهم لم يتنبهوا لأن الكثير من الاتباع فهموا كلامهم على غير ذلك فظنوا ان كل قائل بقول احد ائمة المذاهب مقلد متعصب!!!!
و لقد سمعت الكثير من الفتاوي من بعض الشيوخ فتجده يشرح مذهبه جيدا لكنه لا يذكر مذاهب مخالفيه إلا بالقليل حتى يظن السامع ان كلام الشيخ هو الحق لكن ان رجع لكلام المخالف وجد شيئا آخر.
مشكلة بعض الاتباع انهم لا يستمعون إلا لشيخ واحد و لو انهم نظروا في المسألة من كل النواحي لفهموا الاختلاف و كانوا اقرب لاتباع الدليل من تقليد الشيخ.
لا بد من توجيه طلبة العلم و تعليمهم النظر في المسائل و التفريق بين النصوص الواردة في المسألة و بين توجيهات الشيخ لها.
مثل هذا لا يكون إلا بتعليم الطلبة النظر في كتب السلف و التريث قبل الخوض في هذه المسائل.
الذي نراه اليوم من موجات التكفير و التفسيق و التبديع ما هي إلا نتيجة مباشرة لكل هذا، لا يمكن نصح مبتدئ في العلم بعدم التقليد من اين له ان يرجح بين اقوال العلماء و هو مبتدئ في العلم.
اليوم نرى جهلا مركبا، طلبة يعتقدون انهم يتقنون اتباع الدليل و هم يجهلون انهم لا يعلمون من المسائل إلا عشرها و الله المستعان
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 04:08] ـ
وهل قال أحد من العلماء بفتح الاجتهاد للجميع؟
إن الكلام في هذا الباب (كما هو في كثير من الأبواب) يصيبه إما الإفراط وإما التفريط، وأما الإنصاف والتوسط فقلما تجده إلا عند قلة من العلماء الراسخين.
فكثير من الغوغاء والمبتدئين في الطلب يزعمون أنهم مجتهدون، وهم معذورون لأن تصورهم لمعنى الاجتهاد نفسه غير صحيح.
وعلى الطرف الآخر تجد بعض العلماء أو المنتسبين للعلم يغلق باب الاجتهاد لكثرة ما يرى من الشذوذ والهجوم بغير علم.
ولا شك أن كلا الأمرين غير صحيح، وإن كان الأمر الثاني أهون من الأول.
ولا يصح أن تقابل التعصب بتعصب ولا الغلط بغلط؛ لأنك بذلك تقرر ما ترد عليه وتثبت ما تنفيه في الحقيقة!