فهرس الكتاب

الصفحة 17113 من 28557

أقروا به لمحمدٍ r، ولقد حُمّلت علي مثل حمولته؛ وهي حمولة الرب .. ولقد أُعطيت خصالًا ما سبقني إليها أحد قبلي: علمت المنايا والبلايا، والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، أبشر بإذن الله وأؤدي عنه، كل ذلك من الله مكنني فيه بعلمه ا- هـ.)

فانظر أخي الموحد رحمك الله إلى ما ينسبونه لعلي رضي الله عنه - وهو من ذلك براء- من علمه للغيب، ومعرفته بعلم المنايا والبلايا، وهذه الخصائص ليست لأحد إلا لله رب العالمين، ولكن جرأة الشيعة الروافض على كل المنهيات الشرعيات جعلتهم عُمي البصيرة لا يفرقون بين حق وباطل أو بين حلال وحرام حتى بلغت الوقاحة والجرأة على الله رب العالمين أعظم مبلغ، فأعطوا ما لله من القدرة والقوة والعلم، إلى علي بن أبي طالب وذريته،،

ثم انظر إلى الإيحاء الذي يتركونه بهذه الكفريات سواء في نفوس أحبارهم أو أتباعهم الذي استغفلوهم وخدعوهم: إذا كان آل البيت عندهم علم الغيب وبيدهم النفع والضر ومعرفة زمن موت العباد، فلماذا لا يتوجهون اليهم (أي أتباعهم) بالسؤال والاستغاثة وطلب حاجات الدنيا والآخرة؟ هذا الذي وقع فعلا من الزنادقة الروافض طالما أنّ آل البيت بهذه المكانة التي لم يبلغها نبي مرسل ولا ملك مقرب مثل ما قال الكافر الهالك"الخميني"

ومن شركهم المماثل لشرك الدولة العلمانية الجاهلية في العالم الغربي والعربي، استحداثهم - عليهم لعنة الله - للتشريعات الشركية المنافية لدين الله وعقيدة التوحيد جملة وتفصيلا واعتبار ذلك من أصل الإسلام - والإسلام منه براء - ومن تلك التشريعات الشركية:

· زيارة مراقد الأئمة من آل البيت (كما زعموا) وجعل هذه الزيارات من العبادات العظيمة التي يثاب فاعلها بأعظم الجزاء. جاء في أحد كتب أئمة الشيعة:

(لكل خطوة يخطوها الزائر في سبيل زيارة الحسين له قصر في الجنة)

(إن من بكى على الحسين أو تباكى غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)

فانظر أخي الموحد لربك رب العالمين إلى أثر هذه البدع الشركية على أخلاقهم، عندما يتهافت الروافض لزيارة قبر الحسين في كربلاء في العاشر من محرم كل عام وما يجري بجانب هذه البدعة العظيمة من بدع مثلها كالنياحة والبكاء واللطم وهو ما نهى عنه الشارع الحكيم، فضلا عن أن هذه الزيارات تُعدُُ وقود الأحقاد والكراهية ضد أهل السنة والجماعة ومحفزهم لعمل كل وسيلة ممكنة للانتقام منهم.

ونبع من فساد اعتقادهم في الحسين رضي الله، فساد آخر أبشع، ألا وهو ضرب السلاسل على الأكتاف وشج الرؤوس بالسيوف والقامات في يوم العاشر من محرم حدادا على الإمام الحسين رضي الله عنه.

· ومن تشريعاتهم الباطلة، إعطاء عوام الشيعة الخمس من أموالهم التي كسبوها من الوظيفة أو التجارة لعلمائهم.

· إباحتهم -عليهم غضب من الله - لزواج المتعة المحرم في الإسلام، وفي زواج المتعة، الرجل في حل من نفقة الزوجة، كما يجوز له الجمع بين أعداد لا تحصى من الزوجات وبلا شرط. أيضا، مدة الزواج قد تكون لدقائق أو يوم أو شهر وحسب ما يراه الرجل وتقبل به المرأة كما أن موافقة الأب ليست شرطا في الزواج. أقول: انظر رحمك الله إلى هذا التشريع الشيطاني كيف خالفوا به شرع الله ونبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، وكان زواج المتعة بوابة الشر الكبرى لخراب النظام الاجتماعي لأنه ليس إلا تقنينا للزنا الذي حرمته السماء.

ولذا كل من ضاد التشريع السماوي بتشريع وضعي بشري وثني ضاده الله في حياته وصرف عنه سبل التوفيق وبركات التوحيد. إن تشريع إباحة زواج المتعة كان دافعا لظهور ظاهرة اجتماعية خطيرة في المجتمع الإيراني، تلكم هي أبناء اللقطاء. إذ ذكرت مجلة (الشراع) الشيعية العدد (684) السنة (الرابعة) الصفحة الرابعة: أنرفسنجاني (رئيس تشخيص مصلحة النظام الإيراني ورمز من رموز النفاق والكفر) أشار إلى أن ربع مليون لقيط في إيران بسبب زواج المتعة. كيف لا يتشكل هذا الواقع الاجتماعي والأخلاقي المرير وهم يغذّون أخلاق الناس بأباطيل اخترعتها عقولهم الشيطانية. جاء في نصوص الكافي (أهم مصادر التشريع الشيعية) :

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت